Note: English translation is not 100% accurate
الصناديق الخاملة تقفز ببورصات الإمارات وقطر
31 مايو 2014
المصدر : دبي ـ رويترز

أعطى قيام صناديق الاستثمار الخاملة بعمليات شراء للأسهم التي ستنضم لمؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة دفعة قوية لبورصات الإمارات وقطر امس الاول بينما هبطت البورصة المصرية بفعل تقارير ذكرت أن الحكومة ربما تفرض ضرائب على الأرباح الرأسمالية.
وستضيف إم.إس.سي.آي لمؤشرات الأسواق 9 شركات من الإمارات العربية وعشر شركات من قطر إلى مؤشرها للأسواق الناشئة بنهاية الأسبوع.
وتدفقت أموال من الصناديق الأجنبية «النشطة» منذ أشهر توقعا لهذا التغيير لكن الصناديق «الخاملة» التي تتابع المؤشر عن كثب شاركت أمس الأول للمرة الأولى بأحجام كبيرة في التعاملات.
وكان هذا بالإضافة إلى وجود أسهم كثيرة ضعيفة التداول في الإمارات وقطر كافيا لإطلاق مضاربات كبيرة على بعضها.
وقاد المؤشر العام لسوق أبوظبي المكاسب وقفز 5.5% مسجلا أكبر مكسب يومي له منذ ديسمبر 2009.وأغلق المؤشر عند 5253 نقطة مسجلا أعلى مستوياته في 8 سنوات.
وقال سباستيان حنين رئيس إدارة الأصول لدى المستثمر الوطني «جاءت معظم عمليات الشراء من المستثمرين الأجانب اليوم. «لدينا كثير من المشترين في السوق».وكان سهم بنك أبوظبي الوطني أكبر بنك في الإمارات الداعم الرئيسي للمؤشر وقفز 15% وهو الحد الأقصى للتحرك اليومي.
وارتفع حجم تداول السهم أمس الأول لأعلى مستوياته على الإطلاق وبلغ ما يزيد على 20 مرة عن متوسط التحرك في 90 يوما وهو أعلى معدل بين الأسهم التي تم رفع تصنيفها.
ومن بين الأسهم الداعمة الرئيسية الأخرى سهم بنك أبوظبي التجاري الذي ارتفع 7.8% وسهم بنك الخليج الأول الذي صعد 5.6% وسهم الدار العقارية الذي زاد 7.3%. وستنضم الأسهم الـ 3 أيضا إلى مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة.
وقفز مؤشر سوق دبي 5% مسجلا أكبر مكسب له فيما يزيد على 8 أشهر بقيادة الأسهم التي ستضم لمؤشر الأسواق الناشئة أيضا. وصعد سهم سوق دبي المالي الذي يدير البورصة 14.9% وسهم إعمار العقارية 7.2% وسهم بنك دبي الإسلامي 6.2% وسهم أرابتك القابضة للبناء 6.4%. وارتفع مؤشر بورصة قطر 2.1% مسجلا أعلى مستوياته على الإطلاق عند 13694 نقطة وصعدت أيضا قيم التداول لأعلى مستوى لها على الإطلاق وقفزت إلى 4.6 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) وهو ما يقرب من مثلي الرقم القياسي السابق. وارتفعت معظم الأسهم رغم تراجع ثلاثة أسهم من تلك التي تم رفع تصنيفها. وهبط سهم صناعات قطر 1% وسهم بنك الدوحة 1.3% وسهم بنك قطر الوطني 2.7%.وليس بالضرورة استمرار الصعود الذي شهدته أسواق الإمارات وقطر امس الاول.
ويعتقد متعاملون أن ذروة التدفقات من الصناديق الخاملة ربما تكون انحسرت الآن رغم أن تلك التدفقات في كل سوق من الأسواق الـ 3 من المتوقع أن تبلغ بضع مئات الملايين من الدولارات إلا أنها لن تحدث أثرا كبيرا على الأجل البعيد في أسواق تزيد القيمة السوقية لكل منها على 100 مليار دولار.وتعتقد صناديق نشطة كثيرة ان أسهم الإمارات وقطر مقومة بأعلى من قيمتها في الوقت الحاضر وتواجه عمليات بيع كبيرة لجني الأرباح في الأشهر المقبلة.وأظهر مسح شهري أجرته رويترز نشر يوم الخميس وشمل 15 من مديري الصناديق في الشرق الأوسط أن 20% منهم فقط يتوقعون زيادة مخصصاتهم للأسهم الإماراتية في الـ 3 أشهر المقبلة بينما توقع 40% خفضها. وبالنسبة لقطر توقع 20% زيادة مخصصاتهم بينما توقع 33% خفضها.وأبدت الصناديق تفاؤلها تجاه بورصتي السعودية ومصر. وهبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 3.5% وكان المؤشر الرئيسي الوحيد الذي تراجع يوم الخميس في الشرق الأوسط.وارتفع المؤشر في أوائل التعاملات نحو 0.9% بفعل أنباء عن اتجاه قائد الجيش السابق عبدالفتاح السيسي لتحقيق فوز ساحق في انتخابات الرئاسة المصرية لكن المؤشر سرعان ما عكس اتجاهه في رد فعل لتقارير إعلامية محلية قالت إن وزارة المالية تدرس فرض ضريبة قدرها 10% على الأرباح الرأسمالية وتوزيعات الأرباح بهدف دعم إيرادات الميزانية.
وقال عامر خان وهو مسؤول تنفيذي كبير لدى شعاع لإدارة الأصول في دبي «هذا هو ما حرك السوق»، مشيرا إلى الضريبة المزمعة.وأغلقت الأسهم الـ 30 جميعها على قائمة المؤشر الرئيسي منخفضة.
وارتفع المؤشر 85% من مستواه المنخفض في يونيو 2013 بعدما أطاح الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي.وكان المستثمرون الأفراد المصريون القوة المحركة الرئيسية للصعود.وقالت بلتون فايننشال في تقرير إن بعض بنود المقترح قد تقلص التأثير. فسيبدأ تقييم المحافظ ابتداء من صدور قانون الضريبة على الأرباح الرأسمالية وهو ما يعني أن المكاسب الكبيرة التي حققتها السوق منذ يونيو الماضي لن تخضع للضريبة.
ومن جهة أخرى، فإن الضريبة لن تسري على كل صفقة على حدة بل على أساس صافي المحفظة وصافي المكاسب والخسائر المتحققة وهو ما يعد أفضل للمستثمرين. ويمكن إرجاء تحصيل الضريبة على صافي الخسائر المتحققة للمحافظ الاستثمارية لـ 3 سنوات.
وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
دبي: قفز المؤشر 5% إلى 5087 نقطة.
أبوظبي: قفز المؤشر 5.5% إلى 5253 نقطة.
قطر: ارتفع المؤشر 2.1% إلى 13694 نقطة.
السعودية: زاد المؤشر 0.3% إلى 9823 نقطة.
مصر: هبط المؤشر 3.5% إلى 8243 نقطة.
البحرين: صعد المؤشر 0.2% إلى 1459 نقطة.
عمان: ارتفع المؤشر 1.7% إلى 6857 نقطة.