Note: English translation is not 100% accurate
نتائج قياسية للمجموعة في الشرق الأوسط
نمو مبيعات «BMW» بنسبة 25% في النصف الأول
10 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

تتابع مجموعة BMW الشرق الأوسط تحقيق النجاح تلو الآخر مع تسجيل نمو قياسي في المبيعات بنسبة 25% في النصف الأول من العام الحالي. وقد بلغ عدد السيارات المبيعة 15.797 سيارة من BMW وMINI في 12 بلدا شرق أوسطيا. وبناء على هذه الأرقام، يستعد صانع السيارات الأكثر نجاحا عالميا لتحقيق عاما آخر مكللا بالنجاح في المنطقة.
وبقيت دولة الإمارات العربية المتحدة السوق الأفضل مبيعا في الشرق الأوسط بحيث استحوذت الدولة على نصف مبيعات BMW وMINI الإقليمية خلال النصف الأول من العام، تلتها المملكة العربية السعودية والكويت وقطر.أما الأسواق التي حققت نموا بارزا في المبيعات على الصعيد الفردي فنذكر منها دولة الإمارات العربية المتحدة مع نمو في المبيعات بنسبة 40%، وعمان مع 57%، والأردن مع 39%، والبحرين مع 33%، وقطر مع 13%.
وتعليقا على النتائج الإيجابية التي حققتها الشركة، قال يوهانس سيبرت المدير العام لمجموعة BMW الشرق الأوسط: «تعتبر هذه النتائج غير المسبوقة في النصف الأول من العام خير دليل على ثقة العملاء بعلاماتنا التجارية.وقد شهد قطاع السيارات الراقية نموا إجماليا بلغ 15% ونحن سعداء إذ تمكنا من التفوق على هذه النسبة ونتطلع إلى المحافظة على هذا النمو في الفترة المتبقية من العام».
جاءت هذه النتائج القياسية نتيجة نمو مبيعات طرازات القمة التي تبقى الأفضل مبيعا في دول مجلس التعاون والخليجي. واحتلت موقع الصدارة سيارة BMW الفئة الخامسة، الرائدة في فئة الصالون، مع 3.637 سيارة مبيعة ونسبة نمو في المبيعات بلغت 33% عن الفترة عينها من العام الماضي، تبعتها سيارة BMW X5 مع 2.526 سيارة مبيعة ونمو بنسبة 11% وسيارة BMW X6 مع 2.235 سيارة مبيعة ونمو بنسبة 63%.واستمرت طرازات BMW X بالمساهمة في نمو المبيعات وقد استحوذت على 40% من مبيعات BMW ككل في الشرق الأوسط.
من جهة أخرى، حافظ طراز BMW الفئة السابعة على موقعه بين أفضل أربعة طرازات مبيعا لـBMW حيث تم تسليم 1.980 سيارة خلال النصف الأول من عام 2014، أي 13% من مبيعات BMW الإجمالية في الشرق الأوسط وهي أعلى حصة من المبيعات على المستوى العالمي. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الشرق الأوسط ثالث أكبر سوق في العالم لمبيعات الفئة السابعة.
بالإضافة إلى طرازات BMW الأفضل مبيعا، تابعت سيارات MINI تحقيق نمو في المبيعات مع إطلاق الجيل الثالث من سيارة MINI Hatch، الطراز الأساسي لعلامة MINI الذي يبقى الأفضل مبيعا إلى جانب سيارة MINI Countryman التي استحوذت على 45% من مبيعات علامة MINI الإجمالية في الشرق الأوسط. من ناحية أخرى، استحوذ طراز السباقات، MINI John Cooper Works على 15% من مبيعات علامة MINI وهي أعلى حصة من المبيعات عالميا.
وختم سيبرت قائلا: «حققت BMW مبيعات قياسية في النصف الأول من العام ونأمل الاستفادة من هذه النتائج في الفترة المتبقية من العام وتحقيق المزيد من النمو بالتعاون مع وكلائنا الحصريين وموزعينا المعتمدين مع إطلاق سيارة BMW i8 الهجينة القابلة للشحن بالكهرباء، وسيارتي X4 وX6 الجديتين كليا وسيارة MINI Hatch الجديدة كليا بخمسة أبواب».