Note: English translation is not 100% accurate
مدعوماً بقوة النفط «بيتك للأبحاث»: 5% الناتج المحلي الإجمالي المتوقع في 2014 توقعات بتعافي القطاع غير النفطي لينمو بـ 5.2% مقابل 4.6% في 2013
12 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
أصدرت شركة «بيتك للأبحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي (بيتك) تقريرا عن التوقعات الاقتصادية للناتج المحلي الإجمالي في الكويت 2013/2014، حيث توقع التقرير ان يسجل الناتج المحلي الإجمالي الكويتي في الكويت معدل 5% لعام 2014 (2013: 4.5%). وسيكون النمو مدعوما بقوة إنتاج النفط الذي يتمتع بالنصيب الأكبر من صادرات البلاد بالإضافة إلى استمرار انتعاش القطاع غير النفطي وقوة استثمارات القطاعين العام والخاص في مشروعات البنية التحتية فضلا عن زيادة حجم الاستثمار الأجنبي المباشر.
ويأتي التوسع في السياسات المالية في صورة منح وبرامج تخفيف عبء الديون عن كاهل المواطنين التي قدمتها الحكومة كدعائم للنمو والتي غالبا ما ينتج عنها زيادة في الإنفاق والاستهلاك الخاص.
ومن المتوقع ان يستمر القطاع النفطي في توسعه، وإن كان بوتيرة أبطأ ليسجل 4% في 2014 (2013: 4.4%) كنتيجة للانخفاض التدريجي في إنتاج النفط.
أما بالنسبة للقطاع غير النفطي، فمن المتوقع ان يتعافى ليصل النمو فيه إلى نسبة 5.2% في 2014 من 4.6% مسجلة العام الماضي كنتيجة لتسارع معدل التعافي في القطاع الصناعي وقطاع الإنشاءات والقطاع العقاري بدعم من قوة الميزانية التي خصصتها الحكومة للإنفاق الرأسمالي للسنة المالية 2013/2014. وتشمل الأمثلة على تخصيص ميزانية الإنفاق الحكومي إنفاق نحو 50% من ميزانية خطة التنمية بنهاية مارس 2014 على أكثر من 1.200 مشروع اقتصادي لتقليل الإنفاق على الإعانات وبرامج الرعاية الاجتماعية.
وتجدر الإشارة إلى ان توقعاتنا أعلى بكثير من التوقعات التحفظية المعلنة من قبل صندوق النقد الدولي والذي يتوقع تسجيل نمو بنسبة 2.6% لسنة 2014.
انخفاض إنتاج النفط
ظل إنتاج النفط الكويتي في فبراير 2014 عند 2.9 مليون برميل يوميا وهو نفس حجم الإنتاج الذي كان عليه في ديسمبر 2013، مسجلا معدل إنتاج أقل من 3 ملايين برميل يوميا للشهر الرابع على التوالي منذ سبتمبر 2014.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية الحالية للكويت 3.3 ملايين برميل يوميا وتهدف الكويت إلى زيادتها لتصل إلى 3.5 ملايين برميل يوميا بحلول 2015.
ويتماشى الانخفاض الطفيف في إنتاج النفط في الكويت مع التباطؤ الذي حدث مؤخرا في إنتاج النفط من قبل منظمة أوپيك والدول الأعضاء الآخرين.
وقد انخفض إنتاج أوپيك من النفط الخام إلى أدنى مستوى في أكثر من عامين في ديسمبر 2013، وحافظت على نفس الإنتاج على مدار الشهرين التاليين.
ومن المتوقع أن تخفض أوپيك إنتاجها إلى أقل من سقف الإنتاج المتفق عليه والبالغ 30 مليون برميل يوميا خلال الربع الثاني من 2014 لتنتج 29.6 مليون برميل يوميا وذلك وفقا لتقرير أوپيك الشهري الذي تصدره عن أسواق النفط، أي بانخفاض قدره 0.3 مليون برميل يوميا عن إنتاجها المسجل في ديسمبر 2013.
وتأتي الجهود التي تبذلها الكويت لتطوير طاقتها الإنتاجية من النفط الثقيل كجزء من خطة البلاد الرامية إلى زيادة إنتاجها من النفط الخام إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول 2020 من الإنتاج الحالي البالغ نحو 3 ملايين برميل يوميا تقريبا.
وقد اعتمدت الكويت منح عطاءات تصل قيمتها الإجمالية إلى 12 مليار دولار لأعمال التحديث في مصفاتين لتكرير النفط، مما يعطي إشارة الى أن البلاد تمضي قدما في مشاريع كبيرة للبنية التحتية.
ويعد مشروع الوقود النظيف بمنزلة تحديث خاص وتوسعة لأكبر مصافي الكويت كجزء من خطة التنمية الاقتصادية، وتهدف الكويت من خلاله إلى إصلاح مصافيها الحالية.
سجل التنقيب عن حقول النفط والغاز خارج أميركا الشمالية أعلى مستوى له في 3 عقود، بقيادة البرامج الضخمة للتنقيب والإنتاج في الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث بلغ متوسط الحفارات العاملة 1.300 على مدار الأشهر الـ 6 الماضية، وهو العدد الأكبر منذ 1983.
وتأتي الطفرة بقيادة منطقة الشرق الأوسط والتي تضاعف فيها عدد الحفارات العاملة نحو 3 مرات منذ عام 1999.
وكان هناك نحو 400 من الحفارات البرية والبحرية تعمل في الشرق الأوسط خلال ديسمبر 2013 ويناير 2014، وهو العدد الأكبر منذ سبعينيات القرن الماضي.
هذا وتمتلك المملكة العربية السعودية ما يزيد على 90 منصة للحفر، من أقل من 20 حفارا في عام 1999.
وخلال السنوات الأخيرة، ينصب تركيز المراقبين في سوق النفط على تطوير احتياطيات النفط الصخري غير التقليدية ومواجهة التحديات التقنية للموارد الحدودية في المياه شديدة العمق قبالة سواحل أميركا الجنوبية وأفريقيا بالإضافة إلى التغلب على صعوبة التنقيب في بعض البيئات مثل آسيا الوسطى ومنطقة القطب الشمالي.
وفي الوقت نفسه، انخفض سعر النفط الخام الكويتي قليلا ليصل إلى 103.1 دولارات للبرميل، كما في 14 مارس 2014، تماشيا مع أسعار النفط العالمية الأخرى. هذا بالمقارنة بسعر أعلى بقليل عند 106.33 دولارات كما في 3 مارس 2014.
فيما سجل الخام الأميركي 101.45 دولار بعد أن كان مستقرا عند 97.5 دولارا للبرميل في الشهر السابق.
ونتوقع أن يتم تداول سعر النفط الخام الكويتي عند سعر يتراوح بين 100 ـ 104 دولارات للبرميل في 2014 على خلفية وجود توازن عالمي بين الطلب والعرض.