Note: English translation is not 100% accurate
الغانم: «أعيان» تعلن نتائج مفاوضاتها مع البنوك المحلية قريباً ونتائج الربع الأول متأثرة بالأزمة
18 مايو 2009
المصدر : الأنباء
عمر راشد
«كل ما هو قابل للدمج سيدمج»، كان هذا هو العنوان الأبرز لعمومية أعيان للإجارة والاستثمار التي شهدت أنشطتها إجابة رئيس مجلس إدارتها علي الغانم والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي في الشركة أحمد الدوسري عن استفسارات مساهمي الشركة التي تنوعت بين الأداء المالي ووضع «مبرد» وكذلك تطورات القرض الجماعي مع البنوك المحلية ونتائج الربع الأول ومستقبل الشركة في 2009.
فقد أقر الغانم والدوسري بمتانة أصول الشركة التي تصل نسبتها إلى الديون 120%، مستدركين بأن الشركة تسعى إلى دمج مبرد و«إمداد» وكذلك دمج أعيان كابيتال في أعيان الأم، مشيرين الى أن الشركة انتهت من تفاصيل القرض الجماعي مع البنوك المحلية البالغة قيمته 150 مليون دينار وستعلن عن التفاصيل قريبا وسيتم استخدامها في سداد التزامات الشركة مع البنوك الأجنبية مع إعادة هيكلة ومديونيات الشركة محليا.
واشار الغانم والدوسري إلى أن أرباح الربع الأول من العام الحالي ستكون متأثرة بتداعيات الأزمة في 2008.
في البداية تحدث رئيس مجلس الإدارة علي ثنيان الغانم عن استفسار بعض المساهمين حول زيادة رأسمال «مبرد» بنسبة 29%، حيث أجاب الغانم بأن الشركة تدرس قرار زيادة رأسمال «مبرد» والتي تساهم في رأسمالها بنسبة 54% حيث ان عمليات الدمج لها أشكال متعددة ومنها زيادة رأسمال، مضيفا أن مجلس الإدارة في انتظار الدراسة النهائية وسيتم الإعلان عما تتوصل إليه الشركة.
وتابع العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في «أعيان» أحمد الدوسري بالقول إن الشركة عندما قررت رفع رأسمال مبرد بنسبة 29% كانت تستهدف استخدام الزيادة في الاستحواذ على شركة إمداد المتخصصة في تأجير المعدات الثقيلة مع مبرد واللذين سيصنعان من خلال تكاملهما قوة في مجال تأجير المعدات والنقل، مشيرا الى أن أعيان عندما وضعت قرار زيادة رأسمال كانت تستهدف في الأساس مصلحة المساهم في شركة «مبرد» ورفع القيمة المضافة للشركة.
وحول استفسار أحد المساهمين بلجوء أعيان للاقتراض من بنك ربوي أجاب الغانم بالقول إن هناك إجازة من هيئة الفتوى الشرعية بالتعامل مع بنوك ربوية، مستدركا بوجود بنوك أجنبية تفتح منافذ لها إسلامية للتعامل بأدوات المال الإسلامية وهو أمر أجازته هيئة الفتوى الشرعية المكونة من 5 أعضاء بالشركة.
وبسؤال الغانم حول تراجع ربحية الشركة إلى الصفر في الربع الأخير من عام 2008، رغم تحقيق الشركة أرباحا محققة بلغت 26 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الأولى منها أرباحا مرحلة، أجاب الغانم ان الشركة تعتمد في أرباحها على جزأين الأول هو أرباح الشركات التابعة والزميلة وهي تأثرت كثيرا بالأزمة المالية ومن ثم تأثرت الشركة الأم بتلك النتائج، مشيرا الى أن عمليات الشركة تأثرت هي الأخرى ومن ثم جاءت النتائج متأثرة بشدة بتداعيات الأزمة المالية العالمية.
وبدوره، أشار الدوسري إلى أن احدى الشركات التابعة وهي شركة «أبيار للتطوير العقاري» تأثرت بتداعيات الأزمة المالية بشدة وقمنا بتعويض خسارتها والأمر الآخر ما قام به المدققون الخارجيون وبنك الكويت المركزي بتطبيق قواعد محاسبية جديدة ومنها المخصصات التي رغم ارتفاع قيمة العقار كإجمالي قامت بأخذ مخصص عليه بلغ 8 ملايين دينار، كما طالب المدققون بتقييم الأصول غير المدرجة بأقل من قيمتها الدفترية كما طلب المركزي مخصصات زيادة عن المتعارف عليها.
وأضاف أن أعيان وبالمقارنة مع شركات استثمارية أخرى فإن أداءها افضل بكثير من شركات أخرى فقدت أكثر من 60% من قيمتها رغم جودة أصولها ومتانتها المالية.
وأشار الغانم إلى أن الشركة أخذت أقصى درجات الحيطة والحذر في تقييم العقارات، حيث طلبت من 3 مكاتب تقييم كل عقار على حدة وأخذت متوسط التقييم، موضحا أن الشركة أخذت مخصصا بما يعادل 8.5% وبقيمة 2 مليون دينار.
وحول انخفاض عقود التمويل، أشار الغانم إلى أن الشركة اتخذت إجراء بخفض عمليات التمويل الاستهلاكي، مقابل ارتفاع في قطاع تأجير السيارات، متوقعا خفض عقود التمويل بنسبة 10%.
وحول تسريح العمالة من أعيان للإجارة والاستثمار، قال الغانم إن الشركة تحتفظ بعمالتها ولا تقوم بالاستغناء عن أحد إلا بصورة «اضطرارية» وذلك في إطار خطة أعيان لخفض مصاريف التشغيل وبالتالي خفض التكاليف، مستدركا أن أعيان خفضت الرواتب وكان تخليها عن بعض الوظائف في حدود «ضيقة للغاية».
وحول شركة مشاعر والخسائر التي تكبدتها أعيان للإجارة والاستثمار بسبب وجود محفظة تملكها «أعيان» بقيمة 12 مليون دينار، أوضح الدوسري أن أعيان تمتلك شركة «مسعى» التي تدير المحفظة والشركة الآن بصدد إعادة هيكلة ديونها وكذلك إدارتها وقد سجلت أرباحا من خلال عمليات تقوم بها في 2009.
وبين الدوسري أن بنك دجلة والفرات وإن لم يحقق أرباحا، إلا أن تواجد البنك في العراق هو أمر جيد للشركة، خاصة أن مستقبل البنك سيعزز من وضع أعيان خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن العراق يعد سوقا واعدا للشركة والكويت إن تحقق فيه الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.
وحول العقار المملوك لشركة بوابة الشرق الأهلية العقارية، أشار الدوسري أن العميل الذي قام بشراء العقار كان بصيغة عقد ينتهي بالتملك.
وقال الغانم لقد مرت الكويت منذ النصف الثاني من العام الماضي بأزمة مالية عاصفة انعكست بشكل كبير على قطاع شركات الاستثمار. ونتيجة لذلك ونظرا لتداعيات الأزمة التي شهدتها الأسواق العالمية في نهاية الربع الثالث من العام تأثرت أعمال الشركة سلبيا في الربع الأخير من العام 2008.
وأشار إلى أن الأزمة كان وقعها أشد وأقوى على أعيان لولا السياسة الرشيدة التي اتبعها مجلس الإدارة والنهج المحافظ للإدارة التنفيذية للشركة في الاستثمار وتوزيع المخاطر والتركيز على المشروعات ذات الأنشطة التشغيلية المدرة للعوائد. وقد استطاعت أعيان أن تتفاعل مع الأزمة المالية بكفاءة ضمنت لها سلامة استثماراتها وتجديد التسهيلات المصرفية في ظل متانة أصولها وتنوع استثماراتها.
وقال الدوسري إنه وعلى الرغم من أن الربع الأخير من 2008 شهد وقوع الأزمة المالية وانعكاساتها السلبية على السوق المحلي والإقليمي، إلا أن أداء أعيان في الأشهر التسعة الأولى السابقة للأزمة كان أداء ممتازا إذ أعلنا في نهاية الربع الثالث عن أرباح تقارب 26 مليون دينار.
وقال لقد أظهرت أعيان مرونة كبيرة في التعامل مع الأزمة المالية والسعي لتجاوزها بفضل الله سبحانه وتعالى أولا، ثم بفضل السياسات المتحفظة الرشيدة المتبعة والقيم والمبادئ المنظمة لعملها في إطار بيئة شرعية قوية. فنحن، على سبيل المثال، جرينا على اتباع سياسات محاسبية متحفظة لا تعتمد أو تسجل أرباح التقييم.
وبعد أن تم الاتفاق مع البنك التجاري على إدارة مديونية أعيان جرت عملية إعادة تقييم لكل أصول الشركة عبر شركة محايدة هي أرنست أند يونغ، وجاءت نتيجة التقييم الإيجابية لتشهد بنجاح الإدارة التنفيذية لأعيان في اختيار استثماراتها وأصولها بعناية وحرص شديدين. إذ جاء تقرير أرنست أند يونغ ليؤكد ملاءة أعيان المالية التي تزيد عن احتياجاتها التمويلية الحالية، وهو أمر ذو مغزى، خصوصا أن التقييم جرى في وقت نشهد فيه انخفاض غالبية الأصول على مستوى الأسواق الاقتصادية في العالم كله، إضافة إلى استخدام المكاتب الاستشارية لجميع أدوات التحفظ المتاحة لها، وتشديدها ودقتها العالية في تقييم الأصول.
شهدت أعيان خلال عام 2008 توجها استراتيجيا في نشاط الاستثمار المباشر نحو الأسواق الإقليمية المجاورة وتحديدا السعودية ومصر بالإضافة إلى تعزيز حضورها في أسواق أخرى مثل قطر والبحرين والإمارات وتركيا. وفي هذا السياق حققت الشركات التابعة نتائج جيدة وكانت أقل تأثرا بوجه إجمالي بالأزمة المالية العالمية نتيجة اعتمادها على الأنشطة التشغيلية المدرة للعوائد.
وقال إنه على الرغم من أزمة التمويل التي شهدها السوق الكويتي واصلت أعيان العقارية تنفيذ مشروعاتها ولم يتم وقف أي مشروع قائم حيث يسير العمل في مشروع البرج السكني في الفنطاس والبرج التجاري في الفحيحيل على قدم وساق.
لقد قدمت إدارة التمويل العقاري في شركة أعيان للإجارة والاستثمار منذ عام 2000 حلولا ومنتجات تمويلية إسلامية مبتكرة إلى سوق التمويل العقاري الكبير، وتسير عنان على الدرب نفسه عبر التزامها بتطوير أفضل وأنسب الحلول والمنتجات التمويلية الإسلامية لعملائها الكرام بما يعزز ريادتها في أسواق التمويل العقاري.
يذكر أن عمومية أعيان أقرت ووفق نصابها القانوني البالغ 80.3% عدم توزيع أرباح عن 2008، والموافقة على التعامل مع أطراف ذات صلة وإعادة تفويض مجلس الإدارة بتوزيع 10% من أسهم الشركة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )