Note: English translation is not 100% accurate
«جلاس بوينت»: استخدام الطاقة الشمسية لإنتاج النفط الثقيل يوفر 80% من كمية حرق الغاز
8 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
قال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «جلاس بوينت سولار» رود ماكريغور ان استخدام الطاقة الشمسية في عملية الاستخلاص المعزز للنفط يمكن ان يوفر من 25 الى 80% من كمية حرق الغاز اللازمة للبخار الذي يتم حقنه في الآبار لإنتاج النفط الثقيل.
وأوضح ماكريغور، خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة أمس، ان الاستخلاص المعزز للنفط هو عبارة عن مجموعة من التقنيات المستخدمة بواسطة منتجي النفط حول العالم والتي تعمل على زيادة معدل وإجمالي كمية النفط المنتجة، فعبر حقن البخار أو المواد الكيميائية أو الغاز في مخزون النفط في باطن الأرض، يمكن لتقنية الاستخلاص المعزز للنفط أن تزيد نسبة إنتاج النفط لأكثر من 300%.
واعتبر ان الأسلوب الحراري للاستخلاص المعزز للنفط يعتبر من أكثر تقنيات الاستخلاص المعزز للنفط شيوعا واستخداما، حيث يتم فيها حقن البخار عالي الضغط إلى المكمن النفطي، ثم يعمل البخار على تسخين بنية النفط وتقليل لزوجته مما يسهل عملية ضخه إلى السطح. وأوضح ماكريغور انه من الممكن لتقنية الاستخلاص المعزز للنفط أن تنتج أكثر من 300 مليار برميل من النفط في جميع أنحاء العالم.
وذكر أن النفط الثقيل الخام يمثل أكثر من 70% من احتياطي النفط العالمي، مشيرا إلى ان تلك النوعية من النفط تشبه القطران من حيث البنية مما يجعل من الصعب للغاية إنتاجه. وفي العادة يشكل معامل الاستخلاص الاولي للنفط الثقيل ما نسبته 5 و8% مقارنة مع نسبة معدل الاستخلاص عند استخدام الأسلوب الحراري للاستخلاص المعزز للنفط والتي تتراوح بين 50 و70% من النفط الأصلي في الحقل، وعبر استخدام الاسلوب الحراري للاستخلاص المعزز للنفط، يمكن لمنتجي النفط زيادة نسبة إمدادات النفط العالمية.
ولفت إلى ان شركة جلاس بوينت تنفذ مشروعين في كاليفورنيا وعمان بإنتاج احتياطي هائل من النفط عبر استخدام تقنياتها. ويبلغ معدل الإنتاج الحالي في كاليفورنيا ما يقارب 40% من النفط الموجود فيها باستخدام الاستخلاص المعزز للنفط ومن المتوقع أن يصل هذا المعدل إلى 50% خلال الأعوام القليلة المقبلة.
وتوقع أن تنتج عمان 25% من النفط الموجود فيها باستخدام تقنية الاستخلاص المعزز للنفط وذلك بحلول عام 2020، مؤكدا أن الكويت بدأت في استخدام الأسلوب الحراري للاستخلاص المعزز للنفط في مصادر النفط الثقيل لديها مما يمثل جزءا كبيرا من استراتيجياتها الجديدة للإنتاج الموضوعة لعامي 2020 و2030.
وحول مزايا الاستخلاص المعزز للنفط باستخدام الطاقة الشمسية، قال ماكريغور ان الأسلوب الحراري للاستخلاص المعزز للنفط يتطلب استهلاك كميات هائلة من الغاز الطبيعي أو من أنواع الوقود الأخرى لتوليد البخار. وتعاني الكثير من الدول المنتجة للنفط من قلة امدادت الغاز الطبيعي مما يضع الاستخلاص المعزز للنفط في منافسة مع احتياجات التنمية الصناعية والاقتصادية الأخرى.
واشار الى ان يمكن لمولدات البخار بالطاقة الشمسية التي تقدمها جلاس بوينت تخفيض نسبة الغاز المستهلك في عمليات الاستخلاص الحراري المعزز للنفط بنسبة تصل إلى 80 % مما يوفر الغاز الطبيعي ويتيح استخدامه في عمليات أخرى بالغة الأهمية مثل توليد الكهرباء وتحلية المياه والتطور الصناعي أو حتى تصديره كغاز طبيعي مسال مما يعمل على تنشيط الاقتصاد بشكل كلي.