Note: English translation is not 100% accurate
EMC تطرح ابتكارات جديدة معلنة بدء اقتصادات المعرفة الهجينة
فرص استثمارية للشركات الخليجية في الحوسبة السحابية
7 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
فيما يبدو اننا دخلنا عصرا جديدا من اقتصاد المعرفة التي ستفتح فرصا ضخمة أمام الشركات في العالم، أعلنت «إي أم سي» (EMC)، المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز من خلال أنشطتها بمعرض «عالم إي أم سي 2014» بحضور تجاوز الـ 14 ألف مشارك وعميل عن حزمة من تكنولوجيا ومنتجات التخزين المعرفة بالبرمجيات والتي توفر المزايا المشتركة لكل من الحوسبة السحابية الخاصة والهجينة، لتمنح مزودي الخدمات والعملاء في كل القطاعات ومن جميع الأحجام مزايا الفعالية والمرونة والأمن والتحكم التي توفرها الحوسبة السحابية الهجينة.
وتقوم منصة تكنولوجيا المعلومات الثالثة على الاتجاهات الكبرى وهي الحوسبة السحابية المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي والبيانات الكبيرة لتفتح آفاقا واسعة من الفرص أمام الشركات في كل القطاعات وتخلق بالنسبة لها تحديات أيضا. وتوفر تطبيقات المحمول الجديدة تجارب فريدة ومتسقة للعملاء لكي يتفاعلوا بصورة أكبر.
وتخدم هذه التطبيقات المئات إلى الملايين من المستخدمين وتخلق 1000 ضعف المعلومات مقارنة بسابقاتها. وذلك أدى إلى قيام المنظمات بإعادة تعريف أنفسها مع البرمجيات وتحويل مراكز البيانات إلى سحابات خاصة افتراضية ومؤتمتة بالكامل وفي الوقت نفسه تشغيل بعض التطبيقات المحددة في الحوسبة السحابية العامة.
وعندما يتم دمجها مع بعض، تشكل سحابة هجينة حيث تنسجم التطبيقات مع بعضها لتجعل تكنولوجيا المعلومات أكثر مرونة وفعالية من حيث التكلفة.
ومما يبرز التحرك المهم نحو اعتماد نموذج الحوسبة السحابية الهجينة، نشرت «وحدة الإكونوميست للمعلومات» تقريرا أشار إلى أن 63% من كبار منفذي الأعمال يعتزمون زيادة الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات المؤسسية لتوفير موارد تكنولوجيا المعلومات الداخلية والخارجية.
وفي هذا السياق، يقول الرئيس التنفيذي في «إي أم سي للبنى التحتية المعلومات ديفيد جولدن» ان القطاع يشهد في الوقت الحالي اهم التحولات لتكنولوجيا المعلومات على الإطلاق مدفوعا بمليارات الأجهزة والمستخدمين وملايين التطبيقات. وليس هناك قطاع أو مستخدم بمنأى عن هذا التغيير والتحول الكبير. والأولوية لدى المستهلكين اليوم هي تعزيز الميزة التنافسية من خلال تسخير قوى المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي والحوسبة السحابية والبيانات الكبيرة وفي الوقت نفسه تنمية الاستثمارات القائمة التي تدعم أعباء العمل المؤسسية التقليدية.
ويتيح نموذج الحوسبة السحابية الهجينة للعملاء تشغيل التطبيقات بسهولة وفعالية من حيث التكلفة داخل مراكز البيانات أو خارجها. وتتيح المنتجات المعرفة بالبرمجيات اليوم ذلك». ومن أجل مساعدة العملاء على الخوض فيما يمكن أن يقال انه أكبر تحول شهده قطاع تكنولوجيا المعلومات على الإطلاق، توفر «إي أم سي» منتجات التخزين المعرفة بالبرمجيات، وذلك لمساعدة المنظمات على إدارة تطبيقاتها المؤسسية التقليدية وتطبيق الجيل التالي من التطبيقات بصورة أسرع مع مستويات جديدة من الفعالية والسرعة وتحويل المصادر الجديدة من رؤى البيانات إلى مصادر جديدة من الإيرادات.
أبرز مواصفات المنتج الجديد:
٭ جهاز سحابة التخزين المرنة من «إي أم سي» الجديد المعروف سابقا بـ«مشروع النيل»، يعتبر تقدما كبيرا في مجال البنية التحتية التخزينية للسحابة المتدرجة ويعيد تعريف المزايا الاقتصادية لحلول التخزين عبر الحوسبة السحابية لمزودي الخدمات والعملاء في جميع القطاعات ومن جميع الأحجام.
ويوفر الجهاز ميزة سهولة الاستخدام والمرونة وتكاليف الحوسبة السحابية العامة بمزايا التحكم والأمن التي توفرها الحوسبة السحابية الخاصة في الموقع.
وتقل التكلفة الإجمالية للملكية للجهاز الجديد بـ 28% مقارنة بأجهزة الحوسبة السحابية العامة التابعة للنظراء من «أمازون» و«غوغل».
٭ الإصدار الجديد من منصة التخزين المعرفة بالبرمجيات «إي أم سي فيبر» ـ وهي إي أم سي فيبر 2.0 «توفر قدرات جديدة تبسط إدارة البنى التحتية القائمة والجديدة للتخزين وتوفر خدمات البيانات الجديدة لتشكل جزءا من تطبيقات الجيل التالي وتحليلات البيانات الكبيرة. وتفتح «فيبر 2.0» بوابة نحو المنصة الثالثة لتكنولوجيا المعلومات من خلال تمكين العملاء من إدارة البنى التحتية للتخزين بطريقة مؤتمتة بالكامل ومتسقة. كما يسخر «فيبر 2.0» أدوات الإدارة العليا والمزامنة من «في أم وير» و«أوبن ستاك» و«مايكروسوفت»، ليكون التخزين جزءا من مسارات عمل مراكز البيانات الأساسية. كما يضم الحل خدمات حجب البيانات والنسخ المتماثل للمناطق الجغرافية الجديدة والتوزيع. كما يوفر الدعم لصفائف الأطراف الثالثة من خلال «أوبن ستاك».
٭ يوفر نظام «إي أم سي داتا دومين دي. دي 2200» الجديد نظام حماية للتخزين بمزايا مؤسسية تم تصميمها وتسعيرها وتحسين أمثليتها لكي تلبي متطلبات عملاء السوق المتوسطة. ومن خلال توفير «دي. دي 2200» عبر شبكة «إي أم سي» العالمية من القنوات الشريكة، تسعى الشركة إلى ضمان التطبيق الناجح لعملائها في السوق المتوسطة والذي يمكنهم من تطبيق النظام بواسطة حلول «فيسبكس». (مدونة نبض إي أم سي).
٭ طرحت «إي أم سي» منتجات وقدرات جديدة لعائلة حلول التخزين الهجينة الرائدة على مستوى القطاع «في أن أكس»، بما في ذلك صفائف التخزين الجديدة بمستوى ميسر وهي «في. أن. أكس. إي 3200» التي تعتبر فعالة أكثر بثلاث مرات من حلول «في. أن. اكس. إي» وهي قائمة على سلسلة «في. أن. أكس» (التي أطلقت في سبتمبر 2013). كما أعلنت «إي أم سي» عن «مشروع ليبرتي»، وهو حل معرف بالبرمجيات من «في. أن. أكس» يسخر ميزة وتجربة مستخدم «في. أن. أكس» وفي الوقت نفسه توفير مستويات جديدة من الحرية لنشر التطبيقات بمرونة الحوسبة السحابية في مركز بيانات معرف بالبرمجيات. كما أضافت «إي أم سي» ميزة «تشفير البيانات في حالة الاستراحة» لسلسلة «في. أن. أكس»، مما يوفر القدرة لتشفير البيانات المنسوخة على القرص وإلغاء وصول البيانات بعد إزالة محرك الأقراص غير المصرح به.