Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: الدولار يرتفع لأعلى مستوى منذ 4 أعوام ونصف
24 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
قال تقرير بنك الكويت الوطني ان الأسبوع الماضي شهد تداول العملة الأميركية بأسعار تقارب أعلى مستوياتها منذ 4 سنوات ونصف السنة مقابل العملات الرئيسية الأخرى مع استمرار الدعم الذي حصل عليه الدولار من البيانات الاقتصادية الإيجابية وعلى أثر تصريحات ماريو دراغي، رئيس البنك المركزي الأوروبي، التي كان لها أثر سلبي على الأسواق. بالإضافة إلى ذلك، تسابق المستثمرون بحثا عن الأمان بعد أن أظهرت الأرقام أن اليابان، صاحبة ثالث أكبر اقتصاد في العالم، قد دخلت مرحلة الركود، بالإضافة إلى تباطؤ نمو قطاع الإنتاج الصناعي في دول منطقة اليورو، الأمر الذي عزز إقبال المستثمرين على شراء العملة الأميركية. وذكر التقرير انه تم تداول اليورو في مطلع الأسبوع بسعر 1.2515 دولار واكتسب بعض القوة ليصل إلى 1.2599 دولار مع ارتفاع مؤشر المشاعر الاقتصادية في ألمانيا إلى أعلى مستوياته منذ 4 أشهر، واستمر تحسن العملة الأوروبية الموحدة حتى يوم الخميس حين تم تداوله ضمن نطاق سعري ضيق ما بين 1.2570 دولار و1.2500 دولار، وسرعان ما تعرضت العملة لضغوط بعد تصريح رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، يوم الجمعة، حيث كرر القول إن البنك المركزي الأوروبي مستعد لاتخاذ إجراءات عاجلة إذا استمر معدل التضخم عند مستواه المتدني الحالي، حيث انخفض الدولار بعد هذا التصريح إلى 1.2426 قبل أن يقفل بسعر 1.2388 في نهاية الأسبوع. وأما الين الياباني فقد تراجع أمام الدولار الأميركي بعد أن دلت الأرقام التي نشرت في وقت سابق من الأسبوع على أن الاقتصاد الياباني قد دخل مرحلة من الركود. وقد ارتفع الدولار مقابل الين إلى أعلى مستوياته منذ 7 سنوات وتم تداوله بسعر 118.96 على أثر إعلان أرقام الناتج المحلي الإجمالي لليابان، وفي وقت لاحق، حظي الين ببعض الدعم نتيجة لعمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين، وأقفل في نهاية الأسبوع عند مستوى 117.80. وبين التقرير ان تكلفة المعيشة في الولايات المتحدة سجلت تراجعا طفيفا في شهر أكتوبر لتعكس بذلك انخفاض أسعار الطاقة، وهو الانخفاض الذي لم يصل تأثيره بعد إلى السلع والخدمات الأخرى، ولم يطرأ أي تغير يذكر على مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية بعد الارتفاع البالغ 0.1% في شهر سبتمبر، علما ان الأسواق كانت تتوقع انخفاضا بنسبة 0.1%، وباستثناء مواد الطعام والوقود التي تتسم بقابلية أعلى للتذبذب، ارتفع المؤشر الأساسي لأسعار السلع الاستهلاكية بنسبة 0.2%، وهو أكبر ارتفاع له منذ 5 أشهر. وأفادت البيانات الأولية التي صدرت الأسبوع الماضي بأن نمو الإنتاج الصناعي في دول منطقة اليورو في شهر نوفمبر جاء بمعدل أدنى مما كان متوقعا، الأمر الذي عزز مشاعر القلق بشأن توقعات النمو الاقتصادي للمنطقة، وقال تقرير لمجموعة «ماركت» لأبحاث السوق إن مؤشرها الخاص بمديري الشراء لقطاع الإنتاج الصناعي انخفض إلى 50.4 نقطة هذا الشهر بعد أخذ العوامل الموسمية بعين الاعتبار مقارنة بـ 50.6 نقطة في شهر أكتوبر، وكان المحللون يتوقعون تراجع المؤشر إلى 50.9 نقطة في شهر نوفمبر.