Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع الاستهلاك سنوياً بـ 2.8%.. وطفرة كبيرة في الديزل والكيروسين
الفرد في الكويت يستهلك 3 ليترات بنزين يومياً
24 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
17% ارتفاعاً في استهلاك محطات الكهرباء من الوقود لتبلغ 8.7 مليارات ليتر سنوياً
3 مليارات ليتر معدل استهلاك بنزين خصوص سنوياً بزيادة مقدارها 5%
طفرة استهلاكية كبيرة في مبيعات الكيروسين لتصعد من 45 مليون ليتر إلى 86 مليوناًأحمد مغربي
يستهلك الفرد الواحد في الكويت ما يعادل 3 ليترات من البنزين يوميا، مما يجعل الكويت من أكثر البلدان استهلاكا للبنزين على مستوى العالم للفرد بنحو 950 ليترا سنويا، ويعد هذا واحدا من أعلى المعدلات في العالم ولا مثيل له إلا في بعض دول الخليج المنتجة للبترول كالسعودية والإمارات، فيما يرتفع الاستهلاك المحلي للبنزين بكل أنواعه بمعدل 2.8% سنويا.
وبحسب إحصائيات الهيئة العامة للمعلومات المدنية، يبلغ عدد سكان الكويت 4.063 ملايين نسمة، يقدر الكويتيون منهم بنحو 1.26 مليون نسمة والوافدون بـ 2.8 مليون نسمة، ويبلغ معدل استهلاك الكويت من البنزين سنويا 3.8 مليارات ليتر ما بين بنزين خصوصي وممتاز ويورو 4.
وذكرت شركة البترول الوطنية في آخر إحصائية حول معدلات استهلاك البنزين والوقود للسوق المحلي ووزارة الكهرباء والماء والتي حصلت «الأنباء» على نسخة منها أن كل مؤشرات الاستهلاك للوقود شهدت ارتفاعات كبيرة خلال السنة المالية الماضية 2013/2014 بنسب تراوحت بين 5% للبنزين الخصوصي و11.8% لمبيعات الكيروسين والديزل.
وسنويا يزداد استهلاك الكويت من الوقود والبنزين بسبب ازدياد التعداد السكاني والذي يعتبر من أكبر المعدلات في المنطقة بالإضافة إلى التوسع العمراني والحاجة للتنقل بين هذه المناطق عن طريق السيارات المستهلكة للبنزين، حيث بلغ استهلاك بنزين خصوصي (95 اوكتين) نحو 3 مليارات ليتر العام الماضي مقابل 2.8 مليار ليتر في السنة السابقة وبزيادة مقدارها 5%.
ويتضح من معدلات استهلاك البنزين خصوصي انه يستأثر بحصة الأسد من الاستهلاك السنوي للبنزين مقارنة بأنواع البنزين الأخرى (العادي والترا)، حيث يبلغ استهلاك الكويت من البنزين العادي (91 اوكتين) 743 مليون ليتر مقابل 800 مليون ليتر في السنة المالية السابقة أي منخفضا بمقدار 7.1%.
وبحسب «البترول الوطنية» فإن استهلاك الكيروسين شهد طفرة كبيرة على مدار السنوات الخمس الماضية، حيث بلغت مبيعاته في السنة المالية الحالية 86 مليون ليتر مقابل 76 مليون ليتر في السنة المالية السابقة أي بزيادة مقدارها 11.8%، وبلغ استهلاك منتج اليورو 4 ديزل ما يعادل 6 آلاف ليتر.
وإذا نظرنا إلى استهلاك الكويت لمنتج الكيروسين على مدار السنوات الأخيرة، نجد أن المبيعات شهدت ارتفاعات كبيرة منذ العام 2007/2008 والتي كانت تقدر وقتها بمعدل 45.3 مليون ليتر لترتفع خلال العام 2013/2014 لتصل إلى 86 مليون ليتر أي للضعف تقريبا وهذا مؤشر خطير نبهت إليه الإحصائية.
وبالنسبة لمبيعات زيت الغاز للسوق المحلي، فقد بلغت مبيعاته 1.6 مليار ليتر مقارنة بـ 1.5 مليار ليتر في السنة المالية السابقة أي بزيادة طفيفة تبلغ 1%، وبذلك يبلغ إجمالي مبيعات الوقود للسوق المحلي خلال السنة 5.5 مليارات ليتر مقارنة بـ 5.4 مليارات ليتر في السنة المالية 2012/ 2013 أي بزيادة 2.4%.
وحول مبيعات الوقود إلى وزارة الكهرباء والماء، كشفت الإحصائية عن أن الاستهلاك قد وصل ذروته من زيت الوقود الثقيل الذي يستخدم في محطات توليد القوى الكهربائية وتقطير المياه ليبلغ 7.1 مليارات ليتر مقارنة ـ بـ6.3 مليارات ليتر في السنة المالية السابقة أي بزيادة مقدارها 22.2%، فيما بلغ استهلاك الوزارة لزيت الغاز نحو 1.6 مليار ليتر مقارنة بـ 1.7 مليار ليتر في السنة السابقة أي بانخفاض قدره 1.1%.
زيادة استهلاك الكهرباء
وكشفت أن إجمالي مبيعات الوقود لوزارة الكهرباء والماء خلال السنة المالية 2013/2014 بلغ نحو 8.7 مليارات ليتر مقارنة بما مجموعه 8 مليارات ليتر في السنة المالية السابقة، وبذلك تكون مبيعات الوقود إلى وزارة الكهرباء والماء قد سجلت ارتفاعا عن مبيعات السنة المالية الماضية نسبته 17%.
هذا، وما يزال عدد محطات التعبئة التي تمتلكها وتديرها «البترول الوطنية» هو نفسه لم يتغير والبالغ 39 محطة موزعة في مناطق مختلفة من الكويت، ومع ذلك فإن الشركة بصدد بناء 4 محطات جديدة، وقد بدأت الخطوات التمهيدية لبنائها بعد أن تم الحصول على المواقع من بلدية الكويت في كل من المناطق التالية الوفرة ومزارع العبدلي، مدينة جابر الأحمد، ضاحية سعد العبدالله، وضاحية عبدالله المبارك وذلك من أجل زيادة منافذ التزود بالوقود وتخفيف الضغط على المحطات المجاورة نتيجة للتوسع العمراني وزيادة عدد المركبات.
وقالت الإحصائية ان شركة البترول الوطنية تنفذ عددا من المشاريع الحيوية التي من شأنها أن تجاري الزيادة الهائلة في معدلات استهلاك البنزين والوقود في الكويت سنويا، ومن أهمها إنشاء مشروع مستودع المنتجات في المطلاع، حيث يستهدف المشروع بناء مستودع جديد في منطقة المطلاع لتلبية احتياجات المنطقة الشمالية والشمالية الغربية من الوقود.
ويساهم المرفق الجديد بتوفير كلفة النقل من المناطق البعيدة كما يؤدي دورا في الحد من الازدحام على الطرق، كما يمكن أن يعمل كدعم استراتيجي عند تعطل العمل في أحد المستودعين الآخرين أو كليهما لسبب أو آخر، ويتضمن المشروع بناء 26 خزانا للبنزين الخالي من الرصاص وزيت الغاز بالإضافة إلى 20 من اذرع تحميل المنتجات المتعددة والمرافق الأخرى مثل أجهزة استرجاع البخار، وغرفة التحكم وتسهيلات الإطفاء.
ولدى الشركة مشروع توسعة وتحديث مستودع الأحمدي، حيث يتضمن المشروع إقامة11 خزانا جديدا بسقوف متحركة بالإضافة إلى 7 أذرع تحميل جديدة لمناولة مختلف أنواع الوقود والمنتجات المتوافرة في المستودع كما يتضمن المشروع تسهيلات خاصة بعمليات الإطفاء.