Note: English translation is not 100% accurate
33% من زوار موقع «الجمان» يتوقعون ارتفاع مؤشر السوق في 2009 و69% يؤكدون سلبية دور مجلس الأمة تجاه الأزمة الاقتصادية
3 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
قام مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية بطرح سؤال شهري على الموقع الالكتروني للشركة على شكل استطلاع وذلك للأشهر الثلاثة الماضية (يناير، فبراير ومارس) بغية إتاحة الفرصة لزوار موقعه على الإنترنت في إطار التفاعل مع بعض المواضيع الحيوية والحساسة المتعلقة بسوق الكويت للأوراق المالية، مع إيضاح مبرر الاستطلاع، وكذلك إبداء التعقيب الخاص بـ «الجمان» فيما يتعلق بالمواضيع المطروحة.
استطلاع ينايروقــد جـاء استطـلاع شهــر ينــاير حــول: هــل سيــرتفع مؤشـر البــورصة خــلال العــام 2009؟ حيـث اوضــحت الشــركة ان مبــرر الاستطلاع هو ان تطرح في بداية كل عام هذا التساؤل للوقوف على آراء زوار الموقع حول أداء سوق المال العام ككل، وذلك لقياس درجة التفاؤل أو التشاؤم ـ إن صح التعبير ـ فيما يتعلق بالبورصة، خاصة في ظل تعدد المتغيرات، والتي كانت سلبية في معظمها.
وقد جاءت نتيجة الاستطلاع كالتالي اجاب 33% من المشاركين بـ«نعم» و67% بـ«لا»، ومن ثم عقب «الجمان» على هذه النتيجة قائلا: «كانت الإجابة متوقعة في ظل تفاقم الأزمة العالمية، فضلا عن انكشاف العديد من الشركات المتعثرة والورقية على الصعيد المحلي، حيث كان ثلثا المشاركين في الاستطلاع يتوقعون انخفاض البورصة خلال العام 2009، ورغم تأكد صحة توقع هؤلاء حتى الآن، إلا أن نسبة المتوقعين لارتفاع البورصة والبالغة 33% ـ وهي ثلث المصوتين ـ تعتبر نسبة ملحوظة ولا يستهان بها، ونتمنى أن تصدق توقعاتهم في آخر المطاف، أي حتى نهاية العام 2009.
استطلاع فبرايرفيما جاء استطلاع شهر فبراير حول: هل تلعب الصحافة دورا ايجابيا فيما يتعلق بالبورصة؟ حيث بررت الشركة السبب وراء طرح هذا الاستطلاع قائلة: «لا شك أن للصحافة ـ خاصة اليومية منها ـ دورا واضحا في تحديد اتجاهات البورصة ككل، أو الأسهم المدرجة بها، وذلك من خلال الأخبار والاشاعات التي تنقلها، فضلا عن التحاليل والتصريحات وغيرهما من المواد الاعلامية المؤثرة، وتختلف وجهات النظر حيال دور الصحافة، حيث جاء هذا الاستطلاع ليبين مدى ودرجة اختلاف وجهات النظر تلك».
وقد جاءت نتيجة الاستطلاع كالتالي: اجاب 36% من المشاركين بـ«نعم» و64% بـ«لا»، ومن ثم عقب «الجمان» على هذه النتيجة قائلا: «جاءت نتيجة الاستطلاع متوافقة مع عدم الارتياح العام من دور الصحافة فيما يتعلق بالبورصة، حيث استخدم أصحاب النفوس الضعيفة بعض الصحف وكذلك باقي وسائل الإعلام بشكل عام كآلية لترويج الإشاعات المغرضة والأخبار الكاذبة، بهدف تضليل المتداولين في البورصة والمهتمين الآخرين، وهذا ما زاد من شدة الهبوط وحدة الأزمة والتي شكلت صدمة عنيفة نتيجة لعمليات التضليل المنظمة التي قام بها الفاسدون من خلال بعض الصحف، والتي تعاونت معهم بحسن أو سوء نية، وهذا ما اتفق عليه 64% من المشاركين في هذا الاستطلاع».
استطلاع مارسهذا وجاء استطلاع شهر مارس حول: هل يمكن اعتبار موقف مجلس الأمة إيجابيا تجاه الأزمة الاقتصادية؟ حيث بررت الشركة السبب وراء طرح هذا الاستطلاع قائلة: «لا يخفى على أحد الحرص البالغ من جانب المتداولين في سوق المال حول مدى اهتمام مجلس الأمة بمعالجة الوضع الاقتصادي بشكل عام، والذي كان متمثلا في النقاش الخاص بمشروع قانون الاستقرار المالي، وذلك قبل حل مجلس الأمة في 18/3/2009. وقد جاء هذا الاستطلاع ليقيس درجة رضا المشاركين فيه عن مجلس الأمة فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي».
وقد جاءت نتيجة الاستطلاع كالتالي اجاب 31% من المشاركين بـ«نعم» و69% بـ«لا»، ومن ثم عقب «الجمان» على هذه النتيجة قائلا: «كانت نتيجة الاستطلاع مؤيدة لوجهة النظر التي تقول بالدور السلبي لمجلس الأمة فيما يتعلق بالوضع العام وبالشأن الاقتصادي تحديدا، وذلك بنسبة 69% من المشاركين في الاستطلاع، وقد كان حل مجلس الأمة في 18/3/2009 استجابة لحالة التذمر العامة تجاه أدائه، وهي الحالة التي نتفق معها، لكننا نرى أيضا أن الوضع السلبي لمجلس الأمة هو نتاج طبيعي للوضع غير السليم من جانب السلطة التنفيذية ومن يقف وراءها».
وبين «الجمان» في ختام الكشف عن نتائج الاستطلاعات انه لابد لنا أن نشير إلى أنه، وكما هو معلوم، فإن نتائج التصويت تعكس آراء المشاركين فقط، وليست قياسا للرأي العام. من جهة أخرى، يجدر الذكر أن استطلاع الشهر الجاري (أبريل) هو: هل حل مجلس الأمة واستقالة الحكومة سينعكس إيجابيا على البورصة؟الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )