Note: English translation is not 100% accurate
أسعار النفط تشير إلى تحسنها أو استقرارها بين 50 و60 دولاراً خلال 2015
العمير: انخفاض إنتاج النفط الصخري ساهم في تعافي الأسعار
9 مارس 2015
المصدر : المنامة ـ كونا

أكد وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.علي العمير ان توقعات أسعار النفط خلال السنة الحالية تشير الى تحسنها أو على الأقل استقرارها ما بين 50 و60 دولارا للبرميل .
جاء ذلك في تصريح للوزير العمير لدى وصوله الى المنامة للمشاركة في افتتاح مؤتمر الشرق الاوسط الـ 19 للنفط والغاز (ميوس 2015) الذي ستنطلق فعالياته اليوم ويستمر حتى الـ 11 من الشهر الجاري.وقال الوزير العمير ان هناك العديد من العوامل التي تؤثر على أسعار النفط الحالية أهمها العوامل الجيوسياسية، خاصة الأوضاع في العراق وليبيا وتأثير ذلك على عملية الانتاج فيهما إضافة الى تراجع كميات الإنتاج من النفط الصخري والرملي، ما ساهم بتحسن الأسعار حاليا.
وأضاف ان التأثير على الأسعار لا يخضع لعملية العرض فقط وإنما الطلب كذلك، خاصة ان الأسعار تأثرت فيما يحدث بالاقتصاد العالمي الذي يشهد انكماشا بشكل واضح، ما أثر على الطلب العالمي على النفط.
وأوضح ان الدول المنتجة لو قامت بخفض انتاجها فان ذلك لن يحدث تأثيرا كبيرا على تحسن أسعار النفط ما دام الاقتصاد العالمي لم يشهد تحسنا هو الآخر.
وأكد ان قرار منظمة (أوپيك) في عدم تخفيض انتاجها للنفط «ليس قرارا عدائيا وإنما منسجم ومتزن» موضحا ان الاجتماع الذي عقد في منتصف العام الماضي طرح فيه ثلاثة خيارات، وهي: اما زيادة الانتاج او خفضه او إبقاء الإنتاج على ما هو عليه وهو ما تم الأخذ به .
وشدد الوزير العمير على ان قضية انخفاض أسعار النفط هي مسؤولية جماعية ومشتركة تخص جميع الأطراف المعنية من دول خارج منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوپيك) والشركات المنتجة للنفط في مختلف أنحاء العالم وليس الدول الأعضاء في المنظمة فقط.وبين ان الانتاج العالمي من النفط يبلغ نحو 96 مليون برميل يوميا يشكل انتاج منظمة (أوپيك) منها 30% فقط، موضحا ان من يتحكم في السوق عدة أطراف وليس (أوپيك) فقط، لذا فان هذا يتطلب تفاهما من جميع هذه الأطراف حول معالجة الوضع بشكل افضل.