Note: English translation is not 100% accurate
«كابيتال إنتيليجنس»: «بيتك» سيشهد تحسناً ملحوظاً في جودة الأصول والربحية
23 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
أفاد بيت التمويل الكويتي (بيتك) بأن وكالة التصنيف «كابيتال انتيليجنس» اصدرت النشرة الصحافية في17 يوليو 2014 لتحديث تقييمها السابق بتاريخ 15 ديسمبر 2013 عن بيت التمويل الكويتي، حيث قامت الوكالة بثبيت مستوى التصنيف لـ «بيتك» في العام الحالي عند ايه+ على المدى الطويل و1ايه على المدى القصير مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وأكدت وكالة التصنيف الائتماني الدولية، كابيتال إنتيليجنس على تصنيف القوة المالية لـ «بيتك» عند التصنيف «ب ب ب +» ويأتي هذا التصنيف مدعما بسيطرة بيت التمويل الكويتي على القطاع المصرفي الإسلامي في الكويت وكذلك حصته السوقية الإجمالية الكبرى في مجالي الودائع والقروض بفضل قاعدة حقوق المساهمين الواسعة بشكل ملحوظ بعد إصدار حقوق الاكتتاب. ويتقيد التصنيف بجودة أصول بمستوى أقل من المرضي من حيث نسبة القروض المتعثرة (على الرغم من أن نصف هذه التسهيلات يرجع إلى إدراج الديون المعاد هيكلتها) وتغطية الاحتياطي وضعف الربحية الصافية. وبالنسبة للمستقبل، من المرجح أن يصبح المكون الدولي المتنامي للعائدات والموازنة عنصرا مؤيدا لأنه سيساعد على تقليل التركيز وتقليل أي تعرض لأي ظروف سوقية ضعيفة في الكويت سواء الآن أو في وقت ما من المستقبل.
ويظل بيت التمويل الكويتي أكبر بنك إسلامي وثاني أكبر مؤسسة تمويلية في الكويت حيث يسيطر على حصص سوقية مهمة من حيث القروض والودائع والأصول، كما يظل مستوى الدعم عند «2» مما يعكس مستوى عاليا للغاية من الدعم المتوقع المبني على الحجم الكبير للملكية شبه الحكومية وعلى الأهمية الكلية لبيت التمويل الكويتي في القطاع المصرفي الكويتي. وكما تبين الاستجابة القوية لإصدار حقوق الاكتتاب للعام 2013، يجب أن يكون لدى بيت التمويل الكويتي قدرة للوصول إلى المزيد من حقوق المساهمين إن لزم الأمر على الرغم من عدم وجود حاجة لذلك في الوقت الحالي حيث يجب أن يكون التحسن في نسبة كفاية رأس المال ممكنا من خلال التدابير الداخلية مثل التخلص من الأصول غير الرئيسية. وبناء على هذا الدعم، يتم التأكيد على التصنيف طويل الأجل والتصنيف قصير الأجل للعملة الأجنبية عند «أ +» و«أ 1» على الترتيب. ويبقى توقع جميع التصنيفات «مستقرا» على أساس أن العام 2014 ـ 2015 سيشهد تحسنا ملحوظا في جودة الأصول وربما في الربحية على الأقل على مستوى التشغيل. ومع ذلك، إذا لم تتحقق هذه التحسينات المتوقعة، ستخضع جميع التصنيفات ـ وليس فقط التوقع ـ لضغوط ملحوظة وفورية باتجاه التراجع.