Note: English translation is not 100% accurate
اليوم ولأول مرة يدق جرس بدء تعاملات السهم في البورصة بطريقة «نيويوركية»
هل يقيّم السوق سهم VIVA بشكل عادل؟
14 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
البورصة دمجت 8% فقط من أسهم VIVA منذ 19 أكتوبر حتى الخميس الماضي
شريف حمدي
في تقليعة جديدة ستشهد بورصة الكويت لأول مرة دق جرس إدراج سهم إيذانا ببدء تداوله بالبورصة على الطريقة التي نراها في بورصة نيويورك، حيث من المقرر أن يدرج اليوم سهم شركة الاتصالات الكويتية VIVA بعد طول انتظار للمساهمين والملاك. وسيكون الترقب للسعر الذي ستبدأ به التداولات، حيث ينتظر معرفة ما هي القيمة العادلة التي يراها السوق للسهم بعد أن كثرت التحليلات حولها. ويتوقع أن تضغط الأوضاع الحالية الصعبة في البورصة على تداولات السهم، لكن من المتوقع ان السهم سيحاول تجاوز هذه الأوضاع نظرا لوجود 50% من ملاكه من المواطنين الكويتيين الذين سيلجأ بعضهم للبيع كما درجت العادة.
ووفقا لمعلومات حصلت عليها «الأنباء» فإن الشركة لديها دراسة داخلية ترى أن القيمة العادلة للسهم تتراوح ما بين 500 و600 فلس حسب مقارنات مع شركات أخرى تعمل في ذات المجال إذا ما تم استبعاد عوائد نشاطات هذه الشركات من خارج الكويت، لكن يبقى ذلك قراءة من جانب الشركة التي تنظر لمستقبلها بتفاؤل كبير استنادا إلى الأرقام التي حققتها منذ انطلاقها وهذه ليست دعوة للشراء أو البيع أو الاحتفاظ بالسهم من قبلنا على أساس هذه الأسعار.
ويبقى للسوق رأيه وتقييمه الخاص الذي يأخذ بعين الاعتبار أمورا كثيرة غير التدفقات النقدية خصوصا ان VIVA تعمل وسط منافسة ليست سهلة ومع منافسين كبار في السوق.
وهناك عدة عوامل تعزز الطلب على سهم الشركة خلال الفترة الأولى لإدراجه في البورصة الكويتية، وهذه العوامل كما جاءت في تقرير نشر مؤخرا صادر عن شركة الوطني للاستثمار كالتالي:
٭ استطاعت شركة VIVA ان تحصل على أغلبية صافي الإضافات من المشتركين الجدد في السوق في أول عام تشغيلي لها بعد الطرح التجاري في عام 2008، وخلال فترة تعد أقل من 5 أعوام نجحت الشركة في اكتساب المركز الثاني من حيث الحصة السوقية لإجمالي المشتركين.
٭ حققت شركة VIVA أرباحا إيجابية قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء خلال السنة التشغيلية الثالثة لها (2011) كما حققت نموا لأرباحها قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء بأكثر من 6 أضعاف خلال فترة عامين لتبلغ تلك الأرباح 66 مليون دينار في السنة المالية 2013 بهامش مجز بلغ 36% للأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء.
٭ وذكر تقرير «الوطني للاستثمار» أيضا أن سهم VIVA يتمتع بإمكانية أن يصبح أحد الأسماء الأكثر تفضيلا لدى المستثمرين في ضوء أدائه التشغيلي الممتاز في سوق الاتصالات الكويتي، إذ يخول حامله التركيز على الاستثمار في سوق الاتصالات الكويتي، كون شركة VIVA مشغلا في سوق الكويت فقط، بخلاف المشغلين الآخرين.
ومن العوامل التي تعتبر تحديا بالنسبة للطلب على سهم VIVA من المؤسسات المالية هو ما نشرته «الأنباء» قبل أيام حول عدم جواز لأي شخص حاليا أن يمتلك في أي وقت أكثر من 2% من رأسمال الشركة بغير طريق الميراث أو الوصية ويستثنى من هذا النص المؤسسون، وذلك حسب ما جاء في نشرة الإصدار التمهيدية لإدراج شركة VIVA. لكن حسب معلومات «الأنباء» فهناك توجه لدى الشركة في الجمعية العمومية المقبلة إلى رفع نسبة التملك في رأسمال الشركة إلى 5%، وذلك لفتح الباب أمام المستثمرين الاستراتيجيين.
وحسب تصريحات لمسؤولي الشركة في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة بمقر البورصة الخميس الماضي فان صافي ربح VIVA في التسعة أشهر الأولى من العام الحالي شهد نموا بنسبة 98% مقارنة مع ذات الفترة من 2013.
كما أن الشركة لديها أكبر حصة سوقية من حيث عدد العملاء إذ تبلغ 2.4 مليون عميل وبشبكة تغطي أكثر من 99% من المناطق المأهولة بالكويت.
وفي سياق آخر علمت «الأنباء» أنه تم دمج نحو 8% فقط من أسهم شركة VIVA منذ بدء عملية الدمج في 19 أكتوبر الماضي، وحتى نهاية تعاملات يوم الخميس الماضي الذي يعد نهاية الفترة التي خصصتها إدارة البورصة لمساهمي الشركة لإتمام عملية الدمج من الواحدة وحتى الثالثة عصرا يوميا، على أن يكون الدمج خلال فترة التداول المعتادة.
وقالت المصادر ان يومي الأربعاء والخميس الماضيين شهدا إقبالا من المساهمين الراغبين في الدمج أكبر من المعتاد يوميا.
وفي تصريحات صحافية قبل نحو أسبوعين قال نائب المدير العام لشؤون التداول في سوق الأوراق المالية عبدالعزيز المرزوق ان عدد مساهمي الشركة يصل إلى 286 ألف مساهم منهم 155 ألفا لهم حسابات تداول لدى الشركة الكويتية للمقاصة بينما يوجد 120 ألف مساهم لا يملكون حساب تداول.