Note: English translation is not 100% accurate
افتتح معرض التكاتف الكويتي للشركات والصناعات الوطنية بمشاركة 42 شركة
العجمي: تطبيق نظام الشباك الواحد للصناعيين خلال 3 أشهر
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

عبدالرحمن خالد
أكد المدير العام للهيئة العامة للصناعة محمد فهاد العجمي ان الهيئة قطعت شوطا كبيرا بنسبة 75% مع الجهات المعنية بشأن تفعيل وتطبيق نظام الشباك الواحد لتبسيط الإجراءات التي يعاني منها الصناعيون، متوقعا الانتهاء من المشروع وبدء تطبيقه في غضون ثلاثة أشهر.
حديث العجمي جاء خلال تصريحات للصحافيين عقب افتتاحه معرض التكاتف الكويتي للشركات والصناعات الوطنية 2015 أمام عدد من الصناعيين والحرفيين المشاركين بالمعرض المقام في أرض المعارض بمنطقة مشرف صالة 8 على مدى 6 ايام متصلة، وبمشاركة 42 شركة وجهة إضافة الى مشاركة نحو 10 وزارات.
وكشف العجمي عن قرب انتهاء الهيئة بوضع اللمسات الأخيرة لإستراتيجيتها التي تمتد الى العام 2035 والتي تتوافق مع الاستراتيجية الخليجية في قطاع الصناعة.
وأضاف ان الهيئة تعاقدت مع شركة ماكسويل العالمية المختصة بوضع استراتيجيات الصناعة لتحديد الاهداف والبرامج الزمنية للوصول الى الهدف المنشود.
وبالنسبة لدور الهيئة في توفير القسائم الصناعية ذكر العجمي ان اراضي منطقة الشدادية متى توافرت من المجلس البلدي فإن ذلك أصبح دور الهيئة وسيكون متوافرا بتلك المنطقة جميع الخدمات من صرف صحي ومركز طبي ومركز اطفاء وسكن عمالة وخدمات أخرى وكل هذه الامور أخذت بالاعتبار، مشيرا الى انه سيتم الانتهاء من عمل تلك الخدمات خلال عامين ونصف العام، ويضيف قائلا: «نحن مقبلون على 1056 قسيمة ومنطقة صبحان قطعة 11 تقريبا 200 قسيمة».
وفي رد عن سؤال احد المشاركين حول دور الهيئة بخصوص الدعم الاعلامي للحرف والصناعات أوضح العجمي أن الهيئة العامة للصناعة لا تستطيع ان توجه الدعم الإعلامي لمنتج بعينه، لكنها تدعم جميع المنتجات الوطنية لمحاولة انتشار هذه المنتجات لدى شرائح كبيرة من المواطنين والمقيمين، لافتا الى ان الدعم الاعلامي يكون عن طريق الاعلانات بالصحف والتلفزيون وإعلانات الطرق والدعايات في المدارس والمستشفيات أي بشتى طرق الإعلان والإعلام عن هذه المنتجات.
وذكر ان الهيئة تمول مشاريعها التنموية من خلال ايراداتها الخاصة دون دعم من وزارة المالية او الجهات الاخرى، لافتا الى ان تكلفة منطقة الشدادية بحدود 80 مليون دينار ومنطقة صبحان قطعة 11 تكلفتها 12 مليون دينار تقريبا.
بدوره، صرح مدير عام مجموعة التكاتف الكويتي علاء الأمير قائلا: «نعمل على قدم وساق لدعم المنتج الوطني وبخاصة الحرفيون ونقدم كل ما لدينا من طاقة وجهد في في سبيل تطوير القطاع الخاص عموما وقطاع الصناعة تحديدا وذلك بغية تحويل المجتمع الكويتي من استهلاكي يعتمد النفط مصدرا وحيد للدخل كما يعتمد شبابه على الوظائف الحكومية، الى مجتمع منتج يهتم بالتنمية عموما».
واعرب عن تطلعه الى ان يكون المعرض متميزا عن بقية المعارض الأخرى، إيمانا من مجموعة التكاتف الكويتي بأهمية الصناعة والمنتج الوطني وما له من دور بالغ الأهمية يساهم في تنمية مصادر الدخل بدلا من الاعتماد على النفط كمورد وحيد.
واختتم قائلا: «إننا ندرك حجم التحديات امامنا لتحقيق هذه الرؤية ولكننا نؤمن بأنها ليست مستحيلة أمام تكاتف الجهود والإصرار على الوصول لطموحاتنا المشروعة لتنمية وتطوير مجتمعنا واقتصادنا بما يعيدنا للمكانة الرائدة في المنطقة».