Note: English translation is not 100% accurate
مارك كوبان: العالم بصدد فقاعة تكنولوجية أسوأ من 2000
9 مارس 2015
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
توقع الملياردير ورجل الأعمال الأميركي مارك كوبان ان العالم بصدد تعرضه لفقاعة تكنولوجية أسوأ من تلك التي كانت في عام 2000، واستند كوبان الى ان جوهر حجته بأنه حين كانت فقاعة التكنولوجيا عام 2000 أساسا للفقاعة العامة للأسهم، فإن فقاعة اليوم هي في مجال الاستثمار الخاص، التي من شأنه ان تترك أولئك الذين هم في عمق هذا الاستثمار دون أي وسيلة للهروب.
في إشارة إلى ان هناك الآلاف من المستثمرين قد صبوا مبالغ طائلة كبيرة في الشركات الخاصة، ولكن ليست لديهم آلية لتسييل استثماراتهم حال واجهتهم أي مشكلة.انهم لا يستطيعون بيع مركزهم (يقصد مركز شركاتهم)، حتى لو أنهم يدركون أن ذلك خطأ، وفقا لبلومبيرغ.
وأضاف كوبان انه لا شك لديه من ان معظم هؤلاء المستثمرين الأفراد والممولين حاليا غرقوا تحت الماء في استثماراتهم، لأن معدل السيولة لدى غالبيتهم لأي من تلك الاستثمارات لا شيء سوى «ZERO». ويعرف عن مارك كوبان انه يعرف طفرة التكنولوجية كونه جمع ثروته خلال فترة ازدهار التكنولوجيا دوت كوم أواخر 1990، من خلال تأسيسه وبيعه لشركة Broadcast.com بأكثر من 5 مليارات دولار. وبذلك تمكن من تجنب فترة الكساد التي تلت هذا الازدهار.
وبفضل ذلك احتفظ بكونه احد المليارديرات واصبح مالكا لبطولة الفرق الرياضية، ونجما تلفزيونيا، ومستثمرا قويا.
واليوم يعتقد كوبان ان فقاعة التكنولوجيا عادت من جديد وأطلت على العالم بشكل أكثر خطورة، وذلك من خلال تدوينه على مدونته مساء الأربعاء الماضي، محذرا من الهوس الحالي لدى الكثير من الناس من الاستثمار في تطبيقات الإنترنت وغيرها من شركات التكنولوجيا الصغيرة من خلال تدوينته «إذا كنا نظن في الماضي انه من الغباء الاستثمار في مواقع الإنترنت التي لم يكن لديها فرص للنجاح آنذاك.. فإننا اليوم أسوأ من ذلك».