Note: English translation is not 100% accurate
«ADS»: الأنظار نحو التضخم الألماني والنمو الأميركي.. الدولار يرتفع من جديد
28 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير شركة ADS Securities الخاص بـ «الأنباء» ان مؤشر اسعار المستهلكين الشهري انخفض بأكبر وتيرة منذ الازمة المالية العالمية، لينخفض للشهر الثالث على التوالي، وهو الشيء الذي لم نشهد له مثيلا منذ الازمة المالية العالمية الى الآن. وعلى الرغم من ذلك، فإن مؤشر اسعار المستهلكين الاساسي الشهري قد اتى بمفاجأة ايجابية، ليرتفع بواقع 0.2% في يناير، بينما كانت التوقعات تشير الى ارتفاعه بواقع 0.1% فقط، وهذا الارتفاع هو الاكبر على المستوى الشهري منذ اكتوبر من العام الماضي.
وفي تحليله، قال كبير إستراتيجيي الأسواق في شركة ADS Securities نور الدين الحموري ان مؤشر اسعار المستهلكين على المستوى السنوي سجل اول انخفاض منذ الازمة المالية العالمية، حيث انخفض بواقع -0.1% من مستويات 0.8%، كما استقر مؤشر اسعار المستهلكين الاساسي السنوي عند 1.6% كما التوقعات.
وأتت ارقام طلبات السلع المعمرة الأميركية بنتائج متضاربة نوعا ما. اولا، تم تعديل ارقام شهر ديسمبر الماضي نحو الاسفل من جديد نحو مستويات -3.7% بدلا من -3.4%، بينما ارتفعت الطلبات في يناير بواقع 2.8%، وهو اكبر ارتفاع شهري منذ يوليو من العام الماضي. اما طلبات السلع المعمرة الاساسية فقد اتت بأقل من التوقعات لترتفع بواقع 0.3% فقط، وذلك مع ان التوقعات كانت تشير الى ارتفاعها بواقع 0.5% على الاقل، كما تم تعديل ارقام ديسمبر الماضي نحو الاسفل ايضا الى مستويات -0.9% بدلا من -0.8%.
طلبات الاعانة بسبب البطالة اتت بخيبة امل من جديد، حيث ارتفعت الى ما فوق مستويات 300 الف لتصل الى مستويات 313 الفا من مستويات 282 الف طلب، بينما كانت التوقعات تشير الى استقرارها دون مستويات 300 الف عند 2290 الفا تقريبا.
ارتفع الدولار الأميركي امام جميع العملات العالمية يوم امس على اثر ارقام مؤشر اسعار المستهلكين الاساسي وارقام طلبات السلع المعمرة لشهر يناير الماضي والتي ارتفعت بواقع 2.8%، لكن ارقام النمو الأميركية هي الاهم، حيث ان هناك العديد من الاشارات الآن التي تشير الى احتمالية انخفاض معدلات النمو من جديد نحو الاسفل بشكل اكبر من التوقعات بعد تعديل طلبات شهر ديسمبر الماضي.
وخلال فترة التداولات الآسيوية الماضية كانت هناك مجموعة من الارقام الاقتصادية المهمة من اليابان والتي اتت بخيبة امل كبيرة من جديد وهو الشيء الذي يبقي النظرة العامة سلبية للاقتصاد هناك. انخفض صافي انفاق الاسر بأكبر وتيرة منذ سبتمبر الماضي من العام الماضي، لينخفض المؤشر بواقع -5.1% في يناير. اما معدلات البطالة العامة فقد ارتفعت على عكس التوقعات الى مستويات 3.6% من 3.4% خلال شهر يناير، وهذه اعلى نسبة بطالة منذ يوليو من العام الماضي.
وأظهرت مبيعات التجزئة في البلاد نتائج سلبية، حيث انخفضت بواقع -2% وهو اكبر انخفاض شهري منذ ابريل من العام الماضي، كما انخفض مؤشر اسعار المستهلكين الاساسي على المستوى الوطني في اليابان ايضا الى مستويات 2.2% من مستويات 2.5% وهو الانخفاض الثامن على التوالي ليسجل اقل قراءة منذ مارس من العام الماضي.
والخبر الايجابي كان من الانتاج الصناعي والذي ارتفع بأكبر وتيرة منذ مارس من العام 2011، ليرتفع بواقع 4.0% في يناير، وهو ثاني ارتفاع شهري على التوالي.
وخلال فترة التداولات الاوروبية المقبلة، تنتظر الاسواق المزيد من الارقام الاقتصادية المهمة من ايطاليا والمانيا واسبانيا، حيث من المتوقع ان يرتفع مؤشر اسعار المستهلكين في المانيا بواقع 0.6% بعدما انخفض بواقع -1.1% الشهر الماضي والذي قد يكون اكبر ارتفاع شهري منذ يناير من العام 2013. اما في اسبانيا، فمن المتوقع ان يستمر انكماش الاسعار من جديد، ومن المتوقع ان ينخفض مؤشر اسعار المستهلكين السنوي الى -1.5% من -1.3% والذي قد يكون اكبر انخفاض شهري في التاريخ. اخيرا وفي ايطاليا، فمن المتوقع ان يرتفع مؤشر اسعار المستهلكين الشهري بواقع 0.2% في فبراير بعد انخفاض بواقع -0.4% في يناير الماضي، والذي قد يكون اكبر ارتفع شهري منذ اغسطس من العام الماضي.
وبالنسبة لفترة التداولات الأميركية المقبلة، فالأسواق تنتظر مجموعة من الارقام الاقتصادية المهمة والتي تتضمن معدلات النمو المعدلة للربع الاخير من العام الماضي ومؤشر مديري المشتريات في شيكاغو وارقام مبيعات المنازل الأميركية المعلقة والقراءة المعدلة لمؤشر ثقة المستهلكين من جامعة متشيغان الأميركية. على الرغم من هذه الارقام، فإن التأثير الاكبر سيكون من القراءة المعدلة للناتج الاجمالي، والتوقعات تشير الى انخفاضه الى مستويات 2.1% بدلا من 2.6% والذي قد يكون اقل نسبة نمو منذ الربع الاول من العام الماضي.