Note: English translation is not 100% accurate
هل تصمد «Adidas» أمام نمو «Nike» القوي؟
10 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
مدحت فاخوري
هل موقع الشركة الرئيسي يؤثر على مدة تنافسية أعمال الشركات، فهل بات يفترض على الشركات العالمية ان تكون مقراتها في عواصم عالمية منفتحة على التكنولوجيا؟ قد يبدو ذلك من بعيد بألا علاقة له باستمرار التنافسية بين الشركات من ذوي اصحاب العلامات التجارية، لكن في الواقع ان هناك علاقة قوية بين المقر الرئيسي للشركات ومدى وجودها في السوق واستمرار تنافسيتها. نعم هذا هو الواقع، فهناك سيناريو يطرح لنا هذا المنظور الواقعي وهو لشركة أديداس والتي يقع مقرها الرئيسي في ريف المانيا في منطقة بافاريا التاريخية، حيث تحتاج الشركة إلى مصممين على مستوى عالمي وخبراء في العلامات التجارية وتقنيين من اجل تحسين صورتها أمام منافستها الأميركية نايك، لكن اقناع مثل هؤلاء لترك مدنهم وأعمالهم والانتقال إلى المقر الرئيسي لأديداس في ريف ألمانيا، هو أمر صعب، وفقا للإيكونومست.
فقد فقدت أديداس الكثير من حصتها السوقية لصالح شركة نايكي كبرى شركات صناعة الملابس الرياضية والتي ينظر لها من خلال مسح لآراء المستهلكين على انه في المرتبة الاولى، ويقع مقر الشركة الرئيسي في مدينة بورتلاند بولاية أورغون الأميركية.
واعترفت أديداس بأنه من الصعب تعيين مصممين على مستوى عالمي، خاصة ان مقرها الرئيسي يقع في الريف في قرية هيرتسوجيناوراخ البافارية، وتعترف الشركة بانها اخفقت في التوسع في السوق الأميركي مما ادى إلى تراجع مركزها العالمي لتحل بعد «نايك»، حيث حققت الاخيرة مؤخرا ارباحا افضل من التوقعات مما ساعد في صعودها.
وتستجيب أديداس لكل هذا من خلال طرح الكثير من تصاميمها الجديد في الولايات المتحدة إلى جانب استثمارها بشكل كبير في انشاء مصانع جديدة لها قرب بلدة بافاريا التاريخية حيث تأسست شركة اديداس بواسطة صانع الأحذية أدي داسلر عام 1949.
يذكر ان سهم أديداس انخفض بأكثر من الثلث هذا العام حيث تعاني الشركة مؤخرا من تحذيرات بشأن تراجع الأرباح للسنة الثالثة على التوالي، وتلوم الشركة جزئيا على أدائها المخيب للآمال في أميركا الشمالية، خاصة في رياضة الغولف.
ويتداول سهم أديداس عند توقعات ان تحقق الشركة ارباحا تقدر بـ 17 مرة ضعف العام المقبل، في حين ان شركة نايكي تتداول عند 22.5 مرة مع سرعة في النمو بأكثر من 58 مرة.
لكن هناك ما يبدو ببصيص من الامل في الاستمرار في التنافسية، حيث عزز مؤخرا إريك ليتيك الأميركي الذي تولى منصب رئيس أديداس للعلامات التجارية العالمية مارس الماضي، والذي قام بتعيين بول جاوديو بمنصب المدير الإبداعي العالمي وقام بنقله لاحقا إلى الولايات المتحدة في مدينة بورتلاند الأميركية في محاولة لتغيير مسار اعمال الشركة كي يكون لها مقر في السوق الأميركي المعروف كأكبر سوق في العالم للسلع الرياضية، ولدى أديداس حاليا قرابة 1000 موظف هناك مقارنة بنايكي البالغ تعداد موظفيها هناك 5800 موظف.. فهل ستنجح؟