Note: English translation is not 100% accurate
زيادة سعة مطار الكويت من طائرات الركاب والشحن إلى 120 ألف طائرة
زيادة قدرة الموانئ إلى 44 مليون طن والمطار إلى 224 ألف طن من السلع حتى 2020
22 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
منى الدغيمي
اهتمت الخطة الانمائية متوسطة الأجل التي اعتمدتها الحكومة للسنوات الممتدة من 2015 إلى 2020 وتنتظر الموافقة من البرلمان، بتهيئة البنية التحتية للدولة في مجال خدمات النقل والمواصلات، وذلك بهدف تحقيق التكامل في عناصر الخطة وتحفيز النشاط الاقتصادي والعمل على بلوغ الرؤية بجعل الكويت مركز تجاري إقليمي.
وشددت الخطة ضمن اهدافها على فصل المشغل عن المنظم في قطاع النقل، وذلك عبر تعزيز المنافسة في مجال النقل البري والبحري بتأسيس شركات مساهمة لإدارة المرافق الحيوية في قطاع النقل، وقد احتوى هذا الهدف على عدد من الأهداف الجزئية ومنها استكمال البنية الأساسية للتصدير ونشاط إعادة التصدير من مخازن التبريد وشحن البضائع وخدمات الموانئ وادخال المنافسة بين الشركات العاملة في الموانئ الكويتية حيث تستهدف الخطة بلوغ عدد 14.7 الف سفينة قادمة لميناء الشعيبة والدوحة سنة 2020 من إجمالي 9.12 آلاف سفينة في 2013 أي بنمو يناهز 61%، وذلك في ظل تطور حجم إجمالي الواردات والصادرات بنسبة 39%. خلال السنوات الثلاث الماضية (2010-2013). ويواجه قطاع النقل البحري تحدي بلوغ الطاقة الاستيعابية للموانئ القائمة حدها الاقصى وهو ما يدعو للإسراع في استكمال بناء مشروع ميناء مبارك الكبير وتخصيص ادارته والاسراع في الاتفاق مع مشغل دولي لميناء مبارك وتطوير وإنشاء المناطق اللوجستية وتطوير الخدمات التي تقدمها الموانئ البحرية وزيادة قدرتها الاستيعابية لتصل الى 44 مليون طن بنهاية الخطة الخمسية.
وأكدت الخطة الخمسية على ضرورة رفع كفاءة شبكة النقل البري كذلك من خلال زيادة أطول شبكة الطرق وصيانتها بإضافة نحو 1503 كم لأطول الطرق الرئيسية واضافة نحو 344 كم لأطول الطرق الداخلية بالمناطق المختلفة.
النقل الجوي
ونظرا لزيادة عدد الركاب القادمين والمغادرين الى مطار الكويت بما يزيد على 9.4 ملايين راكب خلال 2013 وبزيادة قدرت بنحو 13% مقارنة بـ 2010 فإن نشاط النقل الجوي يواجه تحديا رئيسيا اكدت عليه الخطة الانمائية متوسطة الأجل يتمثل في رفع الطاقة الاستيعابية لمطار الكويت الدولي خلال السنوات الخمس القادمة الى نحو 11.5 مليون راكب، وذلك بزيادة طاقة استيعابه الى نحو 64% مقارنة بطاقته الحالية التي هي في حدود 7 ملايين راكب.
كما اكدت الخطة على اهمية زيادة سعة المطار لاستقبال طائرات الركاب والشحن الى 120 الف طائرة بحلول 2020 من اجمالي سعته لعدد 52 الف طائرة في 2013 وهو ما من شأنه ان يساعد هذا المشروع في جعل مطار الكويت الدولي مركزا إقليميا لشبه الجزيرة العربية.
وتشدد الخطة الخمسية على ضرورة الاسراع بإنشاء مبنى الركاب الثاني ليستوعب النمو المستمر بوتيرة تعتبر سريعة لحركة الركاب وذلك بزيادة نسبتها 37% لتطور حركة طائرات الركاب، وكذلك زيادة حجم بضائع الشحن حيث تستهدف زيادة قدرة مطار الكويت الدولي على استيعاب حجم بضائع الشحن بنسبة 21% ليبلغ 224 الف طن في 2020 مقارنة بنحو 185 الف طن في 2013.