Note: English translation is not 100% accurate
إيكارت: تداعيات كبيرة للأزمة الأوكرانية على منتجي النفط والغاز بمنطقة الشرق الأوسط
2 مايو 2014
المصدر : الأنباء
أقامت الجمعية الاقتصادية الكويتية امس الاول ندوة عامة تحت عنوان «تداعيات الأزمة الأوكرانية على منطقة الشرق الأوسط». وحاضر في الندوة د.إيكارت وورتز من معهد برشلونة للعلاقات الدولية عن سيناريوهات العقوبات الدولية وانعكاساتها على أسواق النفط والغاز العالمية.
وقال د. إيكارت خلال الندوة إن منطقة الشرق الأوسط تبدو للوهلة الأولى بعيدة عن الأزمة الأوكرانية، وغير مرتبطة بتطورات الانسحاب من شبه جزيرة القرم والاحتلال الروسي لها، إلا أن تداعيات الأزمة قد تطال أسعار أهم صادرات دول منطقة الشرق الأوسط من منتجات النفط والغاز. وفي حين تشعر الدول الأوروبية بحاجة ملحة لتنويع مصادر الطاقة بسبب الأزمة، يمكن للدول المصدرة للنفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط أن تستفيد من الفرص المستجدة.
وأفاد أن الاقتصاد الروسي يعتمد بشكل كبير على صادراته من النفط والغاز والمواد الخام الأخرى، وباستثناء السلاح، لا تتمتع روسيا بأي صادرات ذات قدرة تنافسية على المستوى العالمي، ولذلك تحتاج روسيا إلى تصدير النفط بأسعار مرتفعة لتمويل الإنفاق الداخلي، إذ يبلغ سعر التعادل للبرميل في الميزانية الروسية 117 دولارا، ويعتبر هذا السعر مرتفعا مقارنة بأسعار التعادل في ميزانيات الدول الأخرى المصدرة للنفط. وإذا ما انخفضت صادرات روسيا من النفط بسبب أي عقوبات دولية أو خلاف عسكري، فيمكن للدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط أن تستفيد، حيث سيؤدي شح صادرات النفط الروسي إلى ضغوط إضافية لرفع سعر النفط.
وأشار إلى أن بعض دول منطقة الشرق الأوسط غير المصدرة للنفط قد تعاني من هذا الارتفاع في أسعار النفط، فجمهورية مصر العربية على سبيل المثال تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط، كما يساهم حاليا استيراد الطاقة بنسبة كبيرة من عجز الميزانية التركية.