Note: English translation is not 100% accurate
عبر شراء حصة إضافية نسبتها 34% مقابل 37.8 مليون دولار
«أفريكا ريل وايز» التابعة لـ «القلعة» ترفع حصتها في «ريفت فالي» إلى 85%
4 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة القلعة (المقيدة في البورصة المصرية تحت كود CCAP.CA) عن قيام شركة أفريكا ريل وايز بزيادة حصتها في سكك حديد ريفت فالي إلى 85% عبر شراء حصة إضافية قدرها 34% من أسهم الشركة صاحبة حقوق تشغيل وإدارة الشبكة القومية للسكك الحديدية في كينيا وأوغندا مقابل 37.8 مليون دولار.
كما ان الطرف البائع في الصفقة هو شركة ترانسنشوري المدرجة ببورصة نيروبي والمتخصصة في مشروعات البنية التحتية.
ومن المخطط التزام مساهمي أفريكا ريل وايز ـ ومن بينهم شركة القلعة ـ بضخ استثمارات تبلغ 80 مليون دولار لزيادة رأسمال الشركة إلى 200 مليون دولار.
وتتضمن حزمة الاستثمارات الرأسمالية مبلغ 37.8 مليون دولار لتمويل عملية الاستحواذ على الحصة المملوكة لشركة ترانسنشوري مع ضخ المبلغ المتبقي مباشرة في ريفت فالي.
في هذا السياق أعرب، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة أحمد هيكل عن سروره بالعمل مع مساهمي «أفريكا ريل وايز» لدعم وتمويل شركة «ريفت فالي» التي يعتبرها واحدة من أهم وأنجح استثمارات القلعة وتحديدا بمنطقة شرق أفريقيا.
وأكد هيكل ان شركة القلعة وشركائها من المؤسسات الدولية الرائدة على إيمان كامل بأهمية تطوير شبكة متكاملة لخدمات السكك الحديدية طبقا لأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا النقل في العالم من أجل وضع بلدان القارة السمراء وتحديدا كينيا وأوغندا بمكانة ملائمة على خريطة التجارة العالمية وبما ينعكس في تدعيم مسيرة التنمية بالمنطقة وتحقيق التكامل الاقتصادي بين أسواق شرق أفريقيا.
وكانت شركة القلعة قد استحوذت على حصة الأقلية في ريفت فالي عام 2010، وأصبحت المساهم الرئيسي في ريفت فالي من خلال شركة أفريكا ريل وايز، فضلا عن قيامها بترتيب حزمة تمويل مدتها 5 سنوات بقيمة 287 مليون دولار لإعادة تأهيل شبكة السكك الحديدية وانتشال ريفت فالي من الوضع المالي المتأزم ومخاطر التخلف عن التزامات اتفاقية الامتياز مع حكومات كينيا وأوغندا.
كما تحظى شركة أفريكا ريل وايز بمساهمة العديد من المؤسسات الدولية الرائدة منها صندوق أفريقيا وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي للاستثمار المباشر (ALAC) الذي تديره مؤسسة التمويل الدولية، بالإضافة إلى المؤسسة الهولندية للتنمية FMO، ومؤسسة الاستثمار الألمانية DEG، ووكالة بروباركو الفرنسية للتنمية من خلال مؤسسة FISEA المتخصصة في استثمارات جنوب الصحراء الأفريقية، إلى جانب مؤسسة التمويل الدولية IFC.
وأوضح هيكل ان التعاون المثمر بين شركة القلعة ومؤسسات التمويل التنموية والشركاء الاستثماريين أثمر عن ضخ استثمارات خلال عامين في شركة ريفت فالي تتجاوز ما تم استثماره على مدار 25 عاما كاملا.
من جهته، أشار العضو المنتدب لقطاع النقل بشركة القلعة كريم صادق إلى أن عقد الامتياز القديم كان حصاده دون التوقعات غير أن شركة أفريكا ريل وايز وشركائها عملوا عن كثب مع إدارة ريفت فالي للتأكد من وفاء الشركة بالتزامها تجاه شعوب وحكومات كينيا وأوغندا.
وأشاد صادق بدور الشراكة الاستراتيجية مع شركة ترانسينشوري طوال الفترة الماضية نحو إعادة تأهيل سكك حديد ريفت فالي، معربا عن تمنياته بدوام النجاح للشركة خلال مسيرتها الاستثمارية.
وأضاف صادق ان الشركة قطعت خطا حاسمة في برنامج إعادة التأهيل تضمنت إحلال مئات الكيلو مترات من الخطوط الحديدية المتهالكة، وتنفيذ المرحلة الأولى لبرنامج إعادة تأهيل خط «تورورو ـ جولو ـ باكاواش» الممتد بطول 500 كم بين كينيا وشمال وشرق أوغندا، بعد قرابة 20 عاما من الإهمال وضعف الكفاءة التشغيلية.