Note: English translation is not 100% accurate
عادات الكويتيين مع الذهب تغيرت.. زينة وخزينة
3 مايو 2014
المصدر : الأنباء

منى الدغيمي
يرى خبراء تجارة الذهب والمعادن الثمينة أن الإقبال في السوق المحلي على منتجات الذهب تزايد بشكل ملحوظ على مدى السنتين الماضيتين في ظل التراجع الملحوظ الذي سجله سعر الذهب العالمي وقالوا في استطلاع لـ«الأنباء» على هامش معرض الذهب ان ثقافة الاستثمار في الذهب انتشرت في الكويت حيث أصبح ينظر الى المعدن الأصفر على انه زينة وخزينة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «سبائك» الكويتية للمجوهرات رجب حامد ان هناك إقبالا على الشراء لوجود منافسة خارجية على مستوى المعرض حيث ان كل تاجر يبرز أفضل بضاعة لديه بجودة عالية وسعر جيد، مشيرا الى ان نزول أسعار الذهب والمنافسة القوية تحث التجار على عرض أفضل ما عندهم بأسعار مستقطبة ليتحول المعرض الى كرنفال يجذب إليه الزائرين.
ولفت الى ان قاعدة العرض والطلب في السوق المحلي تغيرت وفق متطلبات السوق حيث ان المستهلك الكويتي أصبح يقبل على شراء السبيكة في شكل حلي ليستثمرها مستقبلا ولا يخسر قيمة «المصنعية» التي تعتبر عالية نسبيا في الكويت مقارنة بالدول المجاورة.
وأشار الى أن ثقافة شراء الذهب في الكويت تغيرت وأصبحت تنحو منحى استثماريا فلم تعد مرتبطة بالمناسبات الاجتماعية والأعياد وذلك نتيجة لعدة عوامل منها فقدان الثقة في سوق الأوراق المالية والأزمات في الأسواق العالمية مما حثت الكويتي على اللجوء الى المعدن الأصفر كملاذ آمن حاليا حيث أصبح الإقبال على السبائك ملحوظ في ظل نزول أسعار الذهب.
وتحتل الكويت المرتبة الثالثة خليجيا بعد الإمارات العربية المتحدة التي تتبوأ المرتبة الأولى خليجيا في تجارة الذهب ويليها سوق العربية السعودية و تسعى جاهدة الى ان تلتحق ولو نسبيا بهذه الأسواق عبر الترويج لمشغولاتها من المعدن الأصفر من خلال المعارض.
ويرى بعض المحللين وخبراء المعادن الثمينة والمجوهرات ان المشكلة التي تواجه تجارة الذهب في الكويت تمثل في وعي العميل في المنتج من حيث صعود ونزول أسعار الذهب ومتابعة حركة أسعاره.
وقالوا: لو ان تجار الذهب الكويتيتين اليوم يلجأون لرفع الوعي في التعامل في التداول مع الذهب والفضة لكانت هذه الأسواق هي الأولى متصدرة حتى سوق الأوراق المالية ويمكن ان يكون فيها مضاربة واستثمار وادخار ووعي استثماري واقتصادي.
ولفتوا الى ان سوق الذهب هو السوق الأصلي الأول الذي ظهر مع الإنسان لكن إهمال التجار الكويتيين لأهمية هذه التجارة قلل من سرعة نشاطه محليا.
وقال المستشار التجاري صلاح الجيماز ان الطلب على الذهب المصنع محليا يشكو تراجعا وعزوفا مقارنة بالمستورد وذلك لفقدان الجودة المطلوبة من ناحية والتكلفة العالية من ناحية أخرى، مشيرا إلى أن السوق الكويتي يفتقر إلى التصاميم والماركات المحلية مقارنة بنظيره الإماراتي أو السعودي الذي يشتهر بتعدد الماركات والتصاميم المميزة وحدة المنافسة التي أثرت بدورها إيجابا على الأسعار والجودة بهذه الأسواق.