Note: English translation is not 100% accurate
توقع استمرار ارتفاع أسعار النفط
العمير: اكتشافات نفطية جديدة في الكويت يجري تقييمها
17 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
كشف وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير عن وجود اكتشافات نفطية جديدة في مناطق مختلفة بالكويت وانها في طور التقييم حاليا من حيث الكميات التي تحتويها هذه الآبار والحقول من نفط وغاز، موضحا ان تلك الحقول إضافة للحقول المنتجة الموجودة، متمنيا ان تكون هناك قدرة على إيجاد التقنية الجديدة الكفيلة باستخراج النفط من هذه الحقول والآبار.
وقال العمير في تصريحات للصحافيين على هامش أعمال مؤتمر ومعرض الكويت الدولي للصحة والسلامة والبيئة الذي انطلقت أعماله أمس ويستمر لمدة يومين، ان أسعار النفط تشهد حاليا استقرارا وتحسنا في حين ان الكل كان يتحدث عن بدء تحسن الأسعار في النصف الثاني من 2015، متمنيا استمرار التحسن والمزيد من الاستقرار للأسعار.
وأشار العمير في كلمته ان القطاع النفطي رسم عدة أهداف استراتيجية في هذا المجال من بينها تأهيل القوى العاملة في القطاع النفطي أو التي تعمل ضمن عقود المقاولين، وتقييم وتطوير المنشآت النفطية القائمة، وتصميم المنشآت الجديدة لتكون أكثر مرونة وتلبي متطلبات المعايير البيئية الدولية لخفض الانبعاثات.
وأضاف: مؤسسة البترول تواصل الاستثمار في المرافق الحالية بقصد تحسين أدائها البيئي ليتماشى مع المعايير البيئية في العالم، وفي هذا الصدد فإن مشروع الوقود البيئي النظيف يسير وفق الخطط الاستراتيجية المستهدفة لتنفيذه ويضمن تجهيز قطاع التكرير بقدرات لإنتاج منتجات بترولية صديقه للبيئة وتتوافق مع الشروط البيئية وأنماط الطلب في مختلف الأسواق.
مؤسسة البترول
من جهته، قال الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني في كلمة القاها نيابة عنه العضو المنتدب للتخطيط في مؤسسة البترول الكويتية محمد الفرهود ان من بين التحديات التشغيلية الرئيسية التي يواجهها قطاع الاستكشاف والإنتاج داخل الكويت، استمرار حرق الغاز وما له من تأثيرات سلبية بيئية واقتصادية «إلا أننا فخورون بما انجزته إحدى شركاتنا التابعة وهي شركة نفط الكويت في مجال خفض حرق الغاز منذ عام 2005/2006 حيث استطاعت خفض نسبة حرق الغاز من 17.1% إلى 1.25% في السنة المالية 2013/2014، والعمل على بذل الجهود لاستهداف مستوى 1%».
ايكويت: اسعار الغاز غالية
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي في شركة ايكويت للبتروكيماويات محمد حسين إن الغاز الذي تستخدمه الشركة ليس رخيصا كما يعتقد البعض، مؤكدا على أن أسعاره الحالية أعلى من أميركا ومن الدول الخليجية المجاورة بأضعاف، لافتا إلى أن الشركة تبحث العديد من البدائل في حال ارتفاع أسعار اللقيم مثل النافثا.
وعن السوق النفطية العالمية وأسعار النفط أكد حسين أن الفترة الحالية غير مستقرة حيث إن معطيات العرض والطلب لم تتغير في ظل زيادة المعروض من النفط كما أن المتغيرات السياسية لم تتغير كثيرا، مبينا أن هناك دولا تنتج أكثر من طاقتها الإنتاجية متوقعا أنه في حالة هبوط الأسعار فسيكون الهبوط حادا.
وحول انعكاس انخفاض أسعار النفط على قطاع البتروكيماويات قال حسين إنه في السابق لم يكن هناك ارتباط وثيق بين النفط والبتروكيماويات ولكن حاليا هناك ارتباط وثيق فخلال الفترة الماضية هبطت أسعار النفط بقيمة 57 دولارا وأسعار البتروكيماويات انخفضت بنسبة 28%.
وأشار إلى أن الكويت مهيأة لانتاج كميات ضخمة من البتروكيماويات ولكن لابد من وجود إستراتيجية واضحة وان يتم تحديد ماهية الاستثمار سواء إذا كان رديفا أو تجاريا.
وأكـــد أن قطــــــــاع البتروكيماويات مصدر مهم للدخل في الاقتصاد وينبغي دعمه وتوفير البيئة الصحيحة من خلال إتاحة الفرصة للشريك الأجنبي في مثل تلك الصناعات المعقدة، مشددا على ضرورة تعظيم العائد الاقتصادي للشريك الأجنبي.
وحول شح الغاز في الكويت قال حسين إنه ينبغي دراسة كافة البدائل المستخدمة كاللقيم في تلك المصانع وإيجاد المعادلة الصحيحة لاستمرار تلك الصناعة واستفادة الجميع.
وفي رده على انتقادات نقابة ايكويت بشأن ضغوط إدارية على العمالة الوطنية نفى حسين ما تردد حول وجود هجرة للعمالة الوطنية كما لا توجد أي ضغوط على العمالة واجتمعت الإدارة التنفيذية مع العمال أكثر من مرة لتوضيح أنه لا يوجد اي انتقاص لحقوق العاملين.
وبيّن حسين ان الشركة وقعت مؤخرا عقد تنفيذ مبنى الشركة الجديد في مدينة الأحمدي بقيمة 11 مليون دينار بتمويل ذاتي من الشركة.