Note: English translation is not 100% accurate
شراء قوي على أغلب أسهم الشركات الكبيرة بقيادة «زين»
26 مايو 2009
المصدر : الانباء
هشام أبو شادي
اتسمت حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية في تعاملات امس بعمليات جني الارباح على اغلب اسهم الشركات الرخيصة، فيما ان اسهم الشركات القيادية الكبيرة شهدت عمليات شراء ملحوظة ادت الى ارتفاع ملحوظ للمؤشر الوزني، وعلى الرغم من تراجع اسعار اغلب اسهم الشركات الرخيصة الا ان الاداء العام للسوق يعتبر اكثر من جيد، خاصة ان القوة الشرائية الملحوظة على معظم اسهم الشركات القيادية تخلق توازنا في السوق وتزيد من استقراره وتدعم استمرار اتجاهه الصعودي، وذلك في ظل المحفزات الايجابية التي سوف تدعم استمرار نشاط السوق حتى نهاية الربع الثاني من العام الحالي.
ومن اهم هذه المحفزات اجواء الارتياح التي تسود اوساط المتداولين تجاه الوضع السياسي، والنتائج المالية الجيدة المتوقعة للشركات في الربع الثاني من العام الحالي، بالاضافة الى السيولة المالية المرتفعة الموجهة للسوق، ورغم ان اغلب هذه السيولة يغلب عليها طابع المضاربات الا ان مخاطر هذه المضاربات محدودة في ظل وجود عدد كبير من الاسهم اسعارها السوقية اقل من الاسمية، وكذلك الكثير من الاسهم اسعارها السوقية اقل من قيمتها الدفترية.
المؤشرات العامةارتفع المؤشر العام للبورصة 25.4 نقطة ليلغق على 7884.7 نقطة، كذلك ارتفع المؤشر الوزني 5.13 نقاط ليغلق على 414.59 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 803.6 ملايين سهم نفذت من خلال 13875 صفقة قيمتها 165.9 مليون دينار.
وجرى التداول على اسهم 142 شركة من اصل 203 شركات مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 51 شركة وتراجعت اسعار اسهم 57 شركة وحافظت اسهم 34 شركة على اسعارها و61 شركة لم يشملها التداول.
تصدر قطاع الخدمات النشاط بكمية تداول حجمها 229.4 مليون سهم نفذت من خلال 3408 صفقات قيمتها 55.7 مليون دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 219.5 مليون سهم نفذت من خلال 2944 صفقة قيمتها 30.1 مليون دينار.
واحتل قطاع العقار المركز الثالث بكمية تداول حجمها 163 مليون سهم نفذت من خلال 2541 صفقة قيمتها 19 مليون دينار.
وحصل قطاع الشركات غير الكويتية على المركز الرابع بكمية تداول حجمها 83.3 مليون سهم نفذت من خلال 1787 صفقة قيمتها 17.5 مليون دينار.
وجاء قطاع البنوك في المركز الخامس بكمية تداول حجمها 47.6 مليون سهم نفذت من خلال 1399 صفقة قيمتها 23 مليون دينار.
الشركات القياديةفي الوقت الذي شهدت فيه اغلب اسهم الشركات الرخيصة عمليات جني ارباح، شهدت اسهم الشركات القيادية خاصة «زين» عمليات شراء قوية ادت لارتفاع اسعار اغلبها، الامر الذي يشير الى ان هذه الاسهم يتوقع ان تجذب حركة النشاط في البورصة لفترة من الوقت بعد ان مرت لاكثر من شهر بعمليات تأسيس وتداولات ضعيفة، وقد كان ذلك متوقعا، طبقا لتقارير «الأنباء» التي اشرنا فيها الى ان الفترة المقبلة سيتركز فيها النشاط على اسهم الشركات التشغيلية، فهناك مجموعة محفزات مشجعة للدخول على هذه الاسهم لآجال متوسطة وطويلة المدى، بل ان هذه الاسهم بالفعل كانت تشهد عمليات تجميع بأقل الاسعار الممكنة في الفترة الماضية، ومن هذه المحفزات، قدرة هذه الشركات على تحقيق الارباح التشغيلية وتوزيع ارباح في نهاية العام الحالي في الوقت الذي يتوقع الا توزع ما بين 85 و90% من الشركات ارباحا في نهاية العام رغم ان هذه الشركات يتوقع ان تحقق ارباحا، كما ان الشركات التشغيلية في ظل ظروف الازمة الراهنة تمثل عامل امان لاصحاب الاتجاهات الاستثمارية، حيث يتوقع ان تحقق عائدا جاريا لا يقل عن 5% فيما ان العائد الثابت اقل من 2% حاليا، ويتوقع ان يتراجع في ظل التوقعات بمزيد من الخفض لسعر الخصم.
حققت اغلب اسهم البنوك ارتفاعا في اسعارها في تداولات نشطة على بعض الاسهم، فقد شهد سهم بنك بوبيان تداولات نشطة نسبيا ادت لارتفاعه بالحد الاعلى بدفع من معلومات روجت بان البنك التجاري بصدد ابرام اتفاق لبيع نسبة 19.1% من اسهم بنك بوبيان على الرغم من ان «دار الاستثمار» اعلنت انها اعترضت امام الجهات المختصة على البيان الذي اعلنه «التجاري»، اول من امس والذي جاء فيه انه بموجب الشروط الواردة في العقود المبرمة مع شركة دار الاستثمار وشركاتها التابعة، فقد سقط حق الشركة وشركاتها في اعادة شراء اسهم بنك بوبيان، وان هذه الاسهم اصبحت ملكا للبنك التجاري، وفحوى الاشاعات التي روجت امس تفيد بان البنك التجاري اتفق على بيع اسهم بنك بوبيان الى البنك الوطني بسعر 450 فلسا، فيما ان مصادر مطلعة اكدت عدم صحة هذه الاشاعات، وانه ليس هناك اتفاق في هذا الشأن. واستمرت التداولات المرتفعة على سهم «بيتك» الذي حقق ارتفاعا ملحوظا في سعره، فيما ان سهم البنك الوطني حافظ على سعره السابق في تداولات ضعيفة.
وسجلت اغلب اسهم الشركات الاستثمارية انخفاضا في اسعارها في تداولات اقل مقارنة بأول من أمس، وذلك بفعل سيطرة عمليات البيع لجني الارباح الامر الذي ادى الى تراجع عمليات الشراء، فقد استمرت التداولات المرتفعة على سهم ايفا مع انخفاض محدود في سعره الا ان طبيعة تداولاته غلبت عليها عمليات جني الارباح، فيما تراجعت حركة التداول بشدة على سهم الديرة القابضة الذي سجل تراجعا بمقدار وحدتين وبشكل مفاجئ، شهد سهم الامان تداولات نشطة وارتفاعا بالحد الاعلى مطلوبا دون عروض.
وتراجعت ايضا اسعار اغلب اسهم الشركات العقارية في تداولات غلبت عليها عمليات جني الارباح خاصة على اسهم الشركات التي كانت اكثر صعودا في الفترة الماضية فقد تراجعت بشدة تداولات سهم عقارات الكويت مقارنة بأول من امس مع استقرار سعره السوقي، فيما ارتفعت تداولات سهم المنتجعات في تداولات غلبت عليها عمليات المضاربة وجني الارباح الا ان السهم حافظ على سعره مستقرا فيما سجل سهم المباني ارتفاعا ملحوظا في سعره في تداولات ضعيفة نسبيا، ورغم عمليات جني الارباح الواضحة على سهم الوطنية العقارية الا ان سعره سجل انخفاضا محدودا.
الصناعة والخدماتتباينت اسعار اسهم الشركات الصناعية بين الصعود والانخفاض، حيث انخفض سهم الصناعات الوطنية بشكل ملحوظ في تداولات مرتفعة غلبت عليها عمليات البيع، وحقق سهم اسمنت بورتلاند ارتفاعا بالحد الاعلى ورغم التداولات المرتفعة نسبيا على سهم بوبيان للبتروكيماويات الا ان سعره ظل ثابتا.
وفي قطاع الشركات الخدماتية، شهد سهم زين تداولات قياسية ادت لارتفاعه بالحد الاعلى مطلوبا دون عروض ليصل الى 850 فلسا كما واصل سهم اجيليتي الارتفاع وان كان بشكل محدود، فيما سجل سهم الوطنية للاتصالات ارتفاعا كبيرا، وتراجعت اسعار اسهم صفاة طاقة وصفاتك ومجموعة الصفوة في تداولات غلب عليها عمليات البيع لجني الارباح وارتفعت حركة التداول على اغلب اسهم الشركات غير الكويتية في تداولات غلبت على بعضها عمليات البيع ما ادى الى انخفاضها خاصة سهم التمويل الخليجي، فيما سجل سهم اسمنت الشارقة ارتفاعا في سعره في تداولات مرتفعة نسبيا، وقد استحوذت قيمة تداول اسهم 8 شركات على 53.8% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 142 شركة.
تقرير البورصة في ملف ( PDF )