Note: English translation is not 100% accurate
في الذكرى الـ 36 لافتتاحه
«جلوبل فايننس» تمنح «بيتك» جائزة أفضل بنك إسلامي
1 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


بدأ بفرع صغير في ظروف غير مواتية وأصبح لديه 375 فرعاً وأصوله تقترب من 17 مليار دينار
فتح الباب لإنشاء صناعة مالية إسلامية في الكويت
جعل المعاملات المالية الإسلامية واقعاً يومياً لملايين الأفراد وأدوات مقبولة ومطلوبة في الأسواق العالمية الكبرى حاز بيت التمويل الكويتي (بيتك) جائزة «أفضل بنك إسلامي في العالم» للعام 2014 من مجلة «جلوبل فايننس» العالمية تقديرا لريادته ومساهماته الإيجابية في تطوير صناعة الصيرفة الإسلامية، وتنوع وتعدد إنجازاته خلال مسيرة متواصلة من النجاح والنمو، وتأتي الجائزة في ذكرى بدء التشغيل الفعلي لـ «بيتك» قبل 36 عاما، حيث افتتح «بيتك» أعماله للمرة الأولى في 31 أغسطس 1978.
وقد استطاع «بيتك» على مدى أكثر من 3 عقود ونصف العقد أن يجعل من المعاملات المالية الإسلامية واقعا يوميا لملايين الأفراد في كثير من المجتمعات، وأدوات مقبولة ومطلوبة في معظم الأسواق العالمية الكبرى، ونجح في فترة قصيرة، في إرساء دعائم اقتصاد مواز للمعاملات التقليدية العريقة، وساهم في وضع البناء التشريعي والتنظيمي للمعاملات والخدمات القائمة على الشريعة، وتوفير كوادر بشرية مؤهلة انتقلت بصناعة الخدمات والمنتجات المالية الاسلامية الى آفاق عالمية واسعة معتمدة على قيم الابتكار والالتزام، ما جعل «بيتك» المرجع في مجال عمله على مستوى العالم.
وبعد ان تحول حلم إنشاء «بيتك» إلى حقيقة راسخة الآن، بالنظر الى البداية المتواضعة بفرع واحد عند بداية العمل في رمضان 1398 هجري، الموافق 31/8/1978، لكن الإقبال كان كبيرا إذ سجل اليوم الأول فتح 170 حسابا، ورغم التشكيك في استمرارية «بيتك» لأيام أو شهور قليلة، فقد تحول الى بنك عالمي لديه الآن 375 فرعا حول العالم، وأصبح بعده الاقتصاد الإسلامي لغة عالمية معروفة، ومتداولة بين العامة وفي أسواق المال العالمية.
كما فتح «بيتك» الباب لإنشاء صناعة مالية إسلامية مزدهرة تعمل في الكويت الآن، وساهم بدور كبير في تكوين عناصرها الرئيسية المتمثلة في البنوك الإسلامية والشركات والمؤسسات المالية الاستثمارية، بالإضافة إلى شركات التامين التكافلي، مما جعل الكويت الأقرب الى ان تكون مركزا مهما ومتميزا لهذه الصناعة على مستوى المنطقة والعالم، نظرا لتوافر كل العناصر اللازمة لتطوير هذه الصناعة واهمها الكوادر البشرية المتميزة والخبرة الطويلة والامكانيات المادية.
حرص «بيتك» على أن يضع عملاءه في مقدمة اهتماماته منذ اليوم الاول، فأصبح اكبر البنوك الكويتية من حيث الحصة السوقية، والأكثر في عدد الخدمات، وامتد نشاطه إلى قطاعات اقتصادية متعددة حققت له توسعا ناجحا في محيطه المحلي والإقليمي والعالمي بشكل متوازن وإيجابي، وعززت توسعات «بيتك» الخارجية في الأسواق العالمية الثقة والمصداقية التي يتمتع بها، ونظرا لذلك أصبحت المعاملات والمنتجات المالية الإسلامية قطاعا أساسيا ومؤثرا في الاقتصاد العالمي ومكونا مهما في أسواق المال حول العالم، وبذلك مثلت تجربة «بيتك» فخرا للقطاع الخاص الكويتي، ونموذجا يحتذى.ويشكل «بيتك» بحجم خدماته ومنتجاته في المجالات الاستثمارية والعقارية والتمويلية والمصرفية والتجارية، أحد كبار صناع السوق، بحكم شريحة عملائه وتوسع أنشطته وشموليتها، و«بيتك» الأول في تمويل المستهلك والقائد في تمويل العقار، حيث وفر بخدماته العقار المناسب لنحو 35 ألف أسرة كويتية، ويقدم مجموعة من الخدمات التجارية في مجالات السيارات والأثاث والأجهزة الإلكترونية والكهربائية ويستقطب نحو 7 آلاف تاجر ومورد.
وحقق «بيتك» مؤشرات قياسية على مدى تاريخه، انعكاسا لقوة مركزه المالي وقدرته على مواصلة النمو، فقد شهدت غالبية المؤشرات المالية الأساسية لـ «بيتك» تزايدا ملحوظا، حيث حافظ البنك على النمو المتزن في مؤشراته المالية على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهها منذ نشأته، وبيئة الأعمال غير المواتية التي عمل فيها، ليبرهن «بيتك» دوما على قوة ومتانة وضعه العام، وقدرته على تنفيذ خططه الاستراتيجية للنمو والتوسع ومواجهة المنافسة محليا وعالميا.
وتميزت سياسة «بيتك» في التوسع نوعيا وجغرافيا بالدخول في قطاعات استثمارية حقيقية واعدة وقليلة المخاطر في أسواق منتقاة ومدروسة بعناية من خلال مجموعة البنوك والشركات التابعة داخل وخارج الكويت والتي أثبتت نجاحا مشهودا وباتت تشكل رافدا أساسيا لميزانية البنك، وبدأ «بيتك» مسيرة التوسع الدولي بعد 10 سنوات من بداية العمل في الكويت، بافتتاح «بيتك ـ تركيا» ثم بإنشاء العديد من الشركات والمحافظ والصناديق الاستثمارية ذات الأداء المتميز، ثم بادر «بيتك» الى افتتاح «بيتك ـ البحرين » ثم «بيتك ـ ماليزيا» وأخيرا بيت التمويل الكويتي ـ السعودي. وحرص «بيتك» على توسيع دوره الاجتماعي من خلال دعم قدرات المجتمع وأفراده بشكل يشمل نواحي الحياة المهمة مثل الصحة والتعليم وتأهيل الخريجين ورعاية القدرات والطاقات المبدعة، وتأصيل القيم والمفاهيم والنبيلة ودعم جهود محاربة الأخطار التي تهدد المجتمع.