Note: English translation is not 100% accurate
الذهب يلعق جراحه قرب أدنى مستوى في 3 أسابيع.. والنفط ينزل عن 87 دولاراً للبرميل
«المركزي الأميركي» يطوي صفحة مساعدته المالية الاستثنائية.. والدولار «الرابح الأكبر»
31 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
مؤشر نيكاي يصعد لأعلى مستوى في 3 أسابيع مدعوماً بتقييم المركزي الأميركي
للاقتصادتوقيت ووتيرة رفع أسعار الفائدة الأميركية يتوقف على البيانات الاقتصادية القادمةوكالات: طوى البنك المركزي الأميركي صفحة دعمه المالي الاستثنائي لاقتصاد الولايات المتحدة تاركا في الوقت نفسه معدلات الفائدة من دون تغيير قريبة من الصفر، وذلك بعدما قررت لجنة السياسة المالية للاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) التوقف عن ضخ السيولة، أي شراء سندات الخزينة خصوصا بهدف دعم الانتعاش الاقتصادي، مستندة في ذلك إلى «المكاسب المتينة» في سوق العمل.
وأكد البنك المركزي أيضا في نهاية اجتماعه مساء أمس الاول انه سيترك معدلات الفائدة قريبة من الصفر خلال «فترة زمنية كبيرة» لكنه ارفق هذا الوعد بشرط، موضحا انه في حال كان تقدم التضخم وسوق العمل اسرع فإن أول رفع لمعدلات الفائدة «قد يحصل في وقت اقرب مما يتوقع حاليا».
ويعول معظم المحللين حاليا على حصول أول رفع لنسب الفائدة بحلول يونيو 2015، فيما هي قريبة من الصفر منذ أواخر العام 2008.
والأمر المستجد في بيانه هو ان لجنة السياسة المالية للاحتياطي الفيدرالي لم تعد تصف بـ «المهم» عدم الاستخدام الكافي لموارد سوق العمل التي تشير خصوصا إلى وجود العديد من الوظائف بدوام جزئي.ولحظ الاحتياطي الفيدرالي أنها تنخفض تدريجيا «فيما معدل البطالة تراجع إلى 5.9% في سبتمبر».
وفي تعديل بسيط لتقديره للتضخم لفت الاحتياطي الفيدرالي إلى ان «الاحتمال بأن يبقى التضخم تحت معدل 2% بصورة مستمرة قد تضاءل بعض الشيء».كما أشار أيضا إلى تأثير أسعار الطاقة المنخفضة على الارتفاع الطفيف للأسعار بصورة عامة. وبحسب مؤشر الاسعار الاستهلاكية «بي سي اي» الذي يعتمده الاحتياطي الفيدرالي لا يتجاوز معدل التضخم حاليا 1.5%.
واعتبر البيان التقلبات الأخيرة في الأسواق المالية وضعف النمو في أوروبا والتوقعات بضعف التضخم تحديات لن تفلح في ضرب التقدم صوب تحقيق أهداف البنك المركزي بشأن البطالة والتضخم، مشيرا إلى تحسن أسواق العمل، وقال إن الفتور في أسواق العمل يتقلص تدريجيا.
وقال المجلس إن توقيت ووتيرة رفع أسعار الفائدة يتوقف على البيانات الاقتصادية القادمة في لهجة جديدة حازت على ما يبدو تأييد تشارلز بلوسر رئيس فرع الاحتياطي الاتحادي في فلادلفيا وريتشارد فيشر رئيس فرع المجلس في دالاس اللذين خرجا عن إجماع المجلس في الاجتماع السابق.
وفيما يخص التضخم اعترف المجلس بأن تراجع أسعار الطاقة وقوى أخرى تبقي التضخم منخفضا لكن من المتوقع أن يتقدم الاقتصاد عموما صوب المستوى المستهدف للبنك البالغ 2%.
وكان قرار إنهاء برنامج شراء السندات شبه محسوم. وخفض المجلس المشتريات الشهرية تدريجيا من 85 مليار دولار إلى 15 مليار دولار في إطار الخروج التدريجي من سياسات التحفيز التي أطلقها لمكافحة الركود في 2007 ـ 2009 وتنشيط التعافي الضعيف.
تجدر الإشارة إلى ان مشتريات سندات الخزينة والرهونات العقارية تقلصت بصورة تدريجية إلى 15 مليار دولار شهريا، ويضخ الاحتياطي الفيدرالي منذ سنتين نحو 1600 مليار دولار في النظام المالي في إطار هذه المرحلة الثالثة من الدعم المالي الاستثنائي.لكن البنك المركزي الأميركي يؤكد مع ذلك انه سيستمر في اعادة استثمار منتج هذه الرهونات التي تستحق آجالها، وذلك من شأنه ان يساعد على إبقاء الظروف المالية مواتية.
تراجع الذهب
وعلى خلفية بيان المركزي الأميركي، تراجع سعر الذهب متجها صوب 1200 دولار للأوقية (الأونصة) أمس مسجلا أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع بعدما أنهى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برنامجه التحفيزي لشراء السندات وعبر عن ثقته في انتعاش الاقتصاد الأميركي وهو ما قلص جاذبية المعدن النفيس كأداة استثمارية آمنة، ونزل الذهب إلى 1201.21 دولار للأوقية.
ونزل الذهب في وقت سابق هذا الشهر إلى 1183.46 دولار للأوقية أدنى مستوى له في 15 شهرا. وخسر المعدن النفيس 1.3%، ونزلت الفضة 1% إلى 16.87 دولارا للأوقية وخسر البلاديوم 0.4% إلى 786.25 دولارا وتراجع البلاتين أيضا 0.2% إلى 1251.25 دولارا.
تراجع النفط
تراجع سعر خام برنت دون 87 دولارا للبرميل مع تعرضه لضغوط بسبب قوة الدولار بعد أن رسم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) صورة أكثر إشراقا للاقتصاد الأميركي.
وأنهى المركزي الأميركي برنامجه الشهري لشراء السندات وأبدى ثقته في آفاق اقتصاد البلاد، وبينما عزز ذلك آفاق الطلب من أكبر مستهلك للنفط في العالم يكتسب الدولار قوة مع زيادة التوقعات بأن المجلس قد يرفع أسعار الفائدة قريبا.
وتؤدي قوة الدولار إلى زيادة كلفة السلع المقومة به مثل النفط على حائزي العملات الأخرى. وسجل الدولار أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع أمام سلة من العملات.
وتراجع خام القياس الأوروبي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم ديسمبر 70 سنتا إلى 86.42 دولارا للبرميل، ونزل الخام الأميركي أيضا 70 سنتا إلى 81.50 دولارا.
وكان الخامان ارتفعا أمس الاول بعد أن أظهرت بيانات ارتفاع مخزونات النفط الأميركي بنسبة أقل من المتوقع الأسبوع الماضي وهو ما قدم بعض الدعم للسوق التي تضررت بشدة جراء تخمة المعروض.
الدولار لأعلى مستوى
إلى هذا حافظ الدولار على تقدمه ليسجل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع أمام سلة من العملات بعد قرار البنك المركزي الأميركي الذي فاجأ الأسواق بسياسات أكثر تشددا وأشار إلى ثقته في تعافي الاقتصاد الأميركي.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه أمام سلة من ست عملات رئيسية إلى 86.293 أمس مسجلا أعلى مستوى له منذ السادس من أكتوبر في أعقاب بيان مجلس الاحتياطي.
ولامس اليورو أقل مستوى في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع أمام العملة الأميركية عند 1.2586 دولار وسجل في أحدث التعاملات 1.2605 دولار منخفضا 0.2%، وأمام الين صعد الدولار فوق 190 ينا للمرة الأولى في ثلاثة أسابيع ونصف الأسبوع. وسجل الدولار في أحدث التداولات 109.10 ينات مرتفعا 0.2% عن أمس.
وسجل الدولار النيوزيلندي تراجعا حادا بعد أن بدا البنك المركزي في البلاد أكثر ميلا إلى التيسير عقب قراره الإبقاء على أسعار الفائدة دونما تغيير وهو ما كان متوقعا على نطاق واسع.
ونزل الدولار النيوزيلندي إلى نحو 0.7770 دولار أميركي من نحو 0.7820 دولار أميركي قبل إعلان قرار البنك المركزي. وبلغت العملة النيوزيلندية في أحدث التعاملات 0.7794 دولار أميركي.
من جهة ثانية، صعد مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في ثلاثة اسابيع اثناء التعاملات الصباحية امس الخميس مدعوما بموجة تفاؤل بشأن الاقتصاد الأميركي عززت معنويات المستثمرين.
وارتفع نيكاي 0.7% الى 15665.24 نقطة بحلول منتصف جلسة التداول الصباحة ببورصة طوكيو وهو أعلى مستوى له منذ التاسع من اكتوبر.
ويواصل المؤشر القياسي التعافي من أدنى مستوى له في خمسة اشهر الذي سجله في 17 اكتوبر عندما تراجعت الاسواق العالمية بفعل مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي.