Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع عدد ركاب الشركة بمعدل سنوي 5.3% في غضون السنوات الخمس المقبلة
«كامكو»: 501 فلس السعر المستهدف لطيران «الجزيرة» بارتفاع 15.1%
3 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
انخفاض أسعار الوقود بنسبة 28% خلال 2014.. سيصب في ارتفاع هامش الأرباح
منطقة الشرق الأوسط تسجل أعلى معدل نمو في 2013 في سعة المقاعد المتاحة بلغ 12%حدد تقرير صادر من شركة مشاريع الكويت الاستثمارية لإدارة الأصول (كامكو) السعر المستهدف لسهم شركة طيران الجزيرة بسعر أعلى من سعر السوق وبسعر مستهدف مقداره 0.501 دينار للسهم (بارتفاع بلغت نسبته 15.1%) وتقييم سهم العربية للطيران بسعر أعلى من سعر السوق على أساس سعر مستهدف مقداره 1.64 درهم إماراتي للسهم (بارتفاع تبلغ نسبته 10.3%).
وذكر التقرير ان قطاع الطيران يرتبط ارتباطا وثيقا بالتطورات الحاصلة على الصعيد الاقتصادي، بالإضافة إلى أن القطاع يحظى بدور مهم وأساسي في التنمية الاقتصادية، حيث يساعد على تحقيق نمو قابل للاستمرار على المدى الطويل عن طريق توفير شبكة نقل عالمية سريعة مما يساعد على تحقيق التكامل التجاري بين الأسواق العالمية، إضافة إلى العديد من المزايا الاجتماعية الأخرى، ووفقا لتقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي IATA، من المتوقع أن يتم إنفاق نحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي على النقل الجوي، أو ما يوازي قرابة 746 مليار دولار أميركي في عام 2014، وتأتي هذه الزيادة مدعومة بعوامل الطلب مثل زيادة مرافق النقل الجوي وكذلك عوامل العرض التي تؤدي إلى زيادة المعروض بأسعار منخفضة للغاية في كل سنة.
قطاع الطيران العالمي
وبين التقرير ان معدل حركة نقل الركاب العالمي حسب الكيلومتر ارتفع من 3.75 تريليونات كيلومتر في عام 2004 إلى 5.9 تريليونات كيلومتر في عام 2013 مسجلا بذلك نموا بمعدل سنوي مركب مقداره 6% على مدى السنوات العشرة الماضية. ويرتبط المؤشران (الناتج المحلي الإجمالي وحركة نقل الركاب حسب الكيلومتر) ارتباطا وثيقا ببعضهما البعض، حيث بلغ معدل نموهما 65.6 % خلال السنوات العشر الماضية، علاوة على ذلك، تشير البيانات الواردة من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) إلى ارتفاع كبير في معدل نمو حركة نقل الركاب حسب الكيلومتر يصل إلى 5.9% خلال عام 2014 نتيجة لزيادة حركة المواصلات بين المدن في جميع أنحاء العالم.
قطاع الطيران الخليجي
يتوقع أن يشهد قطاع الطيران الخليجي نموا هائلا في العقد المقبل نتيجة لارتفاع الطلب من المسافرين بغرض الترفيه في منطقة الشرق الأوسط، وتزايد أهمية دول الخليج ومكانتها باعتبارها مركزا رئيسيا للنقل في المنطقة بفضل موقعها الجغرافي المتميز علاوة على الطلب الناشئ أساسا من زيادة عدد السكان من مختلف الجنسيات المقيمين في دول المنطقة.
ووفقا لتقديرات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، سجل معدل النمو السنوي المركب لحركة نقل الراكب لكل كيلومتر في رحلات الطيران المقررة في دول الخليج خلال السنوات الخمس الماضية نموا كبيرا بلغ 15.9% بنهاية عام 2013، بالمقارنة مع معدل النمو السنوي المركب لحركة نقل الركاب العالمية المسجل خلال الفترة ذاتها والبالغ 6%، وارتفع إجمالي معدل حركة نقل الراكب لكل كيلومتر بنسبة 12.6% خلال عام 2013 ليصل إلى 447 مليار راكب للكيلومتر الواحد بالمقارنة مع 5.5% على المستوى العالمي.
من جهة أخرى، تم رصد أعلى معدل نمو لحركة نقل الراكب لكل كيلومتر في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث بلغ 290.3 مليار كيلومتر تلتها قطر بمعدل مقداره 79.8 مليار كيلومتر ثم المملكة العربية السعودية التي سجلت 49.3 مليار كيلومتر.
نقل الركاب
ونظرا لموقعها الجغرافي المتميز، تمثل رحلات الطيران المتوسطة والطويلة ما بين الشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ أو الشرق الأوسط وأوروبا، الأسواق الأساسية الداعمة لنمو حركة الطيران في المنطقة، ونتيجة لذلك، تضاعف نصيب الراكب كنسبة مئوية من عدد الركاب العالمي في شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات العشر الماضية.
ومن ناحية زيادة الطاقة الاستيعابية، سجلت منطقة الشرق الأوسط أعلى معدل نمو في عام 2013 في سعة المقاعد المتاحة بلغ 12% بالمقارنة مع مستواه في عام 2012. وفي واقع الأمر، ازدادت حركة النقل الجوية بمعدل يزيد على 3.5 أضعاف في الفترة بين عام 2003 وعام 2013 بالمقارنة مع معدل نمو حركة النقل الجوي الدولي المسجلة على مدى الخمس عشرة سنة الماضية، كما أدت للسياحة دورا مهما وأساسيا في نمو قطاع الطيران الخليجي بفضل تضاعف عدد السائحين الزائرين لمنطقة الشرق الأوسط.
وفي ظل توقعات بنمو حركة نقل الركاب حسب الكيلومتر بمعدلات متسارعة مقارنة بمعدلات النمو العالمية، توفر منطقة الشرق الأوسط فرصا واعدة وكثيرة في أسواق الطيران، ووفقا لتقديرات شركة ايرباص (Airbus)، من المتوقع أن يرتفع معدل نمو حركة الركاب حسب الكيلومتر ليصل إلى 6.2% في الفترة بين عام 2013 وعام 2033 بالمقارنة مع نمو مقداره 4.7% في الحركة العالمية، إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تستمر شركات الطيران الكبرى في التركيز على استهداف أسواق الرحلات الطويلة، في حين ستركز الشركات الأصغر حجما والأكثر كفاءة على استهداف أسواق الرحلات المتوسطة والقصيرة في ظل تزايد عدد الناقلات الجوية المنخفضة التكلفة التي تخدم حركة النقل الجوي الإقليمية والداخلية في هذا القطاع.
وما زالت الحصة السوقية لشركات الطيران منخفضة التكلفة في منطقة الشرق الأوسط أقل بكثير من متوسط الحصة السوقية للشركات العالمية. وتشير تقديرات شركة بوينج (Boeing)، إلى أن 12% من سعة المقاعد المتاحة سنويا.
أخذت الحصة السوقية لشركات الطيران منخفضة التكلفة من سعة المقاعد المتاحة لكل كيلومتر في أسواق الرحلات القصيرة في الارتفاع على مدى السنوات الماضية لتبلغ 23% حاليا بالمقارنة مع نسبة لا تتجاوز 2% في عام 2003. وتلقت الحصة السوقية لشركات الطيران منخفضة التكلفة دفعة قوية عقب بدء الأزمة المالية العالمية أدت الى ارتفاع حصتها السوقية من 11% في عام 2009 إلى 17% في عام 2010.
الشركة العربية للطيران
وفي تغطية لسهم شركة العربية للطيران (ش.م.ع) ذكر التقرير انه تم تقييم السهم بسعر أعلى من سعر السوق على أساس سعر مستهدف مقداره 1.64 درهم إماراتي للسهم والذي يعتبر أعلى بنسبة 10.3% من سعر إقفال السهم في السوق بتاريخ 30 نوفمبر 2014.
وقال ان شركة العربية للطيران تدير أسطولا يضم أحدث طراز من الطائرات يبلغ متوسط عمرها سنتين ونصف السنة، مما يمنح الشركة ميزة تنافسية من ناحية كفاءة استهلاك الوقود ونوع الطائرة. وفي العام 2007-2008، أصدرت الشركة طلبا لشراء 44 طائرة ايرباص من طراز A320s تقدر قيمتها بحوالي 3 مليارات دولار. وتتوقع الشركة أن تتسلم هذه الطائرات بحلول عام 2016.
هذا، وقد ارتفع صافي ربح الشركة بمعدل سنوي مركب بلغ 9% على مدى السنوات الخمس الماضية (2009-2013) مدعوما بالزيادة المستمرة في أسطول طائرات الشركة والتي ساعدت على ارتفاع عدد الركاب. وبالنسبة لفترة التوقع الممتدة من عام 2014 حتى عام 2018، نتوقع أن ترتفع إيرادات نقل الركاب والإيرادات الأخرى بمعدل سنوي مركب مقداره 10%. كما نتوقع أن تشهد الشركة تراجعا طفيفا في العائد من نقل الراكب في العامين الماليين 2014 و2015، وأن تحقق زيادة هامشية في بقية فترة التوقع.
شركة طيران الجزيرة
وحول طيران الجزيرة ذكر التقرير انه تم تقييم السهم بسعر أعلى من سعر السوق على أساس سعر مستهدف مقداره 0.501 دينار للسهم والذي يعتبر أعلى بنسبة 15.1% من سعر إقفال السهم بتاريخ 30 نوفمبر 2014.
ونرى أن الارتفاع الهامشي في صافي ربح الشركة إلى جانب انخفاض أسعار الوقود وانتهاج سياسة عدم التحوط سيتحول مباشرة إلى ارتفاع في هامش ربح الشركة. كما ارتفعت إيرادات نقل الركاب بنسبة 3.2% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2014 وبلغت 47.6 مليون دينار في حين ارتفعت إيرادات تأجير الطائرات بنسبة 2.9% لتصل إلى 4.8 ملايين دينار، مما أدى إلى نمو إجمالي إيرادات الشركة بنسبة 3.1%.
وبالنسبة للعام 2014، نتوقع أن تحقق إيرادات نقل الركاب نموا بنسبة 3% نتيجة للارتفاع الهامشي في عدد المسافرين جوا إضافة إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران بنسبة 1%. ومن المقدر أن يكون الارتفاع في متوسط سعر تذاكر الطيران طفيفا بسبب الانخفاض السائد في أسعار وقود الطائرات بالمقارنة مع مستواه في عام 2013. إضافة إلى ذلك، سوف ينعكس التراجع المستمر في أسعار الوقود خلال عام 2014 مباشرة في ارتفاع هامش ربح الشركة.
وبالرغم ذلك، أخذت الشركات المنافسة بالفعل في الاعتبار تراجع أسعار الوقود عند احتساب السعر الأساسي لتذكرة الطيران مما أدى إلى تراجع هامش ربح الشركة. ونتوقع أن تنخفض أسعار الوقود كنسبة من الإيرادات في عام 2014 بمعدل مقداره 28% وأن تزداد تدريجيا لتصل إلى مستويات تاريخية من الارتفاع بحلول عام 2018.
نتوقع أن تقوم الشركة بنقل المزيد من الركاب في الفترة الممتدة من عام 2016 إلى عام 2018 مع تشغيل الطائرات الجديدة على نحو أكثر فعالية في المستقبل، ومن المقدر أن يرتفع عدد الركاب بمعدل سنوي مركب مقداره 5.3% في غضون السنوات الخمس المقبلة (2014- 2018)، وأن يرتفع معدل النمو السنوي المركب لإيرادات نقل الركاب بنسبة 6.3% في غضون السنوات الخمس المقبلة (2014-2018) نتيجة لزيادة أسعار تذاكر الطيران بنسبة 2.4% إضافة إلى تزايد عدد الركاب. ومن المتوقع أيضا أن ترتفع إيرادات الشركة من خدمات التأجير بنسبة 2.3% خلال فترة التوقع استنادا إلى عدد الطائرات المؤجرة حاليا.