Note: English translation is not 100% accurate
«إيكونوميست» تتساءل: هل تصبح السيولة سبباً في أزمة مالية كبرى؟
18 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
نشرت «الإيكونوميست» في عددها المطبوع مقالا حول المشاكل التي يواجهها سوق الريبو الغامض شديد الأهمية ربما تقدم لمحة عما ينتظره العالم في قادم الأيام. والسؤال طرحته المطبوعة، مشيرة إلى أن المشاكل التي يواجهها سوق الريبو الغامض شديد الأهمية ربما تقدم لمحة عما ينتظره العالم في قادم الأيام. وعرفت «الإيكونيميست» الريبو، أو اتفاق إعادة الشراء، بأنه قرض قصير الأجل، يبيع فيه طرف ورقة مالية إلى طرف آخر، مقابل نقود سائلة، ثم يوافق على شرائها مرة أخرى في تاريخ لاحق مقابل سعر أعلى، بحيث يكون الفارق بمنزلة فائدة على الدين، وتمثل الورقة المالية، وهي في العادة أذن خزانة قصير الأجل، رهنا على القرض. وتعتبر عمليات الريبو بمنزلة المادة الزيتية التي تشحم محركات النظام المالي، حيث تسمح للمؤسسات المالية بتدبير احتياجاتها من السيولة النقدية، حيث تقدر عوائد عقود إعادة الشراء عالميا بـ 1.6 تريليون دولار يوميا.
بيد أن الأسابيع الأخيرة شهدت طفرة مفاجئة في «العمليات الفاشلة»، وهي الصفقات التي يعجز خلالها أطراف الاتفاق عن تسليم الورقة المالية المطلوبة، الأدهى أن الطفرات السابقة كانت مرتبطة بتوتر في الأسواق، لكن هذه المرة الأمور هادئة تماما. والمشكلة الراهنة تبدو متصلة باللوائح أكثر منها بحالة السوق، حيث لم تعد الجهات التنظيمية بعد الأزمة العالمية الأخيرة تركز فحسب على رؤوس أموال المصارف، ولكن أيضا على السيولة المتاحة لديها، مما دفعها إلى فرض قواعد زادت من كلفة اقتناء البنوك لأدوات الدين قصير الأجل، وفي مقدمتها الريبو بالطبع.