Note: English translation is not 100% accurate
جملة أسباب وراء الانخفاض التدريجي للسيولة المالية الموجهة للبورصة
21 يونيو 2009
المصدر : الانباء
هشام أبوشادي
حفل الأسبوع الماضي بالعديد من الأحداث التي أثر بعضها سلبا على مجريات التداول في سوق الكويت للأوراق المالية والبعض الآخر اثر ايجابا، ففي الوقت الذي تأثر فيه السوق سلبا بالخلافات التي حدثت بين بعض أعضاء مجلس الأمة وتأجيل قانون الاستقرار المالي، أدى إعلان البنك الوطني عن اتفاق مبدئي مع البنك التجاري لشراء حصته في بنك بوبيان وكذلك المعلومات التي انتشرت حول تطورات ايجابية عن صفقة بيع «زين» لإحدى شركاتها في أفريقيا الى إنقاذ السوق من تدهور حاد خاصة انه سجل في بعض أيام تداولات الأسبوع أدنى قيمة تداول منذ 3 أشهر.
وتأتي المؤثرات السياسية السلبية على السوق لتعيد الى الأذهان مرة اخرى حالة عدم الاستقرار في العلاقة بين السلطتين والتي زادت من حدة أزمة الأوضاع المالية والاقتصادية في فورة الأزمة العالمية في الربع الأخير من العام الماضي وبدايات الربع الأول من العام الحالي.
ومنذ بداية الشهر الجاري، تزداد التداعيات السياسية الى ان ازدادت بشكل ملحوظ على مجريات التداول الأسبوع الماضي، وهذا ما ادى الى انخفاض كبير في المتغيرات الثلاثة مع ارتفاع محدود لمؤشري السوق، وهذا يظهر السعي الحثيث لمجاميع الاستثمار الكبيرة على تماسك أسعار أسهم شركاتها حتى نهاية الربع الأول من العام الحالي على الأقل، ما لم تقم هذه المجاميع بدفع أسعار أغلب شركاتها للارتفاع خلال الأسبوع الجاري. فقد ارتفع المؤشر السعري 34.7 نقطة ليغلق على 8311.7 نقطة بارتفاع نسبته 0.4% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي لتصل المكاسب التي حققها منذ بداية العام الى 529.1 نقطة بارتفاع نسبته 6.8%.
كذلك ارتفع المؤشر الوزني 1.8 نقطة ليغلق على 462.3 نقطة بارتفاع نسبته 0.4% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي لتصل مكاسبه منذ بداية العام الى 55.6 نقطة بارتفاع نسبته 13.7%.
وحققت القيمة السوقية ارتفاعا محدودا للأسبوع الثاني على التوالي، فقد ارتفعت الاسبوع الماضي بمقدار 131.6 مليون دينار فيما ارتفعت الأسبوع قبل الماضي بمقدار 20.9 مليون دينار لتصل المكاسب على مدى الأسبوعين الماضيين الى 152.5 مليون دينار، الأمر الذي يشير الى ان السوق أصبح ثقيلا في الصعود بسبب التراجع التدريجي في السيولة المالية، فمع نهاية الأسبوع الماضي بلغت القيمة السوقية الاجمالية نحو 36 مليارا و518 مليون دينار محققة ارتفاعا منذ بداية العام بمقدار 2 مليار و719 مليون دينار بارتفاع نسبته 8%. وقد سجلت المتغيرات الـ 3 انخفاضا ملحوظا الأسبوع الماضي، حيث تراجعت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 14.1% والقيمة بنسبة 16.1% والصفقات بنسبة 13.7% فيما بلغ المعدل اليومي لقيمة التداول نحو 161.2 مليون دينار بانخفاض نسبته 16.1% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي.
السيولة المالية
يلاحظ للأسبوع الثاني على التوالي ان هناك تراجعا ملحوظا في حجم السيولة المالية الموجهة للسوق وهذا يعود لمجموعة من الأسباب:
أولا: افتقار السوق لمحفزات جديدة بعد ان حققت الشركات المدرجة ارتفاعا في اسعارها بما لا يقل عن 100%.
ثانيا: عودة حالة التأزيم في العلاقة بين السلطتين وقرب استجواب وزير الداخلية المحدد له موعد بعد غد الثلاثاء، الأمر الذي فرض حالة من الترقب لدى الأوساط الاستثمارية.
ثالثا: قناعة المجاميع الاستثمارية بأن الأسعار التي وصلت لها أسهم شركاتها جيدة لإغلاقات الربع الثاني من العام الحالي، لذلك فإن الهدف الأساسي لهذه المجاميع حتى نهاية الشهر الجاري هو الإبقاء على المستويات السعرية الحالية على الأقل.
رابعا: حالة الضعف النسبي على تداول أغلب الأسهم دفعت الكثير من المجاميع المضاربية الى تصفية معظم مراكزها المالية والاحتفاظ بنسب مرتفعة من السيولة المالية.
خامسا: الدخول في فترة الصيف والتي في العادة ما يشهد فيها السوق نوعا من الهدوء في معدلات التداول حيث يبدو ان اشتداد درجة حرارته ستقابلها برودة معتدلة في حركة تداولات البورصة التي تعتبر حققت مكاسب جيدة في الربع الثاني من العام الحالي.
التوقعات
رغم ان العوامل السابقة تعطي اشارات شبه مؤكدة على استمرار حالة الهدوء في التداول بشكل عام حتى نهاية الشهر الجاري إلا ان ذلك لن يمنع حدوث نشاط انتقائي على بعض الأسهم خاصة أسهم الشركات التي أسعارها لاتزال أقل من قيمتها الاسمية، كما ان بعض الشركات القيادية مرشحة للارتفاع ايضا، لكن بوتيرة محدودة.
كذلك يتوقع استمرار التداولات المرتفعة على سهم بنك بوبيان مع استمرار التداولات السريعة من وقت الى آخر على سهم «زين» الذي ستظل المعلومات غير المؤكدة حول صفقة بيع احدى شركاتها في افريقيا تلعب دورا في حركة نشاط السهم من وقت الى آخر.
الشركات الأكثر نشاطا
تصدر بنك بوبيان النشاط بكمية تداول حجمها 301.8 مليون سهم نفذت من خلال 4110 صفقات قيمتها 158.1 مليون دينار وارتفع سهمه 65 فلسا.
تمثل التداولات القياسية التي شهدها بنك بوبيان الاسبوع الماضي نحو 25.9% من اجمالي اسهم البنك البالغة نحو مليار و165 مليون سهم، ومن التداولات التي شهدها السهم الاسبوع الماضي استحوذ بنك الكويت الوطني على 13.85% اي اكثر من نصف هذه التداولات تمت لصالح الوطني الكويتي الذي يتوقع ان يواصل عمليات الشراء للوصول لنسبة 20% من اسهم بنك بوبيان والتي بموجبها سيدعو الى عقد جمعية عمومية لبنك بوبيان وتشكيل مجلس ادارة جديد ليتولى ادارة بنك بوبيان الذي يتوقع ان يشهد نقلة نوعية في حجم اعماله وادائه خاصة ان البنك الوطني لديه الكوادر المؤهلة للعمل المصرفي الاسلامي، ومع إدارة البنك الوطني الكويتي لبنك بوبيان، فإنه سيكون بشكل غير مباشر دخل سوق العمل المصرفي الاسلامي من اوسع الابواب للاستفادة من هذا السوق الذي يتوقع ان يشهد نموا كبيرا في السنوات المقبلة خاصة ان الازمة المالية اظهرت قدرة العمل المصرفي الاسلامي على عدم التأثر بالازمات قياسا بنفس التأثر الذي شهدته المؤسسات التقليدية ومع انضمام البنك الوطني الكويتي لقائمة كبار الملاك في بنك بوبيان بنسبة قدرها 13.8% والبنك التجاري بنسبة قدرها 19.1% والهيئة العامة للاستثمار بنسبة قدرها 20% فإن هذه الجهات الثلاث اصبحت تمتلك نحو 53% من اجمالي اسهم بنك بوبيان.
زين
احتلت شركة زين المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 96.2 مليون سهم نفذت من خلال 3479 صفقة قيمتها 108 ملايين دينار، وارتفع سهمها 20 فلسا. اتسمت حركة تداولات سهم زين طوال تداولات الاسبوع الماضي بالضعف مع تذبذب محدود في سعره السوقي الا انه في تعاملات نهاية الاسبوع شهد السهم تداولات قياسية والتي تمثل نحو 71.9% من اجمالي تداولات السهم الاسبوع الماضي، وذلك نتيجة انتشار معلومات غير مؤكدة حول تطور ايجابي في صفقة بيع الشركة احدى شركاتها في افريقيا، ورغم التداولات القياسية التي شهدها السهم الا انه لم يتمكن من الارتفاع بالحد الاعلى في تعاملات يوم الخميس الماضي الامر الذي يشير الى ان عمليات البيع على السهم كانت قوية ويغلب عليها طابع جني الارباح وفي ظل الافتقار لمعلومات رسمية وواضحة من الشركة حول ما يتردد عن مفاوضات لبيع احدى شركاتها في افريقيا فإن السهم سيظل عرضة للتذبذب.
وتترقب الاوساط الاستثمارية النتائج المالية للشركة في الربع الثاني من العام الحالي لتحديد نسبة النمو في ارباح الشركة مقارنة بأرباحها في الربع الأول من العام الحالي والتي بلغت 75.7 مليون دينار ما يعادل 20 فلسا للسهم.
التمويل الكويتي
جاء بيت التمويل الكويتي في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 39.5 مليون سهم نفذت من خلال 1839 صفقة قيمتها 52.4 مليون دينار، وانخفض سهمه 80 فلسا. على الرغم من التداولات المحدودة نسبيا لسهم التمويل الكويتي الاسبوع الماضي الا انه تكبد خسائر بنسبة قدرها 5.9% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، وهذا يعود الى عمليات البيع لجني الارباح والتي سيطرت على جميع الاسهم خاصة اسهم الشركات القيادية التي تمثل اكثر الاسهم التي يمكن بيعها للحصول على نسب مرتفعة من السيولة المالية خاصة في ظل حالة الضعف العام التي شهدها السوق الاسبوع الماضي والمخاوف من استمرار الاتجاه النزولي للسوق، فقد انخفض السهم من دينار و360 فلسا الى دينار و280 فلسا، وهذه المستويات السعرية تعتبر جيدة قياسا بالمستويات السعرية للسهم في نهاية عام 2008 ونهاية الربع الاول من عام 2009 الامر الذي يعني ان الشركات والصناديق الاستثمارية والمحافظ المالية الكبيرة التي لديها ملكيات كبيرة في سهم التمويل الكويتي ستشهد تحسنا جيدا في الربع الثاني من العام الحالي خاصة ان الكثير من الشركات تأثرت نتائجها المالية بسبب هبوط استثماراتها وكان بيت التمويل الكويتي قد حقق ارباحا في الربع الاول من العام الحالي قدرها 39.2 مليون دينار ما يعادل 17 فلسا للسهم، ومن المتوقع ان يكون هناك نمو جيد في أرباحه في الربع الثاني من العام الحالي.
أجيليتي
جاءت شركة اجيليتي في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 31.8 مليون سهم نفذت من خلال 793 صفقة قيمتها 36.4 مليون دينار، وانخفض سهمها 40 فلسا.
اتسمت حركة التداول على سهم أجيليتي الأسبوع الماضي بالضعف الملحوظ والتي تُعد الأدنى منذ اكثر من شهرين مع تذبذب محدود للسهم، ففي بدايات تداول الأسبوع ارتفع السهم من دينار و180 فلسا الى دينار و200 فلس، إلا انه بدأ في التراجع تدريجيا ليصل الى دينار و100 فلس ليغلق على دينار و140 فلسا، الأمر الذي أثر على أسهم الشركات المرتبطة بشركة أجيليتي والتي سجلت تراجعا في أسعارها.
وفي حال استمرار الضعف على تداولات سهم أجيليتي فإنه ليس مستبعدا ان يواصل الانخفاض ولكن بشكل محدود خاصة ان الكثير من المحافظ المالية الكبيرة والصناديق الاستثمارية ستعمل على ان يحافظ السهم على مستوياته السعرية الراهنة حتى ينعكس ذلك بشكل ايجابي على نتائجها المالية في الربع الثاني من العام الحالي، وأبرز الشركات التي ستستفيد من ذلك شركة الوطنية العقارية التي تمتلك 22.44% وفي هذا الشأن فإن المحكمة ستنظر القضية الخاصة بالشركة مع ادارة أملاك الدولة يوم الثلاثاء المقبل، وفي حال صدور حكم لصالح الشركة فإن ذلك سيؤدي الى تحرير مخصصات تقدر بنحو 23 مليون دينار ويتوقع ان تحقق شركة اجيليتي ارباحا في النصف الأول من العام الحالي تقدر بنحو 75 فلسا للسهم.
البنك الوطني
جاء بنك الكويت الوطني في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 26.8 مليون سهم نفذت من خلال 766 صفقة قيمتها 36 مليون دينار، وارتفع سهمه 60 فلسا.
على الرغم من الإعلان عن اكبر صفقة استحواذ في الكويت قام بها البنك الوطني منذ بداية العام رغم ما تواجهه هذه الصفقة من عراقيل قضائية إلا ان سهم البنك الوطني شهد تداولات تعتبر ضعيفة ولكنه حقق مكاسب سوقية جيدة قدرها 4.7% وتكمن أهمية استحواذ البنك الوطني على حصة مؤثرة في بنك بوبيان فانها ستفتح مجالا استثماريا واسعا كان يحرص البنك الوطني على الدخول فيه منذ سنوات، ونظرا للقدرات المالية والإدارية الواسعة للبنك الوطني فإن بنك بوبيان سيشهد نقلة نوعية ولكن في المدى البعيد بعد ان يتولى البنك الوطني زمام الإدارة في بنك بوبيان، كما ان سوق الخدمات المالية الإسلامية في الكويت سيشهد منافسة شديدة، وفتح الصناعة المالية الإسلامية بجميع مجالاتها أمام البنك الوطني من خلال بنك بوبيان سيؤدي الى نمو ملحوظ في أداء البنك الوطني في المدى البعيد في ظل عمليات التوسع التي يقوم بها اقليميا، لذلك فإن سهم البنك الوطني يُعد من الفرص الاستثمارية الأكثر من جيدة لأصحاب الاتجاهات طويلة المدى.
الصفاة للطاقة
احتلت شركة الصفاة للطاقة المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 245.3 مليون سهم نفذت من خلال 3149 صفقة قيمتها 30.1 مليون دينار، وارتفع سهمها 10 فلوس.
شهد سهم الصفاة للطاقة تداولات قياسية الأسبوع الماضي تمثل نحو 40.6% من اجمالي اسهم الشركة، وقد سيطرت عمليات المضاربة القوية وسرعة جني الأرباح على تداولات السهم الذي ارتفع من 108 فلوس الى 130 فلسا ليتراجع في نهاية تعاملات الأسبوع الى 118 فلسا بفعل جني الأرباح القوي إلا انه سجل ارتفاعا بنسبة 9.3% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، ويأتي النشاط على سهم الصفاة للطاقة في إطار النشاط الملحوظ لأسهم الشركات التابعة لمجموعة الصفوة إلا ان النشاط كان مركزا بشكل قوي على سهم الصفاة للطاقة بفعل دخول بعض المضاربين على السهم.
يذكر ان هناك 3 شركات تستحوذ على 36.8% من اجمالي أسهم الشركة البالغة نحو 603 ملايين سهم، وهذه الشركات هي شركة الصفاة للاستثمار وشركاتها التابعة نحو 19.68% وشركة مجموعة الصفوة نحو 8.982% وشركة دانة الصفاة الغذائية 8.218% وليس مستبعدا استمرار عمليات المضاربة على السهم في ظل التوقعات باستمرار النشاط الملحوظ على أسهم مجموعة الصفوة والشركات التابعة لها، وكانت شركة الصفاة للطاقة قد تكبدت خسائر في الربع الأول من العام الحالي تقدر بنحو 466 ألف دينار ما يعادل 0.78 فلس للسهم، وهذه الخسائر تعتبر محدودة، ما يعني انه مع الأداء الجيد للسوق في الربع الثاني فإن الشركة يتوقع ان تعوض خسائر الربع الأول وتحقق ارباحا في الربع الثاني.
مجموعة الصناعات
جاءت مجموعة الصناعات الوطنية في المركز السابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 49.8 مليون سهم نفذت من خلال 1115 صفقة قيمتها 23.8 مليون دينار، وانخفض سهمها 15 فلسا.
اتسمت حركة التداول على سهم مجموعة الصناعات الوطنية الأسبوع الماضي بالضعف النسبي مع تذبذب نزولي في سعر السهم الذي تراجع من 490 فلسا الى 465 فلسا ليغلق على 475 فلسا، ولكن هناك توقعات بأن يغلق السهم على مستويات اكثر من 500 فلس في نهاية الربع الثاني من العام الحالي، خاصة ان هناك العديد من الصناديق والمحافظ المالية الكبيرة وبعض الشركات ستستفيد من التحسن الكبير في سعر سهم الصناعات الوطنية فشركة الخير الوطنية للأسهم وآخرون تمتلك 10.1% وشركة اسمنت الكويت تمتلك نحو 8.9% والمؤسسة العامة للتأمينات تمتلك نحو 6% وباعتبار ان الخسائر الكبيرة التي منيت بها الشركة في الربع الاول من العام الحالي والبالغة نحو 36.6 مليون دينار ناتجة من هبوط قيم استثمارات الشركة، فإن الارتفاع الكبير للسوق سينعكس على نتائجها المالية في الربع الثاني من العام الحالي وان هناك توقعات بأن تعوض خسائرها في الربع الاول وتحقق ارباحا وفي حال حدوث ذلك فإنه يتوقع ان يواصل السهم الارتفاع في المدى المتوسط والبعيد خاصة انه باستثناء الخسائر التي تكبدتها جراء التراجع الكبير في السوق، فإن البيانات المالية الأخرى للشركة تعتبر جيدة خاصة ان لديها سيولة مالية جيدة، ولا تعاني من ازمة مديونيات، وهذا ما دعا احدى الجهات للتقدم بعرض لتغطية كامل نسبة الزيادة في رأسمال الشركة البالغة 25% بتكلفة قدرها 450 فلسا.
مشاريع الكويت
احتلت شركة مشاريع الكويت المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 36.7 مليون سهم نفذت من خلال 908 صفقات قيمتها 20.6 مليون دينار، وارتفع سهمها 30 فلسا.
على الرغم من التداولات الضعيفة لسهم مشاريع الكويت الا انه حقق ارتفاعا نسبيا في سعره السوقي بنسبة 5.5% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي.
ورغم ان عمليات المضاربة ساهمت نسبيا في ارتفاع السهم الا انه يبدو ان هناك اتجاها من الشركات التابعة وبعض الصناديق والمحافظ المالية نحو تصعيد السهم لمستويات سعرية قد تكون لمستوى 600 فلس، ويذكر ان هناك ثلاث جهات تمتلك نحو 62.1% من اسهم الشركة، وهذه الجهات هي شركة الفتوح القابضة وتمتلك 49.65% والشركة الأميركية المتحدة 7.5% وبهاء الدين رفيق الحريري 5%.
ومع التحسن الملحوظ في اداء السوق في الربع الثاني فإن ذلك سينعكس بقوة على النتائج المالية خلال تلك الفترة خاصة ان الشركة حققت ارباحا جيدة في الربع الاول من العام الحالي تقدر بنحو 9.2 ملايين دينار ما يعادل 8.7 فلوس للسهم لذلك فإنه ليس مستبعدا ان يتجاوز السهم حاجز الـ 600 فلس مع نهاية الربع الثاني من العام الحالي.
مجموعة الصفوة
جاءت مجموعة الصفوة في المركز التاسع من حيث القيمة، اذ تم تداول 213.5 مليون سهم نفذت من خلال 1750 صفقة قيمتها 19.3 مليون دينار، وانخفض سهمها فلسا واحدا.
سيطرت عمليات المضاربة على حركة تداولات سهم مجموعة الصفوة والتي اتسمت بالضعف النسبي مع تذبذب ملحوظ في الحركة السعرية للسهم فقد تراجع السهم من 91 فلسا الى 83 فلسا ليعود الى الارتفاع مرة أخرى لمستوى 93 فلسا الا انه اغلق في نهاية تعاملات الاسبوع على سعر 90 فلسا وهناك توقعات باستمرار النشاط النسبي على السهم في اطار النشاط العام المتوقع على اسهم الشركات التابعة لهذه المجموعة، مع توقعات بأن يواصل اتجاهه الصعودي لمستوى 100 فلس مع نهاية الشهر الجاري، حيث يبدو ان هذا السعر مستهدف من قبل بعض المحافظ المالية التابعة للشركة وشركاتها التابعة علما ان شركة الصفاة للاستثمار تمتلك نحو 9.4% من اسهم الشركة، وما يدعم الاتجاه الصعودي للسهم انه يتوقع ان تحقق ارباحا جيدة في الربع الثاني من العام الحالي خاصة ان الشركة تكبدت خسائر محدودة في الربع الاول من العام الحالي بلغت نحو 2.5 مليون دينار ما يعادل 1.9 فلس للسهم.
الصفاة للاستثمار
جاءت شركة الصفاة للاستثمار في المركز العاشر من حيث القيمة، اذ تم تداول 83.2 مليون سهم نفذت من خلال 1266 صفقة قيمتها 14.9 مليون دينار، وارتفع سهمها اربعة فلوس.
اتسمت حركة التداول على سهم الصفاة للاستثمار الاسبوع الماضي بالضعف مع تذبذب ملحوظ في السعر السوقي للسهم الا انه سجل ارتفاعا بنسبة 2.3% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي حيث ارتفع السهم من 174 فلسا الى 186 فلسا ليغلق في نهاية تعاملات الاسبوع على 178 فلسا ومن الواضح ان السهم مر بعمليات تأسيس على اسعار بين 174 و186 فلسا على مدى اكثر من اسبوعين، وهذا يعطي مؤشرا على انه مرشح للارتفاع في الفترة المتبقية من الربع الثاني من العام الحالي لمستوى 200 فلس على الاقل خاصة ان الوضع المالي للشركة يشهد تطورا ايجابيا وانها باتت لديها قدرة على سداد الالتزامات المالية قصيرة الاجل بعد ان اتفقت مع البنوك على آليات السداد وفي ظل التطور الايجابي القوي للسوق في الربع الثاني، فإنه يتوقع ان تحقق الشركة نتائج مالية جيدة عن تلك الفترة خاصة ان خسائرها في الربع الاول من العام الحالي والبالغة نحو 1.9 مليون دينار تعتبر محدودة.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )