Note: English translation is not 100% accurate
سيولة البورصة تعود للانخفاض بعد انتهاء الصفقات الاستثنائية
صناديق أجنبية تبدل مراكزها وتشتري أسهماً قيادية
27 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
شهدت أسهم مؤشر كويت 15 تداولات قوية خلال الجلستين الماضيتين أثرت على مسار المؤشر الذي يقيس أداء أكبر الشركات من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية. وقالت مصادر لــ «الأنباء» ان محافظ وصناديق أجنبية وراء التأثير في حركة المؤشر من خلال عمليات تبادل مراكز تتم على أسهم، اذ يتم شراء اسهم قيادية خصوصا البنكية والخروج من أسهم مضاربية ذات دوران عال ولديها تواجد في اسواق اقليمية. ويعود السبب الرئيسي في تبادل المراكز الى زيادة وزن الاسهم القيادية في مؤشر الاسواق ما دون الناشئة بعد ترقية سوقي دبي وقطر لمؤشر MSCI للأسواق الناشئة. وأنهى مؤشر كويت 15 تعاملات أمس على ارتفاع 10.27 نقطة بنسبة 0.9% ليصل إلى 1131 نقطة، وبذلك عوض جزءا كبيرا من خسائره في الجلسة قبل الأخيرة البالغة 14.5 نقطة. وسجلت قيمة التداول انخفاضا كبيرا في جلسة أمس مقارنة بالجلسة التي سبقتها بنسبة 62% ببلوغها 12.5 مليون دينار مقارنة بـ 33 مليون دينار عندما شهدت بعض الصفقات الاستثنائية، علما أن السيولة كانت الى ما قبل اقفال السوق بنصف ساعة أمس لم تتجاوز 8 ملايين دينار، وذلك بسبب انتظار المستثمرين لما سيصدر عن المحكمة الدستورية حول الطعون الخاصة بانتخابات مجلس الامة على أساس الصوت الواحد، حيث افضت الى رفض الطعون.