Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك» يحصد جائزتي أفضل إدارة للسيولة والخزينة من «بانكر ميدل إيست»
20 يناير 2015
المصدر : الأنباء

فاز بيت التمويل الكويتي(بيتك)، بجائزتي «أفضل بنك في إدارة السيولة» و«أفضل بنك في إدارة الخزينة» عن فئة المنتجات والخدمات المصرفية في الكويت لعام 2014، من مجلة بانكر ميدل ايست الصادرة عن مؤسسة «سي بي آي فايننشال» CPI، تأكيدا على تفوق الأداء المتميز والابتكار والتطوير في« بيتك» تجاه احد اهم التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية، والمتعلقة بنظم وآليات إدارة السيولة وأعمال الخزينة بالشكل الأمثل، وبأفضل المعايير العالمية.
وقال مدير عام خزانة الكويت عبدالوهاب الرشود خلال تسلمه الجائزتين انهما تؤكدان القدرة والملاءة والمهنية العالية التي يتبعها «بيتك» في التعامل مع احد أهم الملفات في مجال البنوك الإسلامية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها الأسواق وتتسم بالتغيرات السريعة وعدم الاستقرار، مشيرا الى ان إدارة السيولة مهمة لتحقيق الملاءمة بين تحصيل السيولة بأقصر وقت، وأفضل سعر، وبين استثمارها وتوظيفها بصورة مجدية، بالتعاون مع فريق من العاملين على مستوى عال من التميز والخبرة والكفاءة.
وأكد الرشود ان «بيتك» تبني استراتيجية متوازنة لإدارة السيولة، وسطى بين إدارة سيولة الأصول وإدارة سيولة الالتزامات، وهذا ما يؤكد ان ثقة عملائنا في محلها، وان «بيتك» أفضل وأكثر المصارف حصافة وخبرة في إدارة الأموال، وتحقيق أعلى العوائد بأقل قدر ممكن من المخاطر، وفق الالتزامات والمعايير الرقابية والشرعية، وبما يخدم توجهات عملائنا الراغبين في الإيداع بهدف الادخار أو الاستثمار.
وأضاف أن «بيتك» أول من أدرك ضرورة اعتماد استثمارات المؤسسات المالية الإسلامية على أدوات متنوعة وسعى بالتعاون مع بعض البنوك الإسلامية، لتوظيف فائض السيولة في قنوات استثمار قصيرة أو متوسطة الأجل، من خلال مركز إدارة السيولة الذي تم تأسيسه في البحرين، وكذلك من خلال إنشاء شركة مستقلة تتولى التعامل مع هذا الجانب وهي شركة «بيت ادارة السيولة»، التي أصبحت فيما بعد «بيتك الاستثمارية»، وكذلك اعتماد «بيتك» كمتداول رئيسي لإصدارات الصكوك من قبل المؤسسة الإسلامية الدولية لإدارة السيولة ومقرها ماليزيا «IILMC».
واعتبر الرشود ان سوق الصكوك من أهم الأدوات الاستثمارية الواعدة في هذا المجال، الا انه رغم الجهود الحثيثة التي تبذل في إصدارات الصكوك والإقبال الكبير على هذا المنتج من العديد من الدول والشركات الكبرى حول العالم، فان غياب الأسواق الثانوية الإسلامية، لايزال يحد من امكانيات التوسع والنمو في هذا النشاط المهم والمحوري في عمل المصارف الاسلامية، خاصة أن العديد من الدول تفتقر الى التشريعات المنظمة لعملية إصدار وتداول الصكوك، رغم أهمية دورها في تمويل الشركات والمشاريع الكبرى، فالصكوك إحدى الأدوات التي يمكن للبنوك أن تقوم بإدارة السيولة من خلالها في حال وجود سوق ثانوية للإصدارات.
وأشار الى أن وظيفة الخزينة إحدى الوظائف الفنية الهامة بالبنوك وتقوم بموازنة المراكز المالية وإدارة كل أصول وخصوم البنك، ودراسة مخاطر السوق واستخدام الأدوات المصرفية اللازمة للتعامل مع هذه المخاطر، واستغلال حسن إدارتها في تحقيق الأرباح، وتحديد العوامل المؤثرة على مستوى السيولة البنكية، والعائد المستحق على إجمالي الأصول والالتزامات بالميزانية.
وذكر انه من أدوات توظيف السيولة، المشاركة في صكوك السلم، والاستصناع، والإجارة، وعقود التورق، وعقود السلع والمعادن والاستثمار، وصناديق السيولة الإسلامية، والمشاركة في الصكوك الاستثمارية بأنواعها.