Note: English translation is not 100% accurate
نتيجة التدهور الأمني الخطير في العراق وسيطرة «داعش» على مدن رئيسية
القطاع النفطي يرفع درجة الجاهزية تحسباً لإعلان «الطوارئ»
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


الأحداث الجارية في العراق تصنف حسب خطة المؤسسة «للطوارئ القصوى» بالدرجة الأولىأحمد مغربي
علمت «الأنباء» من مصادرها أن مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة رفعت درجة الجاهزية تحسبا لإعلان حالة الطوارئ، وذلك على خلفية التدهور الأمني الخطير في العراق جراء سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» على مدن رئيسية في البلاد، مشيرة إلى أن القطاع النفطي قد بدأ تفعيل خطة الطوارئ العاجلة ابتداء من أمس.
وقالت المصادر لـ «الأنباء» إن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول نزار العدساني أصدر تعميما مستعجلا إلى الرؤساء التنفيذيين في الشركات النفطية التابعة وللقطاعات الحيوية في المؤسسة وعلى رأسها قطاع التسويق العالمي، شدد فيه على أن الأحداث الجارية في العراق تصنف حسب خطة المؤسسة «للطوارئ القصوى» بالدرجة الأولى نشوب حرب في دولة مجاورة ولم تتأثر الكويت بها، الأمر الذي يستدعي من المؤسسة وشركاتها التابعة اتخاذ الإجراءات الاحترازية لحماية مصالح القطاع النفطي وضمان تأمين المنتجات النفطية اللازمة للسوق المحلي والعالمي.
ووفقا للتعميم المستعجل الذي أصدرته مؤسسة البترول فإن الإجراءات التي سيتم تفعيلها حاليا هي كالتالي:
1- تأمين جميع متطلبات الأمن والسلامة الصناعية.
2- تكثيف الإجراءات الأمنية والحماية العسكرية لجميع المنشآت النفطية داخل الكويت.
3-التأكد من جاهزية المخزون الاستراتيجي للمنتجات البترولية بالتنسيق بين الشركات التابعة وقطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية.
4-رفع درجة الجاهزية احترازيا تحسبا لإعلان حالة الطوارئ.
وأشارت إلى أن العدساني أكد للرؤساء التنفيذيين للشركات النفطية ذات العلاقة بالمواقع النفطية، ضرورة التأكد والمراجعة المستمرة لخطط الطوارئ الخاصة بكل شركة وقطاع معني بذلك، مضيفة أنه تم استعراض سيناريوهات عديدة، ومنها: أهمية التأكد من تأمين المخزون الاحتياطي الاستراتيجي لتوفير الاحتياجات الداخلية، سواء كانت توفير احتياجات محطات الكهرباء أو محطات الوقود.
وأكدت على أن القطاع المسؤول عن متابعة خطط الطوارئ قدم شرحا وافيا، مشيرة إلى أن كل سيناريو يتوقف على طبيعة الوضع على الأرض سواء كان داخليا أو خارجيا، مع ضرورة الاستمرار في رفع حالات الاستعداد بما يضمن العمل بكفاءة، وتأمين المنشآت داخليا وخارجيا.