Note: English translation is not 100% accurate
«القطرية» تطلق 6 خطوط جديدة خلال الأشهر العشرة القادمة
7 مايو 2009
المصدر : الأنباء
عززت الخطوط الجوية القطرية امس التزامها بمخططها التوسعي الطويل المدى، غير متأثرة بالأجواء الاقتصادية الراهنة، وذلك من خلال استثمارها المتواصل في تسلم طائرات جديدة وإطلاق خطوط جديدة مع الاستمرار في مساعيها البيئية للحد من انبعاثات الكربون.
وتواصل القطرية تقدمها بخطى ثابتة مع إطلاق 6 خطوط جديدة إلى الهند وأستراليا وأوروبا خلال العشرة أشهر القادمة، وانضمام مزيد من الطائرات الجديدة إلى أسطولها بمعدل طائرة في الشهر الواحد، واستثمار ما قيمته مليار دولار أميركي في عمليات توسيع مطار الدوحة الدولي التي تشمل إضافة ملحق إلى مبنى البريميم.
وأعلنت الخطوط الجوية القطرية امس انضمامها إلى «مجموعة اتفاقيات الطيران العالمية» لتصبح بذلك الشركة الأولى والوحيدة في الشرق الأوسط تنضم إلى هذه المجموعة. وتهدف هذه الهيئة ذات الوزن الكبير على مستوى صناعة الطيران إلى تطوير سياسة عالمية لمعالجة مشكلة الانبعاثات الناتجة عن شركات الطيران. وتتألف الهيئة من مجموعة مختارة من شركات الطيران.
وتعتزم القطرية مضاعفة حجم أسطولها الذي يضم 68 طائرة حاليا إلى أكثر من 110 طائرات مع حلول العام 2013، وكذلك زيادة عدد وجهاتها من 84 حاليا إلى أكثر من 120 وجهة خلال السنوات الخمس القادمة. أما على المدى البعيد، فقد تقدمت القطرية بطلب شراء أكثر من 200 طائرة يبلغ مجمل قيمتها أكثر من 40 مليار دولار أميركي.
وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر، إن صناعة السياحة العالمية مازالت قوية رغم الظروف الاقتصادية الراهنة وإن صناعة السفر في الشرق الأوسط هي القطاع الوحيد الذي يشهد نموا ملحوظا في السعة وعدد المسافرين.
وقال الباكر متحدثا خلال مؤتمر صحافي حاشد عقد يوم افتتاح سوق السفر العربي في دبي إن القلق على وضع صناعة السفر في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة والهواجس الصحية العالمية هو أمر يمكن فهمه، وأضاف «إلا أن ما يجري حاليا حول العالم لن يؤثر على خطط النمو لدينا، ونحن ملتزمون وسنبقى ملتزمين بالنمو، ومازالت توسعاتنا تجري حسب ما هو مخطط لها».
وأردف الباكر «تجري عملياتنا التوسعية بمعدل مذهل مع استمرار انضمام طائرات جديدة إلى أسطولنا بمعدل طائرة في الشهر الواحد على مدار السنوات القادمة. ولذلك، نحن بحاجة إلى تطوير البنية التحتية للمطار وتشييد مبنى جديد لمسافري الترانزيت وإضافة مساحة أكبر للجلوس في مبنى البريميم كي نتمكن من استيعاب هذا النمو».
وستقوم القطرية خلال العشرة أشهر المقبلة بإطلاق ستة خطوط جديدة، هي: آمرستار وجوا في الهند، وسيدني وملبورن في أستراليا، بالإضافة إلى وجهتين جديدتين في أوروبا.
وفي هذا الصدد قال الباكر «لطالما كانت الهند من أهم الوجهات لدينا وستبقى كذلك. ويسرنا أن نعزز علاقاتنا الاقتصادية والثقافية مع أحد أسرع الاقتصادات نموا في العالم. ومع استمرار نمو الاقتصاد الهندي ليصبح قوة عالمية محتملة وسعي دولة قطر إلى توسيع اقتصادها، تزداد أهمية رفع عدد الروابط الجوية بين البلدين، مشيرا إلى أن القطرية تسير حاليا رحلاتها إلى تسع وجهات عبر الهند.
وأكمل الباكر حديثه قائلا «نحن متحمسون جدا لدخول سوق أستراليا الجديدة وتسيير رحلاتنا إلى سيدني وملبورن. كما نتطلع إلى تعزيز وجودنا في السوق الأوروبية بإطلاق خطين جديدين إليها».
وأضاف أن توسعة البنية التحتية للمطار الحالي هي ضرورية جدا لتسهيل عملية النمو وأن هناك حاليا عدد من المبادرات قيد التنفيذ وذلك قبيل افتتاح مطار الدوحة الدولي الجديد المرتقب في نهاية العام 2011.
ومنذ شهر مارس، قامت القطرية بإطلاق رحلات يومية جديدة وبدون توقف بين الدوحة وهيوستن، بالإضافة إلى رفع عدد الرحلات إلى وجهات مختلفة ضمن شبكة خطوطها العالمية من بينها جنيڤ ولاجوس ومانيلا ومسقط.
وبدءا من الأول من يونيو، سترفع القطرية عدد رحلاتها إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور من سبع إلى عشر رحلات في الأسبوع، فيما سترفع عدد رحلاتها إلى الجزائر من أربع حاليا إلى ست رحلات أسبوعيا ابتداء من الأول من أكتوبر، كما ستشهد تونس ارتفاعا في عدد الرحلات الأسبوعية من أربع إلى خمس رحلات وذلك اعتبارا من الخامس من أكتوبر.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )