Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرّت توزيع 15% نقداً
الحمد: 52% نمواً في أرباح «المستقبل» ونتطلع إلى أداء أفضل في 2014
10 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

منى الدغيمي
قال رئيس مجلس إدارة شركة المستقبل العالمية للاتصالات مثنى محمد الحمد: إن الشركة قد حققت أرباحا صافية بلغت 812 ألف دينار في الفترة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013، أي بارتفاع مقداره 278 ألف دينار وبنسبة 52% مقارنة بالفترة المالية ذاتها من العام الماضي، وكان «معظمها أرباحا تشغيلية» رغم النتائج المتذبذبة لبعض الشركات التابعة كل بحسب طبيعة عملها وتحدياتها مضيفا بالقول «نتطلع إلى أداء أفضل في العام المقبل».
وتوقع الحمد خلال انعقاد عمومية الشركة العادية بنسبة حضور 74.5% أن يكون «العام المقبل أفضل أداء لأسباب عدة منها وجود كوادر بشرية مميزة حافظت عليها الشركة فضلا عن الفرص الاستثمارية الواعدة التي مازالت قيد الدراسة».
وأشار الى أن الإيرادات التشغيلية للشركة بلغت نحو 22.653 مليون دينار كما بلغت ربحية السهم 10.02 فلوس فيما بلغ العائد على حقوق المساهمين 5.72% وبلغ إجمالي الأصول 19.013 مليون دينار.
وقال الحمد «إن عام 2013 كان مليئا بالتحديات التي واجهت شركة المستقبل العالمية للاتصالات وشركاتها التابعة.إلا أن الشركة خطت خطوات جادة في بناء علاقات إستراتيجية مع عدد من الموردين الجيدين». مضيفا أن الشركة «تمكنت من إعادة تأهيل عملياتها بصورة كاملة لتحسين آلية العمل وتعزيز مبدأ العمل المؤسسي القائم على العمل الجماعي وكان لوجود البنية التحتية والعمالة المؤهلة أبلغ الأثر في تسهيل هذه المهمة الشاقة».
هذا وقد أقرت عمومية الشركة توزيع أرباح نقدية بنسبة 15% أي ما يعادل 15 فلسا كويتيا لكل سهم.كما وافقت على كل البنود الواردة في جدول أعمالها.
مشاريع جديدة
من جهته كشف الرئيس التنفيذي لشركة المستقبل العالمية للاتصالات صلاح العوضي ان الشركة في طور توقيع مشاريع جديدة مع شركات تنفذ الشبكات ولديها مجموعة مشاريع جيدة في الكويت وقطر ودبي والإمارات إضافة الى مشاريع خاصة بالشركة قامت بتطويرها.
وأضاف في تصريح للصحافيين على هامش انعقاد عمومية الشركة أن «المستقبل» تستهدف بعض الفرص التي من شأنها أن تساهم في نمو إيرادات الشركة، حيث ان الاقتصاد المحلي في نمو مستمر وان هناك مؤشرات إيجابية.
وأضاف العوضي أن إنشاء هيئة مستقلة لقطاع الاتصالات سوف يؤثر على الشركة بالإيجاب، وذلك لأنها ستتيح فرصا كثيرة في مجال الاتصالات، وهناك تفاؤل في هذا الشأن، بالإضافة إلى انه سوف يكون هناك تجديد للبنية التحتية للقطاع في شتى مجالاته، وكل هذه تعتبر عوامل إيجابية في زيادة حصة الشركة في السوق المحلي.
وأشار إلى أن مبيعات الهواتف اليوم تغيرت لعبتها وأصبحت لا تعتمد على الموزعين فقط، مشيرا الى ان توجه الشركة الجديد قائما على تنويع محفظة منتجاتها وخدماتها، إذ لم تعد تعتمد على مورد واحد كما كان الحال في السابق.
وقال العوضي إن الإستراتيجية الجديدة للشركة أصبحت تعتمد على مجموعة من المصادر لتزويدها بالمنتجات وليس على مصدر واحد، مشيرا ان إمكانيات الشركة ممتازة من موارد بشرية ذات خبرة ومالية تمكنها من عملية التوزيع الجيدة.
وتعليقا على قطع علاقة الشراكة مع شركة نوكيا قال العوضي إن عدم الاعتماد على أي جهة هو الأسلوب الأفضل، مشيرا الى انه مستقبلا لن تكون الشركة في مأزق من ناحية التوزيع.
وقال العوضي في كلمة له أمام جمعية الشركة ان المستقبل للاتصالات إحدى الشركات التابعة قد «تمكنت من إبرام شراكة إستراتيجية مهمة مع شركة مايكروسوف العالمية بعد أن اجتازت المستقبل الاشتراطات المطلوبة فأصبحت الآن الشريك الذهبي لمايكروسوف، وهو ما يؤهلها لعقد صفقات متنوعة ستبدأ بها خلال عام 2014».
وأشار إلى أن الشركة «حولت إدارة التقنيات لديها من مركز ذا تكلفة إلى مركز بيعي أو ربحي».وفيما يتعلق بشركة المستقبل الدولية للاتصالات قال إنها «دخلت في إطار الربحية بعد عامين من الخسائر (2011 و2012) وكان ذلك نتيجة للأداء الجيد لمشاريعها مع ابرز الموردين الرئيسيين في كل من الكويت والإمارات، فيما ظلت أنشطتها ثابتة دون تحسن ملحوظ في كل من دولة قطر وسلطنة عمان أما في مملكة البحرين فكانت الفرص الاستثمارية أقل من التوقعات خلال العام الماضي» على حد قوله.
وأضاف أن البيانات المالية لشركة المستقبل للتكنولوجيا المتكاملة قد أظهرت «انخفاضا كبيرا في أرباح عام 2013 بنسبة 29% مقارنة بالعام السابق. كما جاءت النتائج أيضا أدنى من توقعات الميزانية التقديرية بصورة كبيرة، حيث إن نشاط FIT يعتمد على العقود الحكومية، ونأمل أن تبدأ الحكومة في طرح عدة مشاريع خلال عام 2014».
وأشار الى أن شركة مركز خدمات الهواتف النقالة قد شهدت «خسائر أكبر مقارنة في العام 2012 وكان السبب الرئيسي هو الانخفاض الكبير لصيانة منتجات نوكيا مقارنة بالسنوات الماضية وهو ما نعتبره مرحلة انتقالية بعد أن قللت الشركة من اعتمادها على مصدر وحيد ونوعت محفظتها من الهواتف العالمية الأكثر انتشارا. وتعمل الشركة على تدارك هذا الأمر من خلال خطة عملها».
ولفت العوضي الى أن شركة المستقبل للاتصالات انتهت خلال العام الماضي من إحداث تغيير جذري في هويتها المؤسسية كما لاحظ الجمهور في معارضها وفي حملاتها الإعلانية، وذلك من خلال التعاقد مع شركة مؤهلة لان تعكس توجهها الجديد.