Note: English translation is not 100% accurate
عملية التثمين العقاري من جهات غير متخصصة تلحق بالضرر للسوق
العتيبي: قطاع المقاولات والإنشاءات دخل غرفة الإنعاش
19 يناير 2015
المصدر : الأنباء

اكد رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة المسيلة للمقاولات بدر عبدالمنعم العتيبي ان قطاع المقاولات والإنشاءات أصبح داخل غرفة الإنعاش، رغم أنه لم يدخل غرفة العناية المركزية أبدا.
وقال العتيبي في بيان صحافي ان قطاع المقاولات أصبح في دائرة الخطر، وانه يجر معه إلى هذه الدائرة، ليس فقط قطاع الإنشاءات، بل كل القطاعات الأخرى ذات العلاقة المباشرة وحتى غير المباشرة بهذين القطاعين الحيويين.
وتساءل العتيبي: الى متى يصمد قطاع المقاولات في وجه الرياح الثلاثية «ارتفاع أسعار حديد البناء، وارتفاع أسعار الاسمنت، وقلة وغلاء الأيدي العاملة» التي تعصف به من كل حدب وصوب؟ وإلى متى يتحمل هذا القطاع الذي يقدر حجم أعماله في المنطقة بأكثر من 3 تريليونات دولار متغيرات وتحديات السوق؟.
واشار العتيبي الى ان ذلك كله شبح غرامات التأخير في التسليم التي سيدفعها المقاولون نظرا لتأخر انجاز المشاريع التي تعاقدوا عليها، كما أن أي تأخير في عمليات تسليم المشاريع سيؤدي هو الآخر بدوره إلى زيادة التكلفة لأن أسعار مواد البناء تشهد ارتفاعات أسبوعية إن لم تكن يومية. وافاد بأن سوق المقاولات في الكويت يعاني من ذات المشكلة التي يعاني منها قطاع المقاولات الخليجي، أي ارتفاع أسعار مواد البناء، ولن يؤثر ارتفاع أسعار مواد البناء على ربحية المطورين بشكل جدي، بل سيكون له أثر كبير على أرقام التضخم المرتفعة أصلا، أي ان أسعار الإيجارات سترتفع وبالتالي ستزداد نسبة التضخم، وستقل نسبة إشغال العقارات المنجزة. وأكد العتيبي أن التثمين العقاري يعد من أهم نقاط العملية العقارية التي تعتبر خطيرة للغاية لأن ممارسة التثمين من جهات غير متخصصة تلحق الضرر بأطراف كثيرة في العملية العقارية وتلحق الظلم بعدة أطراف ما يضعف من السوق العقاري، وذلك نتيجة إعطاء السلعة العقارية أثمانا مغايرة لثمنها الحقيقي وبروز العشوائية في تحديد القيمة.
وقال إن ممارسة عملية التثمين العقاري من جهات غير متخصصة تلحق الضرر بأطراف كثيرة في السوق، مؤكدين أن المثمن العقاري المحترف يعتمد على عدة معطيات، منها نوعية العقار وموقعه ومساحته ومستوى المنطقة وجودة الأعمال الهندسية والتشطيبية الداخلية والخارجية، وحالة العرض والطلب بالمنطقة ووظيفة العقار وإمكانية نقل الملكية.