Note: English translation is not 100% accurate
«المركز»: 15.5 مليار سهم حجم الأسهم المتداولة خلال أبريل الماضي بارتفاع قدره 93%
8 مايو 2009
المصدر : الأنباء
قال تقرير المركز المالي الكويتي (المركز) أن العوائد في شهر أبريل الماضي شهدت مؤشرات زخم كبير حيث سجلت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي عائدا في شهر مارس الماضي بلغ 7.94%، واستمر هذا الزخم في شهر أبريل الماضي عندما سجلت هذه الأسواق عائدا بلغ 16.83%.
وأوضح التقرير أن جميع الأسواق الخليجية كانت قد سجلت عوائد إيجابية خلال الشهر المنصرم، وتجاوزت عوائد خمس دول خليجية من أصل ست نسبة 10%، وتصدر السوق السعودي قائمة الدول الخليجية الأخرى من حيث العوائد، إذ بلغت 20.8%. وفي مارس بسبب انعكاس الاتجاه، طغى الزخم على جميع الأسواق وارتفعت العوائد بنسبة 20%.
وبين التقرير انه في غضون ذلك وبالنسبة لمؤشرات الأسواق الناشئة وأسواق العالم، استمر اتجاه الزخم فيها قويا إذ زادت عوائد مؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال لأسواق العالم بنسبة 11.9%، بعد أن كانت قد بلغت في شهر مارس الماضي 8.29%، وكذلك الأمر بالنسبة لعوائد مؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال للأسواق الناشئة التي زادت بنسبة 12.85%، بعد أن سجلت عائدا في مارس الماضي بنسبة 10.4%.
وأشار التقرير الى انه من جانب آخر لاتزال مستويات التقلب أقل مقارنة بمستويات الارتفاع الأخيرة التي شهدتها في نوفمبر من عام 2008. ومع ذلك، وعلى الأساس الشهري، كانت هناك زيادة في مستوى التقلب لخمسة أسواق من أصل سبعة في المنطقة (في حين يعد سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي مختلفين). أما على صعيد الأسواق المتطورة والناشئة، فاستمرت مستويات التقلب فيها في الانخفاض.
وقال التقرير ان مستويات التقلب بقيت أقل من معدلات ارتفاعها التاريخية التي شهدتها في شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، وبالنسبة للمؤشرات الأخرى مثل ستاندرد آند بورز 500، ومؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال للأسواق الناشئة، فكانت مستويات التقلب فيها أقل بنسبة 58%، و65% على التوالي مقارنة بأعلى معدلاتها التي وصلت إليها في 2008. أما مؤشر المركز للتقلب للأسواق الفردية مثل السوقين الهندي والصيني، فقد شهد هو الآخر انخفاضا بنسبة 56%، و57% على التوالي.
أما بالنسبة لدول المنطقة، فكان مؤشر مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال لأسواق دول التعاون (MSCI GCC) أقل بنسبة 26% من أعلى مستوياته الأخيرة، ومع ذلك، فإن أغلب الأسواق شهدت زيادة في مستويات التقلب في أبريل الماضي على الأساس الشهري، باستثناء السوقين الكويتي والقطري. أما البحرين، التي شهدت انخفاضا مستمرا في مستويات التقلب منذ سبتمبر 2008، عكست الأمر في أبريل المنصرم عندما زادت مستويات التقلب لديها مرتين تقريبا في الشهر الماضي وحده.
وأشار التقرير الى أن مكاسب مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية وصلت في الشهر الماضي إلى 11%، وهي نسبة أعلى نوعا ما من المكاسب التي حققتها في مارس. وكانت جميع مؤشرات القطاعات صاعدة، وقادت قطاعات كل من العقارات، والصناعات، والخدمات أداء السوق، عندما ارتفعت بنسبة 17.7%، و17.3%، و10.4% على التوالي.
وبالنسبة لإجمالي حجم الأسهم المتداولة فقد ارتفع بنسبة 93% في أبريل، ووصل إلى 15.5 مليار سهم، في حين صعد إجمالي قيمة الأسهم المتداولة إلى 96%، وبلغ 9.8 مليارات دولار عن الشهر ذاته، أما بالنسبة لتركز أكبر 5 أسهم من حيث حجم وقيمة الأسهم المتداولة إلى إجمالي القيمة السوقية فقد بلغ 2%، و24% على التوالي.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )