Note: English translation is not 100% accurate
النعيمي: «أوپيك» لا تتحمل وحدها مسؤولية تدهور أسعار النفط
النفط يتراجع.. والسعودية لن تخفض الإنتاج بمفردها
24 مارس 2015
المصدر : وكالات


وزير النفط السعودي: لسنا ضد أحد ونسعى إلى استقرار سوق النفط
المملكة تنتج 10 ملايين برميل يومياً.. ولديها استعداد لتلبية «زبون جديد» في أي وقت
لا مانع من انضمام أعضاء جدد إلى منظمة «أوپيك».. ودول الخليج هدفها دعم السوق هبطت أسعار النفط نحو نقطة مئوية في بداية التعاملات الآسيوية أمس بعد أن قالت السعودية إنها لن تخفض إنتاجها بشكل منفرد للدفاع عن الأسعار.
وبلغت أسعار التعاقدات الآجلة لخام برنت 54.79 دولارا للبرميل بانخفاض 53 سنتا عن مستواها عند التسوية السابقة، وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 58 سنتا إلى 45.99 دولارا للبرميل.
وتراجعت أسعار الخام بنسبة 60% بين يونيو 2014 وفبراير 2015، وتفاقم التراجع عندما قررت أوپيك في نوفمبر 2014 أن تبقي على نفس مستويات الإنتاج بالرغم من الانخفاض، ومنذ أن بدأت أسعار النفط في الهبوط توقع محللون كثيرون أن تخفض السعودية أكبر منتجي أوپيك إنتاجها.
ومع ذلك فقد اختارت السعودية حتى الآن إبقاء الإنتاج ثابتا في خطوة للدفاع عن حصة السوق أمام منتجين من خارج أوپيك مثل روسيا والولايات المتحدة حيث ارتفع الإنتاج نتيجة لازدهار التنقيب عن النفط الصخري.
وقال وزير النفط السعودي علي النعيمي «حاولنا واجتمعنا ولم نوفق لإصرار الدول على أن تتحمل أوپيك فقط العبء، نحن نرفض أن تتحمل أوپيك المسؤولية وحدها».
وقال إن حجم إنتاج أوپيك يبلغ 30% من السوق و70% من الدول المنتجة غير أعضاء في أوپيك، وأضاف انه من المفترض أن يشارك الجميع إذا كانت هناك رغبة في تحسين الأسعار.
وشدد النعيمي على ضرورة ان تتعاون الدول المنتجة من خارج «أوپيك» من أجــل تحسين الاسعار، رافضــا ان تتحمل مسؤولية ذلك دول المنظمة وحدها.
وقال النعيمي «انتم تتذكرون عـام 1998 لما كسدت الأسعــار آنــذاك، قمنــا بجولة مع دول خارج الأوپيك، ونجحنا في جمعها واتفقنا على تخفيضات مجتمعة واعتدلت الأسواق، واليـوم الوضع صعب، حاولنــا واجتمعنا ولم نوفق لإصرار الدول على أن تتحمل أوپيك وحدها هذا العبء».
وشدد على انه «يجب على الجميع، لأن المصلحة عامة، أن يشارك إذا أردنا أن نحسن في الأسعار، وأنه لا يجوز أن يكسب الشخص على حساب الآخر، في الثمانينيات خسرنا الكثير وليس لدينا استعداد لأن نكرر ذلك».
وشددت دول أوپيك على ان قرارها يهدف الى حماية حصتها من السوق، ورغبتها في عدم خسارة نسبة من السوق لصالح المنتجين من خارج أوپيك اذا ما اقدمت على خطوة احادية بخفض الانتاج.
أعضاء جدد
واكد النعيمي انه لا مانع لدى المملكة في انضمام اعضاء جدد الى المنظمة.
وقال النعيمي «لا مانع من انضمام دول جديدة للمنظمة، على الرغم من دعوة دول كثيرة ولكن لم تنضم للمنظمة».
ودافع النعيمي عن سياسة دول الخليج النفطية، مؤكدا ان هدفها هو دعم استقرار السوق.
وقال «نحن لسنا ضد أحد، ومع الجميع في دعم استقرار هذه السوق، في دعم المحافظة على التوازن بين العرض والطلب، أما بالنسبة للأسعار فالسوق التي تحددها».
كما ذكر النعيمي ان السعودية تنتج حاليا حوالى عشرة ملايين برميل يوميا ولديها «استعداد لتلبية زبون جديد في أي وقت».
تراجع واردات الصين
إلى ذلك أظهرت بيانــات الجمــارك تراجـــع واردات الصين من النفــط الإيـــراني 3.7% في فبراير على أســـاس سنـــوي تماشيــا مع التوقعات لثاني أكبر دولة مستوردة للخام في العالم.
وأظهرت البيانات أن واردات الصين بلغت 2.04 مليون طن (الطن يعادل 7.3 براميل) أو ما يوازي 532 ألفا و400 برميل يوميا في الشهر الماضي بزيادة 13.5% على يناير.
من جهة ثانية، أظهرت بيانات من مؤسسة النفط الوطنية الكورية تراجع واردات كوريا الجنوبية من النفط الخام الإيراني 50.3% على أساس سنوي في فبراير في حين زاد إجمالي الواردات النفطية 8.1% عنه قبل عام إلى 80 مليون برميل الشهر الماضي.
وتصدرت السعودية قائمة موردي الخام إلى كوريا الجنوبية في فبراير بإجمالي بلغ نحو 28 مليون برميل تلتها الكويت بنحو 12 مليون برميل ثم قطر والإمارات العربية المتحدة بنحو ثمانية ملايين برميل لكل منهما.