Note: English translation is not 100% accurate
العمر: هوية «بيتك» مرتبطة بمشاريع إعمار الأرض والالتزام بالمهنية
28 مايو 2009
المصدر : الانباء
أكد الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي (بيتك) محمد العمر على أن التنوع الثقافي والعقائدي للبشر لا يقف عائقا أمام نمو صناعة الصيرفة الإسلامية على مستوى العالم بل ان واقع تجربة التوسع الخارجي لـ «بيتك» يثبت أن العمل المهني القائم على قاعدة صلبة من المنهج السليم والتصرف الأخلاقي مطلب ملح للفرد والجماعة في أي مكان من هذا العالم. وأن مسيرة «بيتك» خلال السنوات الثلاثين الماضية كونت قاعدة من العملاء من مختلف الأديان، مرحبا بكل من يريد أن يتعامل مع «بيتك» وفق منهجه.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها العمر في اللقاء الشهري لمجلس الأعمال الأميركي في مقر السفارة الأميركية بوجود السفيرة ديبورا جونز التي رحبت بالعمر في مستهل اللقاء مشيدة بما حققه «بيتك» من إنجاز على الصعيدين المحلي والخارجي ودور العمر في مسيرة تطوره ونموه. كما أشادت بدور مجلس العلاقات الأميركية في خلق بيئة صحية لمجتمع رجال الأعمال في تواصلهم مع نظرائهم من الجانب الأميركي.
وكان محمد العمر قد شدد في محاضرته على أن «بيتك» يحرص على تعزيز ثقافة الالتزام بالمنهج السليم عند مزاولته لنشاطه وأن رؤيته التي عمل على تحقيقها منذ تأسيسه تحولت خلال مسيرة النجاح المستمرة منذ أكثر من 30 عاما إلى قناعة وهي أن العميل أيا كانت هويته وجذوره يميل إلى تغليب عامل الثقة في البنك على ما عداها رغم ضرورة باقي العوامل.. وهو ما ساهم في نجاح «بيتك» وجعله مصرفا تدعوه الكثير من دول العالم خاصة الدول المتقدمة إلى ان يفتح فروعا ويمارس نشاطه فوق أراضيها، فـ «بيتك» لم يدخل إلى أي سوق كمستثمر ينظر إلى الربح المادي السريع، بل هو في جميع مشاريعه يحرص على تثبيت منهجه في العمل المالي القائم على إعمار الأرض، وهو ما يتوافق مع أحكام الشريعة الغراء، فتمويلاتنا ومشاريعنا تذهب إلى جوهر الاقتصاد الحقيقي، وعليه من السهل على أي متابع أن يرى المشاريع التي مولها أو بناها «بيتك» وهي من التنوع بحيث تشمل جميع القطاعات الاقتصادية المنتجة والتي تعود على المجتمع بالمنفعة.
وأكد العمر ان سياسة التوسع الدولى التي انتهجها «بيتك» منذ منتصف الثمانينيات وأخذت طابعا عمليا بإنشاء «بيتك تركيا» في عام 1989 قد زادت وتيرتها في ظل تزايد الإقبال والتفهم لطبيعة ودور ومجالات عمل الخدمات المالية الإسلامية مما جعلها بديلا وخيارا مناسبا في العديد من الأسواق والدول حول العالم، حتى انه لم يعد يطرح مشروع من المشاريع الا وتتجه الأنظار الى مؤسسات التمويل والبنوك الإسلامية للمشاركة فيه، وقد نجح «بيتك» في بناء قاعدة واسعة من الانتشار تدعمت من خلال الثقة والمهنية والالتزام بالقواعد والتشريعات المنظمة للعمل الاقتصادي في الدول التي مارس فيها اعماله، وهو ما اكسب «بيتك» مزيدا من التقدير على المستوى الدولي، وجعل دول العالم تتوجه اليه بالدعوة للعمل في اسواقها احتراما لتجربته الناجحه ودوره التنموي.
واشار الى ان «بيتك» يعمل الآن في 20 دولة حول العالم، يعمل في معظمها بشكل مباشر مثل تركيا والبحرين والامارات والسعودية والاردن والمغرب وماليزيا وسنغافورة واستراليا والمانيا بالاضافة الى الاستثمار في دول اخرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة واندونيسيا والصين وهونغ كونغ واماكن اخرى من العالم، وهو يستهدف ان يكون جسرا ورابطا للتعاون الاقتصادي والتجاري بين هذه الدول وبين الكويت من جانب ودول مجلس التعاون ومنطقة الشرق الاوسط من جانب آخر.
وقال الـعــمر ان «بيــتك» يحظى بأفضــل وأعلى التقييمات من مؤسسات التصنيف العالمية كما نال أكبر عدد من الجوائز من المؤسسات العالمية المعنية بمتابعة اعمال البنوك، وجميعها تؤكد على نجاح وتميز اعمال وانشطة «بيتك»، فقد تصدر «بيتك» قائمة مجلة ذي بانكر لأكبر 500 علامة تجارية مصرفية لعام 2009، حيث احتل الترتيب الأول عربيا، وتم تقدير علامته بقيمة بلغت 763 مليون دولار أميــركي، كما فاز «بيــتك» بجائزة أفضل بنك إسلامي للسنة الثانية على التوالي في استفتاء أجرته مجلة أخــبار التمويل الإسلامي وفاز «بيتك» أيضا بجائزة أفضل بنك إسلامي ابتكاري، وأفضل بنك إسلامي في الكويت للعام الثاني على التوالي، ومنحته مؤسسة يورومني العالمية مؤخرا جائزتين، الأولى جائزة أفضل بنك إسلامي في الشرق الأوسط، والثانية جائزة أفضل خدمات عقارية يقدمها بنك إسلامي.
كما فاز «بيتك» بجائزة مؤسسة ذي بانكر التابعة للفايننشيال تايمز العالمية كأفضل بنك في الكويت، بالإضافة إلى فوزه خلال عام 2008 بأكثر من 10 جوائز مختلفة.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )