Note: English translation is not 100% accurate
مواقع التواصل الاجتماعي تخفض تجارة الجنس بـ 30%
18 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
القت الأزمة المالية العالمية بظلالها على تجارة الجنس العالمية حيث كشفت دراسة تحليلية نشرتها مجلة «الإيكونوميست»، احدى اهم المجلات الاقتصادية المتخصصة، تغطي بيانات 84 مدينة في 12 بلدا، مع أكبر عدد من العمال في أميركا والمعظم الباقي في المدن الكبرى من الدول الغنية، ان نشاط تجارة الجنس انخفض بشكل مطرد مقارنة بالسنوات الأخيرة، فمقارنة بأواخر عام 2006 التي تعتبر سنة الذروة حتى حلول عام 2014 سجلت التجارة انخفاضا في معدل سعر الساعة في النشاط الاقتصادي الجنسي بنسبة 30%.وبينت الدراسة أن الانخفاض في أسعار تجارة الجنس يعزى في جزء منه إلى الأزمة المالية 2008/2007، فحتى المناطق التي لم تتضرر كثيرا من الأزمة، مثل لندن، وكليفلاند، وأوهايو، فقد تراجعت فيها الأسعار بسبب ارتفاع معدل البطالة فيها لتصل نسبة 12.5٪ في عام 2010.وبينت الدراسة ان العاملين في تجارة الجنس يشكون من انخفاض حاد في مكاسبهم ودخولهم مقارنة بسنوات ما قبل الأزمة، لكن في المقابل استطاعت بعض العاملات والعاملين في هذه التجارة الحفاظ على نسبة اكبر من دخلهم ولم تشهد انخفاضا بشكل حاد وذلك بسبب بيع الجنس عبر شبكة الانترنت.وتقول الدراسة ان بيع الجنس عبر الانترنت يجلب مطالب جديدة وذلك اما عن طريق البريد الإلكتروني، او من خلال مواقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» او «تويتر»، وهو كذلك ساهم في تراجع ارباح تجارة الجنس التقليدية عبر السماسرة. وتقول الدراسة ان تراجع اعداد المهاجرين العاملين في مجال الجنس من أسباب تراجع أسعار تجارة الجنس ولاسيما في المدن الكبرى الغنية مثل لندن، والتي تجذب تدفقا مستمرا من الداخل من المهاجرين، الذين يمكنهم دفع الأسعار للهبوط.
رسم بياني يوضح تراجع اسعار تجارة الجنس من 2006 مقارنة 2014 (المصدر ايكونوميست)