Note: English translation is not 100% accurate
الناقلات الخليجية تعاملت مع الأزمات في قطاع الطيران يوماً بيوم
«طيران الخليج» تعرض مقاعدها على أبوظبي ودبي والدوحة بـ 20 ديناراً
27 يونيو 2009
المصدر : الأنباء
مع تقديرات الاياتا بان تبلغ خسائر شركات الطيران حوالي 9 مليارات دولار خلال العام الحالي انفردت شركات الطيران الخليجية بالسباحة عكس التيار وذلك بحسب الصفقات التي تمت خلال معرض باريس للطيران، لتعود وتتعامل مع الأزمات التي تعصف بقطاع الطيران بحنكة متناهية متمثلة في وضع الخطط التسويقية والتشغيلية يوما بيوم. وذلك ما ظهر واضحا خلال موسم السياحة الحالي الذي انتظرته هذه الشركات بفارغ الصبر لتخرج من أزمة مالية عالمية طاحنة سبقها ارتفاع كبير بأسعار الوقود حيث استمرت العديد من هذه الشركات بتقديم عروض سعرية مغرية لتشجيع المسافرين على السفر الذين دفعهم وباء انفلونزا الخنازير «اتش 1 إن 1» الى التمهل في اختيار وجهات سفرهم رغم أن هذه العروض غالبا ما تقدمها هذه الشركات خلال موسم التشغيل المنخفض. وكشفت مصادر في وكالات السياحة والسفر أن الموسم الحالي شهد العديد من التغيرات الكبيرة بسبب الأزمات التي حدثت خلال فترة عام تقريبا بما فيها انفلونزا الخنازير حيث قامت العديد من شركات الطيران بتمديد العروض السعرية على تذاكرها على مختلف المناطق. فطيران الخليج قدمت عرضا سعريا على عشر محطات مختلفة انطلاقا من مطار الكويت الدولي وتستمر الحجوزات بناء على العرض الجديد لغاية الاول من الشهر القادم وشمل العرض كلا من ابوظبي والدوحة ودبي بـ 20 دينارا وبومباي ودلهي بـ 46 دينارا وعمان وبيروت بـ 50 دينارا اما القاهرة فقدمتها الناقلة البحرينية بـ 80 دينارا وبانكوك بـ 95 دينارا وشنغهاي بـ 190 دينارا وجميع الأسعار خالية من الضرائب. ويذكر ان الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» قال في تقرير حديث إن الطلب على الشحن الجوي عبر الحدود تراجع بنسبة 17.4% سنويا في مايو الماضي مما يشير إلى أن التجارة الدولية لاتزال بعيدة تماما عن الانتعاش، وذكر الاتحاد أن طلب الركاب سجل انخفاضا أقل حدة بنسبة 9.3% سنويا في مايو، وكرر الاتحاد من نظرته بشأن شركات الطيران وقال «هذه أسوأ أزمة نشهدها على الإطلاق».
وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد جيوفاني بيسينياني «تتعرض الإيرادات ومعدلات النمو التي تحققت على مدى سنوات كثيرة لضغوط حادة. شركات الطيران تحاول البقاء على قيد الحياة، مضيفا أن تخفيض التكاليف والحفاظ على السيولة النقدية يأتيان على قمة الأولويات». وتشمل آخر قراءة لحركة الطيران العالمية التقديرات الأولية لتأثير ڤيروس انفلونزا الخنازير «اتش1 ان1» على السفر الجوي، وقال اياتا إن حركة الركاب بشركات الطيران المكسيكية تراجعت بما يقرب من 40% في مايو مقارنة مع انخفاض بلغ 9.2% سجلته كل الخطوط الجوية في أميركا اللاتينية.
وأظهرت الإحصاءات أيضا إن شركات الطيران الأميركية أفادت بضعف الطلب على الرحلات بمنطقة أميركا اللاتينية إثر اكتشاف الڤيروس الجديد الذي تحول إلى وباء عالمي، وعمليات الشحن الجوي مؤشر رئيسي على التجارة العالمية وتراقب أسواق الأسهم تلك المعدلات عن كثب للتعرف على مؤشرات على الانتعاش الاقتصادي.
وقال اياتا إن الانخفاض بنسبة 17.4% تحسن نسبي مقارنة مع الانخفاض السنوي المسجل عند 21.7% في ابريل الماضي لكنة يظل بعيدا كل البعد عن الوضع السليم، وقال «لاتزال المخزونات مرتفعة بنسبة تتراوح من 10 إلى 15% عن المعدل الطبيعي فيما بتعلق بمستويات المبيعات الأمر الذي يشير إلى عدم توقع حدوث انتعاش ملموس على المدى القريب». وأضاف إن الطلب على حركة الركاب أقوى بصورة طفيفة مقارنة بانخفاض بنسبة 11% في مارس مما يشير إلى «إمكانية وصوله إلى القاع» لكن لايزال أمامه طريق طويل. وتوقع الاتحاد أن تسجل شركات الطيران خسائر قدرها تسعة مليارات دولار في عام 2009.
الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )