Note: English translation is not 100% accurate
الحمود: «رسن القابضة» بدأت التطوير الفعلي لمشروعها الأول لاستكشاف الغاز الطبيعي بولاية لويزيانا
9 يونيو 2009
المصدر : الانباء
زكي عثمان
اعلن رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة رسن القابضة فؤاد الحمود رسميا امس عن تدشين اعمال الشركة وباكورة استثماراتها في مجال الطاقة والغاز وذلك من خلال شراء حصة تصل لـ 50% من شركة بكو الأميركية المتخصصة في مجال التنقيب والبحث واستخراج الغاز الطبيعي والحاصلة على امتياز البحث واستخراج الغاز في ولاية لويزيانا الأميركية.
وقال الحمود خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد امس بهذه المناسبة، ان هذا المشروع هو نقطة انطلاقة للشركة على اعتبار ان قطاع الغاز من القطاعات الحيوية ولما يحظى به من اهتمام كبير من قبل الأوساط الاقتصادية في أميركا وفي مقدمتها الرئيس الأميركي أوباما الذي ينظر الى قطاع الغاز على انه احد مصادر الطاقة البديلة للنفط وذي التأثير الأقل على البيئة.
هذا واوضح الحمود ان الشركة الأميركية قد انتهت بالفعل من عملية استكشاف الغاز على مساحة الأرض الممنوحة لها للتنقيب عن الغاز، كما انها بدأت بالفعل في تطوير الآبار لبدء انتاج الغاز الطبيعي وان النتائج الاولية قد جاءت جيدة ومبشرة.
واضاف قائلا انه وطبقا لخطة الشركة فمن المتوقع انتاج كميات تجارية من الغاز خلال اكتوبر المقبل، وتشير التقديرات الى ان كمية الانتاج اليومي ستتراوح بين 1 و1.2 مليون قدم مكعبة من الغاز للبئر الواحدة، مؤكدا ان الدراسات الفنية التي أجريت في مرحلة سابقة، أظهرت وجود 5 طبقات رئيسية متعاقبة من الفحم داخل حقل الامتياز وان كمية مخزون الغاز داخل طبقة الفحم الاولى فقط تقدر بنحو 683 مليار قدم مكعبة من غاز الميثان بقيمة سوقية تقدر بنحو 2.7 مليار دولار، حسب اسعار الغاز السائدة.
دراسات دقيقة
وأوضح الحمود ان مساهمة «رسن القابضة» في شركة E&PCO جاءت نتيجة دراسة دقيقة ومتأنية أوضحت الخبرة الفنية المتميزة التي يمتلكها فريق العمل بتلك الشركة، وعلاقتها الاستراتيجية مع العديد من الشركات المتخصصة في هذا القطاع، وأظهرت ان ولاية لويزيانا تعتبر من أغنى المناطق في مخزون الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة والتي يقدر مخزونها بـ 2.2 تريليون قدم مكعبة من الغاز، وان المنطقة التي تتملك فيها الشركة حق الامتياز والبالغة مساحتها 40 مليون متر مربع تمتاز بوجود كميات كبيرة من غاز الميثان، علاوة على قرب حقل الامتياز من خط توزيع الغاز الرئيسي بولاية لويزيانا وهو ما يضمن سهولة وسرعة بيع الكميات المستخرجة.
وردا على استفسار حول تلك الصناعة والتقنيات المستخدمة فيها، اوضح الحمود ان غاز الميثان هو أنقى درجات الغاز الطبيعي على الاطلاق وهو مستخدم على نطاق واسع في الولايات المتحدة كأحد المصادر الرئيسية للطاقة في المنازل والمصانع، ويتواجد في أعماق التربة بين طبقات الفحم ويختلف عن الانواع الاخرى من الغاز الطبيعي في قدرة الفحم على إعادة توليد غاز الميثان مرة اخرى اي انه مصدر متجدد للغاز وبالتالي يمكن الاستمرار في استخراج كميات تجارية من غاز الميثان في منطقة امتياز الشركة لفترة تزيد على 30 سنة، مشيرا الى ان التكنولوجيا المستخدمة في مجال تطوير الآبار وبأسلوب الحفر الأفقي تعد من أحدث التطبيقات على مستوى العالم والتي أثبتت نجاحا في زيادة كمية الانتاج لتحقيق الاستفادة القصوى من البئر الواحدة وهو ما يضاعف انتاجية البئر الواحدة بمعدل يتراوح بين 4 و10 مرات من الآبار المستخدمة بالأساليب التقليدية، فضلا عن ان أثرها على البيئة أقل بمراحل من الطرق التقليدية.
وحول إجمالي عدد الآبار المتوقع تطويرها بحقل الامتياز أفاد الحمود بان الخطة المعتمدة هي تطوير من 3 الى 6 آبار بالسنة وحسب نتائج التطوير والتشغيل الفعلي، ونظرا لمساحة الأرض وكمية مخزون الغاز فمن المخطط ألا يقل إجمالي عدد الآبار عن 30 بئرا داخل حقل الامتياز ويتوقع ان يصل حجم استثمارات المشروع الى نحو 30 مليون دولار على مدى 7 سنوات بعوائد تصل الى 100% على اقل تقدير.
وأشار الحمود الى ان هذه الخطوة تمثل علامة طريقة مهمة لمجموعة «رسن» التي تأمل ان تكون عوائد استثمارها في هذا المشروع نقطة انطلاق كبرى لمشروعاتها المستقبلية، كما انها مثال للمشروعات الانتاجية الجادة والحقيقية التي تستهدف «رسن القابضة» ومجموعتها الانخراط فيها، مشيرا الى ان لدى الشركة بعض المشروعات قيد الدراسة في مجال استخراج ونقل الغاز الطبيعي بأميركا وشرق اوروبا، وصلت المفاوضات فيها الى مراحل متقدمة وسيتم الاعلان عنها في حينها، وان شركة رسن القابضة تسعى الى تدشين تكتل قوي في مجال الطاقة والصناعات المغذية لها والخدمات المرتبطة بها من خلال إنشاء شركة قابضة متخصصة في الطاقة، تماشيا مع التوجه العالمي للحصول على مصادر اخرى آمنة للطاقة النظيفة والتي من اهمها الغاز الطبيعي والذي توليه الولايات المتحدة اهتماما كبيرا وتخصص له ميزانيات هائلة كاستراتيجية جديدة لحل مشكلات الطاقة.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )