Note: English translation is not 100% accurate
اقتصاديون: حالتا الترقب والحذر مازالتا تسيطران على أداء البورصة انتظاراً لبيانات الربع الأول
27 ابريل 2009
المصدر : كونا
أجمع مسؤولون في شركات محلية على ان حالتي الترقب والحذر مازالتا تسيطران على أداء سوق الكويت للأوراق المالية انتظارا لبيانات الربع الأول التي يتوقع الإعلان عنها خلال المرحلة الحالية الأمر الذي انعكس على منوال الأداء منذ مطلع ابريل حتى إغلاق أمس.
وقالوا لـ «كونا» ان تداولات السوق تمر بمرحلة تعويض عن هلع مصطنع من المستثمرين، مشيرين الى ان الانتقائية ستكون طريقا لمعظم شرائح المتداولين خصوصا في قطاعات الخدمات والبنوك والصناعة اما القطاع الاستثماري فستكون الحركة فيه اقل حتى تتضح الرؤية كاملة لأرباح الربع الأول.
وأكدوا أن وضع الشركات التي لم تعلن عن أرباحها للعام الماضي سيكون صعبا إذا استمرت في عدم الإعلان عنها حيث ان أداءها خلال الربع الحالي سيكون فرصة للتعويض عن الخسائر التي منيت بها سابقا.
خطى حثيثةفي البداية قال نائب الرئيس التنفيذي في شركة الاستشارات المالية الدولية صالح السلمي ان أداء السوق خلال الفترة الحالية ممتاز ويسير بخطى حثيثة نحو الارتفاعات الماضية وهذا ما يؤكد ما تم ذكره سابقا بأن السوق يمتاز بالقوة ولكن الخوف غير المبرر كان مسيطرا على غالبية المتداولين.
وأضاف السلمي أن حركة السوق تمر بمرحلة مهمة بهدف تعويض ما جناه من هلع مصطنع بدليل أن القيمة النقدية وأعداد الصفقات وكميات الاسهم «نراها في تصاعد مستمر ونتمنى ان يستمر ذلك طويلا».
منحنى الأداءمن جانبه، قال الرئيس التنفيذي في المجموعة المالية (هيرميس ـ أيفا) أنس الصالح ان المتابع لأداء سوق الكويت للأوراق المالية يلحظ أن منحنى الاداء منذ مطلع العام وهو في تصاعد تزامنا مع بعض الاداء الجيد لأسواق المنطقة والنبرة الايجابية في الاقتصاد الكويتي.
وأعرب الصالح عن تفاؤله بما هو قادم من التداولات وفق المعطيات الراهنة إذا لم يحصل عليها أي تغيرات تتعلق بقانون الاستقرار المالي أو التفاهم بين السلطتين بعد تشكيل مجلس الأمة الحالي اذ ستتأثر مجريات الحركة وفق هذه العلاقة.
وعن توقعاته للأرباح للربع الأول للشركات المدرجة أوضح الصالح أن معظمها عاكف حاليا على إعداد البيانات المالية على الرغم من توقيف 15 شركة عن التداولات بسبب التأخر في إفصاحات عن عام 2008 بعدما كان عددها 40 ما يعطي مؤشرا على التعافي. واعتبر السيولة المالية المتوافرة في السوق حاليا والتي تصل الى 150 مليون دينار منطقية نظرا الى زيادة أوامر الشراء أو البيع في السوق وهو ما ينبئ بأن التفاؤل يعود مجددا على نفسيات المتداولين الذين يأملون في ارتفاعات دائمة.
إيقاع التداولاتبدوره قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة وارد للإجارة والتمويل اياد السري : «على الرغم من تسارع وتيرة إيقاع التداولات في البورصة إلاأن سمة الترقب لدى الغالبية هي المسيطرة على مجريات الحركة منذ ان أطلت الأزمة المالية العالمية على الكويت حتى الآن».
وأضاف السري أن المتداولين ينتظرون صدور قرارات داعمة جديدة تحفز الاداء وتنعكس إيجابا على القيم الرئيسية للسوق لاسيما القيمة النقدية التي تشهد ارتفاعات يوما بعد يوم ما يعطي الأمل بأن ارتداد السوق الأخضر سيأتي قريبا.
وأوضح أن أرقام الموازنات المالية عن الربع الأول تعطي انطباعا بأن الشركات تعمل جاهدة من أجل الخروج من التداعيات السلبية التي أفرزتها الأزمة المالية العالمية، مؤكدا على ان احساس المتداولين في السوق حاليا هو أن أسعار الأسهم وصلت الى مستويات متدنية جدا ما يعتبر فرصة للشراء وهذا الامر لا يضير المستثمرين طويلي ومتوسطي الأجل بل المستثمر المضارب هو الذي يتأثر بالحالة الحاصلة في السوق.