Note: English translation is not 100% accurate
«التمويل الإسلامي» لديه فرصة للانتقال لاقتصادات غربية تسعى لتعزيز مراكزها المالية
11 ابريل 2009
المصدر : دبي ـ رويترز
يتباطأ التمويل الإسلامي مع تضرر مراكزه في منطقة الخليج العربية وماليزيا بسبب الأزمة المالية العالمية لكن أمامه الآن فرصة للانتقال إلى اقتصادات غربية تسعى لتعزيز مراكزها المالية.
ولاتزال الاختلافات التنظيمية تؤثر في جهود بناء نظام مصرفي إسلامي عبر الحدود كما أن التوفيق بين مختلف المدارس الفكرية يمثل إحدى العقبات الرئيسية أمام الصناعة الناشئة فيما تسعى للنمو في دول أوروبية تضم أعدادا كبيرة من المسلمين.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي بجامعة رايس محمود الجمل «هناك حاجة في الغرب لأموال النفط لذلك ستروج بعض الدول للتمويل الإسلامي لمحاولة إعادة تدوير أموال النفط في عواصمها المالية سواء أكانت لندن أو سنغافورة أو ماليزيا».
وفي علامة على أن الحواجز الثقافية ربما تسقط يرى بعض الخبراء أن صناديق ثروة سيادية تضخ سيولة في مراكز مالية عالمية بهدف دعم التمويل الإسلامي.
ومع توسع القطاع إلى بلدان غير إسلامية أو بلدان علمانية أصبحت الحاجة أشد إلى تثقيف الآخرين بشأن التمويل الإسلامي.
ومع توافر كفاءات مصرفية كثيرة بعد انهيار النظام المصرفي الغربي لم يعد نقص الموظفين ذوي المعرفة بالتمويل الإسلامي يشكل تحديا.
لكن مع الأزمة تأتي الفرصة فقد اتاح تراجع السوق للباحثين والمشرعين والمصرفيين فرصة لتقييم الهياكل بما فيها الصكوك (السندات الإسلامية) التي لاتزال تحت الضوء فيما تتجادل الهيئات المختلفة بشأن أي الأدوات مطابق للشريعة الإسلامية. فقد جفت الصكوك التي كانت في السابق أكثر أدوات القطاع انتشارا إذ لم تكن هناك أي إصدارات بمنطقة الخليج العربية في الربع الأول من 2009.
ويتزايد النشاط في قطاع الاقراض الإسلامي مع نجاح كيانين تابعين لحكومة دبي في إعادة تمويل نحو 2.8 مليار دولار من خلال أدوات إسلامية في ابريل الجاري لكن خبراء لايزالون غير مقتنعين بأن السوق سيعود إلى مستوياته العالية السابقة.
وقال الخبير من معهد بيترسون للاقتصاد الدولي في واشنطن محسن خان «هناك تباطؤ حاد في التمويل الإسلامي».
وأضاف «واستمر ذلك بدرجة كبيرة حتى نهاية الأسبوع الماضي، وعندما جددت دائرة الطيران المدني في دبي قرضا بقيمة 600 مليون دولار، تعجب الكثيرون معتقدين أن هذا اتفاق كبير، لكن بالنسبة لما كان عليه الوضع قبل نحو عامين، فهو لا يعد كذلك».
ويجمع صحافيون من رويترز في لندن ودبي والبحرين وكوالالمبور الأسبوع المقبل شخصيات بارزة في الصناعة لسؤالهم بشأن كيف سيتغلبون على تلك التحديات وأين يرون الفرصة المستقبلية.
ومن بين من ستجرى معهم مقابلات في قمة رويترز للتمويل الإسلامي الرئيس التنفيذي لبورصة ماليزيا ومسؤول كبير في وزارة الخزانة البريطانية ومسؤولون من بعض أكبر المؤسسات المالية الإسلامية في العالم علاوة على هيئات تنظيمية ووكالات تصنيف ائتماني.
وزاد اقبال المسلمين على الاستثمارات المتماشية مع الشريعة الإسلامية. وتتراوح الأصول الإسلامية بين 700 مليار وتريليون دولار وتشير بعض التقديرات إلى أنها ستنمو إلى 1.6 تريليون دولار بحلول 2012.
وقال الجمل «أدوات التمويل الإسلامي لها نفس هيكل أدوات التمويل التقليدي لذلك أعتقد أنه من قبيل الدعاية القول انها معزولة».
وتثير الأزمة المالية تساؤلات أيضا بشأن ما إذا كان الاندماج في القطاع هو السبيل الصحيح الذي ينبغي المضي فيه نظرا للنتائج المتباينة التي تحققت في الأسواق التقليدية.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )