Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: 89% من موظفي المنطقة سيشاهدون مونديال 2014 والإنتاجية ستنخفض
10 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
50% من الموظفين سيسهرون لمشاهدة المباريات
ثلث الموظفين سيذهبون للعمل بحالة تعب
طلبات الإجازات المرضية سترتفع و10% سيتأخرون عن العملبدأ العد العكسي لانطلاق مباريات كأس العالم 2014 بالبرازيل، أظهرت دراسة حديثة ان الانتاجية قد تتأثر سلبيا نتيجة لاختلاف توقيت المباريات الى وقت متأخر.
ورصدت الدراسة التي قامت بها شركة «جلف تالنت» أن 89% من الموظفين في المنطقة يعتزمون مشاهدة بعض المباريات، حيث سيتم نقل المباريات بين 12 يونيو إلى 13 يوليو، بين الساعة 7 مساء و3 فجرا في السعودية وقطر والكويت والبحرين ومصر والأردن ولبنان.
وطرحت الدراسة على الموظفين أسئلة حول خططهم لإحداث توازن بين مشاهدة المباريات في ساعات متأخرة من الليل وبين التزامات العمل في اليوم التالي. وقال حوالي واحد من كل 10 مشاركين في الاستطلاع إنهم سيذهبون متأخرين إلى العمل لتعويض ساعات النوم، بينما قال عدد مماثل انهم سيطلبون يوم إجازة من إجازاتهم السنوية. وأفاد 3% بأنهم سيطلبون إجازة مرضية لتجنب الذهاب للعمل، بينما قال ثلث المشاركين في الدراسة انهم سيستغنون عن بعض ساعات النوم للوصول إلى أماكن عملهم في الوقت المحدد.
وعند مقارنة الفئات الوظيفية المختلفة، وجدت الدراسة أن العاملين في مجال تقنية المعلومات سيصلون متأخرين إلى أماكن عملهم أكثر من غيرهم أو سيأخذون إجازة مرضية بعد المباريات التي تبث في وقت متأخر من الليل.أما العاملون في مجال الموارد البشرية فمن المتوقع أن يأخذوا أياما من إجازاتهم السنوية المقررة، بينما يخطط العاملون في مجال التسويق أكثر من غيرهم لخفض ساعات النوم والحضور للعمل متعبين.
وأشار بعض المشاركين في الاستطلاع إلى أن الجزء الثاني من كأس العالم سيتزامن مع شهر رمضان المبارك، حيث يتم تخفيض ساعات عمل الموظفين في الشرق الأوسط، ما يتيح لهم أخذ قسط كاف من النوم بعد العمل والاستيقاظ في الوقت المناسب لمشاهدة المباريات.
وعند سؤالهم عما إذا كانوا سيقضون بعض الوقت بمشاهدة أو مناقشة المباريات خلال ساعات العمل، أجاب حوالي الثلث بأنهم سيمضون بعض الوقت في مناقشة تفاصيل المباريات مع زملائهم، أو مشاهدة الأحداث الرئيسية للمباريات على شبكة الإنترنت.
ردود أفعال أصحاب الأعمال
أعرب بعض أصحاب الشركات عن قلقهم إزاء انخفاض محتمل في الإنتاجية جراء مشاهدة مباريات كأس العالم. وقال مدير إحدى شركات النفط والغاز: «لدي 50 موظفا في فريق العمل ومعظمهم من مشجعي كرة القدم، وهذا سيؤثر على الإنتاجية بالفعل».
أما آخرون فكانوا أقل قلقا أو حتى أكثر تفاؤلا حول تأثير مشاهدة المباريات. وقال أحد مدراء شركة تموين سعودية تعليقا على هذا الموضوع: «تعتمد إنتاجية الموظفين بشكل كبير على العواطف.يمكننا تحويل هذه المشاعر إلى طاقة إيجابية خلال هذه الفترة لتعزيز الإنتاجية. ولذلك سأسمح للموظفين بمشاهدة المباريات التي يريدون متابعتها».
ووجدت الدراسة أن المدراء الذين يودون مشاهدة المباريات أبدوا مرونة أكثر حيال السماح لموظفيهم بمشاهدة مباريات كأس العالم.
وقال بعض المدراء إنهم يريدون استخدام كأس العالم كفرصة لبناء فريق العمل وتعزيز القدرات وسيقومون بتنظيم مسابقات مثيرة للاهتمام تتعلق بمباريات كأس العالم.
مقارنة عالمية
لا تقتصر مشكلة الإنتاجية على منطقة الشرق الأوسط وحسب، بل تتعداها لتصل العالم برمته. ووفقا لدراسة شملت 100 من قادة الأعمال في المملكة المتحدة قامت بها شركة كومز (Coms plc) للاتصالات وخدمات تكنولوجيا المعلومات، سينجم عن كأس العالم انخفاض ساعات العمل في قطاع الأعمال في بريطانيا بنحو 250 مليون ساعة عمل، وذلك بسبب ارتفاع مستويات التغيب والتأخر عن العمل وسوء الأداء جراء قلة النوم أو النقاشات والحوارات التي ستجري في مكان العمل. وأظهرت دراسة منفصلة قامت بها شركة (ELAS) المتخصصة في قوانين التوظيف أن تكلفة كأس العالم بالنسبة للشركات في بريطانيا ستبلغ 4 مليارات جنيه استرليني جراء الإنتاجية الضائعة.
وخلصت الدارسة الى ان مستوى ضياع الإنتاجية للشركات في الشرق الأوسط يختلف عن نظيره في الدول الأوروبية، حيث ان جميع المباريات تقام خارج ساعات العمل وذلك بالنسبة للعاملين بدوام نهاري، كما يقل استهلاك المشروبات الكحولية التي تعتبر المسبب الرئيسي للأمراض المتعلقة بكأس العالم. ولكن الشركات التي تطبق المبادئ التوجيهية الضعيفة أو غير الكافية ستعاني من مستويات مرتفعة لغياب الموظفين.وقال ربع المشاركين في الدراسة فقط إن لديهم سياسات محددة لعمل الموظفين خلال فعاليات كأس العالم.