Note: English translation is not 100% accurate
طرحتها بالتزامن مع طرح علامتها التجارية الجديدة
«Ooredoo» تختار 34 فائزاً في حملة «I WANT»
22 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء




آل ثاني: Ooredoo تتواجد لتساعد الناس على تحقيق النمو واستغلال إمكاناتهم لتحقيق طموحاتهم
بعض المشاركين تسلموا سيارات حديثة مثل Mini Cooper وGMC Yukon ورحلات سفر لمشاهدة مباريات كرة القدم في أوروبامنى الدغيمي
أعلنت Ooredoo الكويت امس عن اختتام حملة I WANT التي أطلقتها للإعلان عن علامتها التجارية في مايو الماضي، وذلك بعقد مؤتمر صحافي للإعلان عن تحقيق رغبات عدد من المشاركين، وحصلوهم على الرغبات التي قاموا بتسجيلها.
وبهذه المناسبة، قال المدير العام والرئيس التنفيذي للشركة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني ان الحملة حققت نجاحا كبيرا على مستوى الكويت وشملت كل الشرائح الاجتماعية بمختلف جنسياتهم وأعمارهم، وذلك رغبة في تلبية Ooredoo لمطالبهم، مشيرا الى أن الآلاف من الأشخاص تقدموا بطلباتهم وتم اختيار 34 مشتركا تمت تلبية رغباتهم، وذلك وفق اختيار اللجنة التابعة للشركة اعتمادا على مجموعة من المعايير المقبولة.
واضاف: «بدأت هذه الحملة الترويجية للتعريف برؤيتنا قبل تبنينا العلامة التجارية الجديدة كشركة اتصالات تعمل ضمن مجموعة Ooredoo العالمية، وتعتمد هذه الرؤية على إثراء حياة الأفراد في المجتمعات التي تعمل بها المجموعة، ونوه الى ان «Ooredoo» تتواجد لتساعد الناس على تحقيق النمو واستغلال إمكاناتهم لتحقيق طموحاتهم، فنحن لسنا مجرد شركة اتصالات، بل كيان هدفه الرئيسي خدمة المجتمع، ولدينا مسؤولية كبيرة تجاه عملاءنا بغية المساهمة في التطور الاجتماعي والاقتصادي. اطلقنا حملة I WANT للتأكيد على قيمنا وهي: الاهتمام، التواصل والتحدي».
وكانت الشركة قد دشنت حملة I WANT الترويجية للتعريف بالعلامة التجارية Ooredoo، وذلك عن طريق موقع خاص بالحملة على شبكة الإنترنت ومواقع مخصصة في عدد من المجمعات التجارية في مختلف مناطق الكويت. وأرادت Ooredoo بهذه الحملة ان تؤكد على حرصها على مساعدة الأفراد على الوصول لتطلعاتهم وطموحاتهم. وقامت الشركة باختيار أشخاص شاركوا برغباتهم وتطلعاتهم على موقع الحملة الإلكتروني، وحرصت Ooredoo على دعم فئة الشباب والعنصر النسائي وفئة أصحاب المشاريع الصغيرة.
وأضاف آل ثاني: «مع العلامة التجارية الجديدة وبفضل الخبرات العالمية التي نمتلكها، نطمح بأن نكون أقرب شركة اتصالات عالمية للأفراد، وذلك عن طريق تقديم الخدمات التي تتناسب مع احتياجاتهم المختلفة، وقد سعدنا بتلقي أمنيات العملاء في هذه الحملة وكنا سعداء أكثر بتحقيقها. وسنستمر في الابتكار والتطور لتقديم أفضل الخدمات لهم».
شارك في حملة I WANT آلاف الأشخاص بتسجيل ما يريدونه على موقع الشركة الترويجي وفي مواقعها في المجمعات التجارية، وقام الاختيار على أسس ومعايير ثابتة وضعتها لجنة من إداريي الشركة، وتم تعيين المعايير بعناية لكي تكون منصفة لجميع المسجلين.
كان السؤال الذي طرحته Ooredoo هو: ماذا تريد؟ وقام الناس من مختلف الأعمار والجنسيات والثقافات في المشاركة في هذه الحملة وتقديم الأجوبة.
وأعلنت Ooredoo الكويت ان الناس المختارين قدموا رغباتهم التي تندرج تحت مجالات مختلفة مثل التعليم، والعمل التطوعي، والأعمال الحرة، والسفر، وطلبات أجهزة الهواتف الذكية والسيارات ومنها Mini Cooper، GMC Yukon، Chevrolet Silverado ، Ford Mustang، Yamaha Grizzly، والعديد من الرغبات الأخرى، وتم الاتصال بهم لتسليمهم رغباتهم، كما طلب مشاركون آخرون PlayStation 4، XBox، ورحلات سفر لمشاهدة مباريات كرة القدم في أوروبا.
.. والشركة تدعو لمواجهة تحديات وصول الإنترنت للمليار المقبل من الأشخاص
حث رئيس مجلس إدارة مجموعة Ooredoo، الشيخ عبدالله آل ثاني، الحكومات والشركات النظيرة على التصدي للتحديات التي تواجه بناء البنية التحتية لإتاحة استخدام الإنترنت للمليار المقبل من الأشخاص.
ووفقا لمفوضية البرودباند للأمم المتحدة، فإن نحو 2.3 مليار شخص في جميع أنحاء العالم يمكنهم استخدام الإنترنت، ولكن هذا العدد لايزال يترك عددا كبيرا من الناس، بما في ذلك قدر غير متناسب من النساء والناس في الدول النامية، غير قادرين على التمتع بالفوائد الغنية لعالم الإنترنت.
وقد أطلقت Ooredoo سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى ربط الناس في مختلف أسواق جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط، ودعت الشركات النظيرة للمساعدة على إزالة الحواجز التي تمنع الناس من استخدام الإنترنت. وقال آل ثاني: «نحن متحمسون لإتاحة استخدام الإنترنت للمليار التالي من سكان العالم. ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى من الناس في جميع أنحاء العالم لاتزال منقطعة عن استخدام الإنترنت بسبب العقبات الكبيرة التي تواجه مزودي الخدمة».
وفي حين ان شركات الاتصالات تخوض تحديا كبيرا من خلال بناء البنى التحتية التي لم تكن موجودة، فإن هذه التكاليف الكبيرة والضرائب الباهظة المفروضة على قطاعات محددة تشكل عائقا أمام عملية التنمية. ومن المهم أن يكون لدى مشغلي شبكات الجوال فرص متكافئة. وأضاف سعادته قائلا: بما أننا نمثل صوت المستهلكين في الأسواق الناشئة، فإن Ooredoo تدعو الحكومات والشركات العاملة على المشاركة والتفاعل أكثر وتقدير الفوائد التي ستجنيها من بناء الشبكات والمساعدة في تحمل التكاليف، وذلك من أجل استمرار عملية التنمية والابتكار.
وقد جاءت تصريحاته بعد أن أصدرت مفوضية البرودباند للأمم المتحدة بيانات جديدة عن كل دولة حول حالة وصول البرودباند في جميع أنحاء العالم من خلال تقريرها «حالة البرودباند» للعام 2014.
ووفقا لهذا التقرير، تحتل دولة قطر ثاني أعلى مستوى في انتشار استخدام البرودباند المنزلي بنسبة بلغت 96.4%، من أي دولة نامية بعد كوريا. ومع ذلك، فإن بعض أسواق Ooredoo الأخرى لاتزال قيد التطور والنمو. فعلى سبيل المثال، أقل من 50% من سكان تونس والعراق فقط يستخدمون الإنترنت حاليا.