Note: English translation is not 100% accurate
بواعث قلق لدول «أوپيك» بسبب طفرة «الصخري»
12 ابريل 2014
المصدر : لندن ـ رويترز
أسدلت منظمة أوپيك الستار على سلسلة تعديلات بالزيادة في تقديراتها لنمو الطلب العالمي، وهو الأمر الذي دعاها لتخفيض توقعاتها لحجم الطلب على إنتاجها من النفط الخام في 2014، مما يسلط الضوء على بواعث قلق بشأن الاقتصاد والضغوط على حصتها في السوق من منتجين منافسين.
وتوقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول في تقرير شهري أن يبلغ متوسط الطلب على نفطها 29.65 مليون برميل يوميا في 2014 بانخفاض 50 ألف برميل يوميا عن التقديرات السابقة. ويشير التقرير إلى ان أوپيك تواجه عاما صعبا بعض الشيء بسبب تباطؤ بعض الاقتصادات وزيادة الإمدادات من خارج المنظمة بما في ذلك طفرة الوقود الصخري في الولايات المتحدة. وما زالت أوپيك التي تضخ أكثر من ثلث النفط في العالم تتوقع نمو الاقتصاد العالمي هذا العام بوتيرة أسرع من 2013 لكنها خفضت توقعاتها للنمو بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 3.4%. وقال التقرير الصادر من مقر المنظمة في فيينا إن الانخفاض يرجع إلى «التباطؤ المستمر في الاقتصادات الناشئة وبعض الضعف في اليابان». وكان أكبر تعديل بالخفض من نصيب الاقتصاد الروسي.
وأضافت أوپيك ان أزمة القرم ساهمت في دعم أسعار النفط إلا أنها لم تسبب أي خسائر فورية في الإمدادات. وأبقت أوپيك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط هذا العام دون تغيير عند 1.14 مليون برميل يوميا. كانت أوپيك رفعت توقعاتها في تقريري فبراير ومارس. وفي حين استقرت توقعات الطلب دونما تغيير تتوقع أوپيك ارتفاع الإمدادات من الولايات المتحدة ودول أخرى خارج المنظمة. ومن المتوقع أن يزيد إجمالي معروض الدول غير الأعضاء في أوپيك عام 2014 بمقدار 60 ألف برميل يوميا عن التقديرات السابقة.