Note: English translation is not 100% accurate
عوائد المشروع ترتفع مع زيادة الطلب.. والعائلات أكثر الزبائن
«باستا» بأيدي شابتين كويتيتين.. مشروع صغير على الطريق
12 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



عبدالرحمن خالد
«باستا سيتي» اسم جديد يضاف الى عالم المشاريع الصغيرة الشبابية الكويتية. أبرز ما يميز المشروع ان فتاتين كويتيتين انشأتاه وهما لم تتعديا الـ21 عاما من عمرهما ومازالتا تدرسان في الجامعة حتى الآن.
غنيمة الحشاش (19 عاما) ودلال العنزي (21 عاما) بدأتا مشروعهما بفكرة بسيطة لبيع الباستا من صنع ايديهما على عربة متحركة تحتوي مطبخا بداخلها. تحدت الشابتان الفكرة التقليدية أن الشاب او الشابة الكويتية لا يميلان الى هذا النوع من الاعمال بيده.
تقول الحشاش: «نحن شباب ولدينا طاقة نريد اخراجها ولا أرى هناك عيبا في ان نعمل ونحن صغار»، مبتسمة «شنو المشكلة انه ولد الديرة يطبخ». لا شك أن مشروعهما تحدى ايضا بعض العوائق التي تواجه المشاريع الصغيرة، اذ لا يحتاج المشروع لاستئجار مكان وتحمل تكاليفه، بل هي عربة متنقلة يمكن ركنها في اي مكان وتزويد الزبائن بالباستا. كما أن التنقل بالعربة هو اعلان متنقل كل الوقت، لذا لا يحتاج الى تكاليف اعلانية ايضا. وثمة اهتمام بدأ يرتفع بمنتج «الشركة المتنقلة» ان صح التعبير، اذ تقول الحشاش: «نتلقى اتصالات من زبائننا لحضور أعياد ميلاد وحفلات عدة وطلبات للشاليهات، حيث اننا نقدم الى الباستا، الوافلز والبطاطس بأنواعها والذرة»، لافتة الى ان 90% من الزبائن من العائلات.
سلك المشروع طريقه عن طريق الانستغرام، اذ خلال 4 اشهر نجح المشروع في جذب 2000 متابع على انستغرام، والعدد في ازدياد. اما الطلبات فتتم عبر الاتصال، وتقول الحشاش ان العوائد على المشروع آخذة في الارتفاع مع متوسط 50 متصلا اسبوعيا، وهو ما يعني بالنسبة لنا ان العوائد ستتخطى تكاليف تأسيس المشروع بأشواط في السنة الاولى، وهذا ما يجعلنا نفكر اليوم في توسيع اعمالنا في السنة الثانية وشراء عربة ثانية اذا استمر الطلب في الارتفاع.
ويبدو أن الطلب يكثر في المناسبات، ففي الاعياد الوطنية الماضية، كان هناك طلب كبير على «باستا سيتي» حسب ما روت الشابتان، وان الوقت لا يسعفهما لتلبية كل الطلبات حاليا، نظرا لانشغالهما بالجامعة والدراسة. وترى العنزي انها وجدت في هذا المشروع فرصة جيدة لإضافة دخل شهري، حيث إن إعانة الدولة البالغة 200 دينار للطالب لم تعد تكفي مقابل الالتزامات الحياتية التي تزداد تعقيدا. وتضيف: ان الشباب لديهم طاقة يريدون اخراجها في وقت يزداد عدد الخريجين سنويا ويرتفع معه معدل البطالة. وتقول ان الجلوس في المنزل بعد انتهاء الدراسة وانتظار الوظيفة الحكومية اصبح غير مجد وربما يطول الانتظار والأفضل ان نبدأ من مكان ما. لدى الفتاتين افكار للترويج لمشروعهما في الفترة المقبلة، كأن تدعوان الناس لتجربة «خلطتهما السرية» كما تقول بشكل مجاني، كشكل من اشكال الاعلان المباشر. ومن واقع التجربة، فإننا ننصح بالتذوق.