Note: English translation is not 100% accurate
«DMcircle» تبحث تنمية خبرات المديرين وأصحاب الأعمال
21 مايو 2014
المصدر : الأنباء

المنصور: الشرق الأوسط المنطقة الثانية مستقبلاً في التكنولوجياعقد برنامج DMcircle اجتماعه الـ 37 و38 على التوالي بحضور الاعضاء الدائمين وبعض الضيوف والمتحدثين وممثل عن أكاديمية العلوم الحياتية الشريك الاستراتيجي للبرنامج.وقد بدأ بعرضي فيديو، العرض الأول عن كوفي شوب تملكه شركة روسية وما يميزه هو طريقة حساب الزبائن أو رواد الكافيه حيث يقدمون المشروبات مجانا والحساب يكون على الوقت الذي يقضونه في المكان حتى يتمكنوا من الحد من جلوس الزبائن لفترات طويلة دون تناول عدد كبير من المشروبات، أما الفيديو الثاني فكان من قناة هارفرد بيزنس ريفيو عن أهمية التناسق بين جو العمل والذي يفيد التقرير بها بأن التناسق بين جو العمل ينعكس بشكل ايجابي على الانتاجية وروح العمل والتعاون. بدأ لقاء الضيوف بالدكتور في جامعة الخليج جون هيز والذي تطرق إلى تحليل الشخصيات القيادية. ومن جانب آخر تحدث مباشرة من منطقة البرامج والتكنولوجيا سان فرانسيسكو ـ أميركا صفوان المنصور مدير التسويق لشركة بوكا فيديو والذي أوضح مفاجأة للجميع أن منطقة الشرق الأوسط يمكن أن تكون المنطقة المستقبلية الثانية في التكنولوجيا كبرامج التطوير والاستثمار في المجال ذاته، وأفاد بأن الشرق الأوسط ممتلئ بأشخاص مبدعين ومبتكرين ولديهم أفكار ولكن لا توجد جهة تتبناهم أو تنمي تلك المواهب.
أما البرنامج الثامن والثلاثون فبدأ بفيديو عن شركة «هني ميد» وهي شركة أغذية تابعة لشركة «كرافت»، حيث قامت بحملة إعلامية تتحدث بأسلوب غير تقليدي عن أهمية الترابط الأسري في العصر الحديث ونظر إليها البعض بشكل سلبي يؤخذ على الشركة مما جعل الشركة تطلب من فنانين عمل لوحة فنية مكونة من التعليقات السلبية لتحولها إلى شكل إيجابي. أما الفيديو الثاني فكان للشركة البريطانية Appear Here، حيث رأت الشركة أن الركود الاقتصادي أدى إلى إغلاق عدد كبير من محلات التجزئة وأن أصحابها بدأوا في البحث عن مستأجرين، وصلت الشركة إلى فكرة جديدة وجريئة وهي أن يأخذوا تلك المحال ويقوموا بتأجيرها لفترة قصيرة يمكن أن تصل إلى يوم واحد أو يومين أو أسبوع للشركات والتجار الذين يتعاملون بشكل موسمي أو من يحتاجه لاختبار منتج جديد لديه أو غير ذلك.
تحدث الضيف الأول وهو أمين فريد عبدال (موسيقي ومؤسس مشروع مستر فاري) حول تجربته في الكويت بعد الانتهاء من دراسته في الولايات المتحدة، فعندما عاد لم يفكر في العراقيل الموجودة أو عدم اهتمام المجتمع بالموسيقى بل بدأ في نصيحة الشركات بأهمية الموسيقى وكيفية الاستفادة منها داخل الشركة، وإلى أي مدى يمكن أن تخدم القطاع الخاص، كما توجه أيضا إلى الموهوبين بالاستشارة والخبرة لتنمية مواهبهم.