Note: English translation is not 100% accurate
السوق الكويتي يخالف المسار.. لكنه يبقى هشاً
فقاعة عقار دبي.. وفساد مونديال قطر.. يضربان بورصتيهما
10 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
في ظل تراجع جماعي لمؤشرات أسواق الخليج، تحركت بورصة الكويت في اتجاه معاكس أمس وسلكت اتجاه الارتفاع على مستوى جميع مؤشراتها. ويبدو ان بورصة الكويت تسير عكس اتجاه اسواق الخليج في الفترة الأخيرة، حيث دأبت على التراجع في الوقت الذي حققت فيه اغلب اسواق هذه المنطقة ارتفاعات قياسية وخاصة أسواق دبي وأبوظبي وقطر.
ومع استمرار تراجع اسواق الخليج تراجع سوق دبي أمس بشكل حاد بمعدل 4% أكثر بورصات المنطقة تراجعا على وقع تحذير مصرف الإمارات المركزي من مخاطر عقارية في السوق الإماراتي، وهو ما انعكس كذلك على سوق ابوظبي الذي خسر أمس 1% من مكاسبه السابقة.
وفي المقابل تراجع السوق القطري بنسبة 1.4% جراء عمليات بيع لجني الأرباح من ناحية وتأثرا بادعاءات تتعلق بفساد يشوب فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 من ناحية أخرى، حيث ألقت هذه الادعاءات بظلالها على السوق القطري بشكل واضح.
والملاحظ ان اثنين من هذه الأسواق وهي الأكثر انخفاضا ارتقت اسهم تتداول فيها مؤخرا لمؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة، وهو ما ترتب عليه فورة كبيرة في الأداء ونشاط ملحوظ على وقع توقعات باستقبال سيولة كبيرة، ولكن الواضح أن هذا الارتفاع على مدار جلسات عدة كان يستوجب عمليات تصحيحية تشهدها هذه الأسواق في هذه الآونة. لكن السوق السعودي استطاع ان يتماسك مع اغلاق امس بارتفاع طفيف بلغ 0.34%.
وبالعودة لسوق الكويت المالي والذي سجل في جلسة أول من أمس تراجعا هو الأعلى في آخر 3 أشهر بعد أن تم ربطه بأسباب سياسية وعودة المعارضة الى الشارع، استدرك هذا التراجع واتجه للارتفاع في الجلسة التالية مباشرة بعد هبوط لافت على مستوى المؤشرات الثلاثة لترتفع في نهاية تعاملات أمس بواقع 3.1% لمؤشر كويت 15، و1.6% للمؤشر الوزني، وبنسبة 0.3% للمؤشر السعري. وهناك عوامل عدة في السوق الكويتية تلعب دورها، اذ ما يزال السوق هشا وسط شركات يتم إيقافها في كل ربع، وأخرى مازالت تعاني من تبعات الازمة المالية، في وقت اتجه مستثمرون كثر الى أسواق مجاورة، حيث الفرص اكثر.
وثمة أمور لافتة في تداولات امس، لعب سهم اجيليتي دورا بارزا في هذا التحسن سواء على مستوى المؤشرات أو السيولة النقدية التي زادت أمس بنسبة 31% ببلوغها 28.9 مليون دينار مقارنة مع 22 مليون دينار في الجلسة قبل الأخيرة، فسهم اجيليتي بمفرده استحوذ على 14.3 مليون دينار تشكل قرابة 50% من إجمالي القيمة جراء عمليات مبادلات واضحة على السهم تمت على مدار الجلسة من خلال صفقات مليونية لقرابة 12 مليون سهم من أصل 16 مليون سهم تم تداولها أمس، وبالتالي فإن إجمالي ما حصلت عليه باقي شركات البورصة الكويتية 14.6مليون دينار هي نسبة متدنية تعبر بلغة الأرقام عن استمرار الإحجام عن ضخ السيولة في بورصة الكويت.