Note: English translation is not 100% accurate
مخزون الغنم كافٍ للسوق المحلي ولتغطية رمضان بـ 60 ألف رأس غنم
إدارة بدر السبيعي تعيد «المواشي» للربحية.. بلا دعم حكومي
27 مايو 2014
المصدر : الأنباء


القضاء يحسم مديونية 16 مليون دينار للشركة على «التجارة»
شراء سفينة جديدة وبناء مسلخ العاصمة المركزي الجديد وسوق للماشية
استيراد مليون رأس غنم... والسوق الكويتية أولوية على أي تصدير محمود فاروق
أكد رئيس مجلس إدارة شركة نقل وتجارة المواشي بدر ناصر السبيعي أن الشركة لن تتنازل عن مديونية وزارة التجارة والصناعة البالغة 16.331 مليون دينار تنفيذا لقراري مجلس الوزراء بخصوص دعم الأغنام رقم 1308/2011 ورقم 721/2012، مبينا أنه عقد اجتماعا مؤخرا مع وزير التجارة والصناعة استعرض خلاله كيفية الخروج بتسوية ترضي الطرفين ولا تتعارض مع قرارات مجلس الوزراء، إلا انه لم يتم التوصل إلى شيء.
كلام السبيعي جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة عقب انعقاد الجمعية العمومية العادية التي عقدت صباح أمس بحضور 74.8%، وقد وافقت على عدم توزيع أرباح عن 2013.
وأضاف السبيعي في رده لسؤال لـ «الأنباء» حول طبيعة التسوية مع وزارة التجارة والصناعة، بعدما أخذت الشركة مخصصا لهذه المديونية بقيمة 12 مليون دينار: «ماكو تنازل عن مديونياتنا»، موضحا أن الشركة قامت برفع دعوى قضائية ـ ندب خبير ـ من منطلق الحفاظ على حقوق المساهمين، علما بأن الشركة مازالت مستعدة لفتح باب التفاوض مع الوزارة حول سداد المديونية.
ونفى السبيعي ما تردد في الآونة الأخيرة حول قيام الشركة بتوريد أغنام إلى اسواق أجنبية دون النظر ووضع السوق الكويتي في الاعتبار، مؤكدا ان المخزون لدى الشركة يصل حاليا إلى 60 الف رأس من الغنم، وهو ما يؤكد على ان السوق الكويتي يعد من أولى أولوياتنا في العمل.
مسلخ العاصمة وشراء سفينة
وأشار السبيعي إلى أن الشركة تعمل حاليا على بناء مسلخ العاصمة المركزي الجديد وسوق الماشية التابع له، مبينا انه جار تطوير تجهيز المخططات الهندسية للمشروع للحصول على موافقة بلدية الكويت بعد أن تم توقيع عقد استثمار الأرض المخصصة له.
ولفت إلى وجود عدة مشاريع لتحديث مزرعة الشركة ومنافذها التسويقية، موضحا أنه في إطار سعي الشركة الدائم لتطوير وتحديث أسطولها البحري تم تكليف مكتب استشاري بعمل الدراسة اللازمة لشراء سفينة جديدة تكون جاهزة للانضمام للأسطول البحري للشركة في 2016.
ديوان المحاسبة.. ملاحظات تأخير
اكد بدر السبيعي ان ديوان المحاسبة لم يسجل مخالفات جسيمة على الشركة بينما سجل ملاحظات اهمها التأخير في عقد الجمعية العمومية للشركة.
المنافسة في الغنم.. شريفة
عبر بدر السبيعي عن سعادته بعمله في شركة المواشي، قائلا ان تجارة الغنم ما اروعها ممتعة ومربحة والتنافس فيها شديد وشريف.
عن البورصة .. بداخلي أشياء كثيرة لا أستطيع الحديث عنها
في سؤال حول المحفظة الوطنية وما يحدث في سوق الكويت للأوراق المالية من تذبذب وتراجع في السيولة قال السبيعي: «بداخلي أشياء كثيرة لا استطيع التحدث عنها.. ولكن حرام اللي يصير بالبورصة».
أحكام قضائية
من ناحية أخرى، تمكنت الشركة عبر جهود كبيرة ومتابعة حثيثة من الحصول على أحكام نهائية في دولتي الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان بخصوص ديون وتعويضات مستحقة لها.
نتائج مالية
وتمكنت الشركة من تحقيق نتائج إيجابية طيبة حيث بلغ صافي الأرباح 2 مليون دينار تقريبا بربحية بلغت 10 فلوس تقريبا للسهم لـ 2013 مقارنة بخسارة بلغت 5.5 ملايين دينار في 2012، كما حققت الشركة أرباحا تشغيلية قدرها 560.278 ألف دينار بعد أخذ مخصص إضافي لوزارة التجارة والصناعة بلغ 4.265 ملايين دينار.
وحول مؤشرات الأداء المالي، أضاف السبيعي أن مجموع أصول الشركة ارتفع بنسبة 10% إلى 44.793 مليون دينار بـ 2013 مقابل 40.646 مليون دينار بـ 2012 كما ارتفعت حقوق المساهمين 5% لتصبح 37.447 مليون دينار في 2013 مقارنة بـ 35.641 مليون دينار عن الفترة نفسها من 2012.
مستجدات عام
واستعرض السبيعي أهم المستجدات ذات التأثير على عمل الشركة وأدائها، موضحا أن الشركة استمرت ببذل أقصى جهدها في توفير اللحوم والأغنام على مدار العام للسوق المحلي محققة التزامها الوطني بالحفاظ على إمدادات هذه السلعة الإستراتيجية، على الرغم من تقلب أسعار الأغنام عالميا وارتفاع تكلفة تشغيل السفن وفقدان الدعم الحكومي المعتاد.
وأضاف ان الشركة قامت باستيراد ما يتجاوز مليون رأس غنم في 2013، خصص منه أكثر من 700 ألف رأس غنم للسوق المحلي، فيما تم تصدير الباقي إلى الأسواق الخليجية المختلفة، حيث نجحت شركة المواشي في الحصول على مناقصة توريد لحوم لدولة قطر في الربع الثاني من 2013.
من جانب آخر، وافقت الجمعية العمومية العادية على جميع بنود اعمالها، حيث ساد الاجتماع جو من الثقة والتفاؤل بقدرة تحقيق الأهداف المرسومة والعودة السريعة إلى تحقيق الربحية، وذلك في ضوء التقدم الملموس في أداء الشركة رغم ارتفاع تكلفة التشغيل وفقدان الدعم الحكومي.