Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: السوق تماسك وحافظ على مكاسبه وسط عمليات جني الأرباح
28 يونيو 2009
المصدر : الأنباء
ذكر التقرير الأسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان بداية الأسبوع الماضي شهدت تراجعا حادا في أداء سوق الكويت للأوراق المالية، وذلك بعد أسبوعين من التذبذب استطاع فيهما السوق أن يتماسك ويحافظ على مكاسبه المحققة رغم التأثير الواضح لعمليات البيع. وعلى الرغم من محاولة السوق للتماسك بعد منتصف الأسبوع الماضي، والتي مكنته من تعويض جزء من خسائر الأيام السابقة، إلا أنه عاود التراجع مع نهاية الأسبوع. فقد شهد أول يومين من الأسبوع ارتفاعا واضحا في وتيرة عمليات البيع ما أدى إلى تكبد مؤشرات السوق الرئيسية لخسائر يومية كبيرة، وقد ترافق انخفاض سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع مع تراجعات حادة سجلتها أسواق في المنطقة والعالم تزامنا مع صدور تقرير «تمويل التنمية العالمية» للبنك الدولي في مطلع الأسبوع، الذي توقع فيه انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 2.9% خلال هذا العام 2009، في الوقت الذي شهدت فيه أسعار النفط العالمية تراجعا محدودا خلال الأسبوع.
وذكر التقرير ان البنك الدولي قدر تراجع نمو اقتصادات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 6% في 2008 إلى 3.1% للعام الحالي، ورأى أن المنطقة كانت أقل تأثرا مباشرا بالأزمة العالمية، ولكن التأثير المباشر الأكبر ظهر في التراجع المتسارع في أسعار النفط وخصوصا على دول مجلس التعاون الخليجي، فقد توقع التقرير تراجع عائدات دول الخليج من النفط والغاز إلى 280 مليار دولار في 2009 من 670 مليار دولار في السنة الماضية، وبالتالي توقع انكماش اقتصادات مجموعة من دول الخليج، تضم السعودية والكويت والبحرين وعمان، بنسبة 0.5% للعام الحالي مقارنة بنمو نسبته 4.9% في 2008.
هذا، وقال التقرير ان ترقب المتعاملين استمر للتطورات المحلية على الصعيد السياسي وسط تخوف من عودة أجواء التأزيم من جديد، إلا أن انتهاء جلسة الاستجواب لوزير الداخلية خفف كثيرا من احتمالات التداعيات السلبية لهذا التأزيم، كما واصلت مستويات التداول تراجعها للأسبوع الثالث على التوالي، حيث انخفض المتوسط اليومي لقيمة التداول في الأسبوع الماضي إلى 143.70 مليون دينار، بينما تراجع متوسط حجم الأسهم المتداولة إلى ما يقارب 473.29 مليون سهم.
وعلى صعيد التداولات اليومية، أشار التقرير الى انخفض السوق بشكل متواصل خلال أول يومين من الأسبوع، غير أن يوم الاثنين شهد ازديادا في حدة التراجع نتيجة لارتفاع وتيرة عمليات البيع التي شاهدتها غالبية الأسهم المتداولة، ما انعكس على أداء المؤشرين الرئيسيين حيث سجل السعري على مدى اليومين تراجعا بنسبة 3.09% فيما تكبد الوزني خسارة نسبتها 3.15%. افتتح السوق بعدها جلسة يوم الثلاثاء على تراجع حاد كاستكمال لنشاط اليومين السابقين، لكنه بدأ بعدها بتعويض خسائره بشكل متذبذب حتى نهاية اليوم ليغلق على ارتفاع محدود في مؤشره السعري، بلغت نسبته 0.16%، في حين سجل الوزني خسارة بسيطة قاربت النصف نقطة. وفي يوم الأربعاء، وبعد تذبذب محدود في بداية الجلسة، شهد السوق ارتفاعا تدريجيا في مؤشريه الرئيسيين ليتمكن في نهاية الجلسة من تعويض جزء من خسائر بداية الأسبوع، حيث ارتفع المؤشر السعري بنسبة 1.50% فيما حقق المؤشر الوزني نموا نسبته 2.26% نتيجة للنشاط الملحوظ الذي شهدته أسهم قيادية. ثم عاد السوق مجددا إلى التراجع في آخر أيام الأسبوع بعد أن حافظ على استقرار نسبي في النصف الأول من الجلسة، فسجل خسائر يومية خففت من وطأتها تداولات الدقائق الأخيرة. وبذلك أغلق المؤشر السعري عند .8140.2 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 2.06% عن إغلاق الأسبوع الذي سبقه، بينما أنهى المؤشر الوزني تداولات الأسبوع عند 456.96 نقطة متراجعا بنسبة 1.16%.
مؤشرات القطاعاتوسجلت جميع قطاعات سوق الكويت للأوراق المالية تراجعا في مؤشراتها بنهاية الأسبوع الماضي، باستثناء قطاع واحد. وجاء قطاع الاستثمار في مقدمة القطاعات الخاسرة حيث أقفل مؤشره عند 7135.3 نقطة متراجعا بنسبة 3.86%، تبعه قطاع العقار في المركز الثاني مع انخفاض مؤشره بنسبة 2.63% بعد أن أغلق عند 3464.0 نقطة، ثم قطاع الصناعة ثالثا مع انخفاض مؤشره بنسبة 2.06% مقفلا عند 5846.7 نقطة. أما أقل القطاعات تراجعا فكان قطاع البنوك والذي أغلق مؤشره عند 9471.3 نقطة منخفضا بنسبة 1.02%. من ناحية أخرى، سجل قطاع التأمين نموا في مؤشره خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفع بنسبة 1.27% منهيا تداولات الأسبوع عند 2960.6 نقطة.
مؤشرات التداولوانخفضت مؤشرات التداول الثلاثة للسوق خلال الأسبوع الماضي، حيث تراجعت كمية الأسهم المتداولة في السوق بنسبة بلغت 27.34% عن الأسبوع السابق لتصل إلى 2.37 مليار سهم، بينما انخفضت قيمة الأسهم المتداولة خلال الأسبوع بنسبة 10.90% لتصل إلى 718.49 مليون دينار. كما انخفض عدد الصفقات المنفذة، حيث شهد الأسبوع الماضي تنفيذ 52003 صفقات بتراجع نسبته 13.73% عن الأسبوع ما قبل الماضي.
أما لجهة المتوسطات اليومية، فقد بلغ معدل قيمة التداول اليومية خلال الأسبوع الماضي 143.70 مليون دينار متراجعا من 161.28 مليون دينار في الأسبوع السابق، في حين انخفض متوسط حجم التداول من 651.38 مليون سهم ليصل إلى 473.29 مليون سهم، بينما بلغ المتوسط اليومي لعدد الصفقات المنفذة 10401 صفقة مقارنة بـ 12055 صفقة في الأسبوع قبل الماضي.
تداولات القطاعاتوشغل قطاع الخدمات المركز الأول لجهة حجم التداول خلال الأسبوع الماضي، إذ بلغ عدد الأسهم المتداولة للقطاع 766.97 مليون سهم شكلت 32.41% من إجمالي تداولات السوق، فيما شغل قطاع الاستثمار المرتبة الثانية، حيث بلغت نسبة حجم تداولاته 25.81% من إجمالي السوق، إذ تم تداول 610.71 ملايين سهم من القطاع. أما من جهة قيمة التداول، فقد شغل قطاع الخدمات المرتبة الأولى، إذ بلغت نسبة قيمة تداولاته إلى السوق 49.94% بقيمة إجمالية 358.81 مليون دينار، فيما شغل قطاع البنوك المرتبة الثانية، إذ بلغت نسبة قيمة تداولاته إلى السوق 17.11% وبقيمة إجمالية 122.91 مليون دينار.
القيمة الرأسماليةوانخفضت القيمة الرأسمالية لسوق الكويت للأوراق المالية بنسبة 1.17% خلال الأسبوع الماضي لتصل إلى 34.70 مليار دينار بنهاية تداولات الأسبوع، حيث تراجعت القيمة الرأسمالية لخمسة قطاعات من السوق مقابل نموها للقطاعات الثلاثة الباقية، وقد تصدر قطاع الاستثمار لائحة القطاعات الخاسرة، إذ انخفضت قيمته الرأسمالية بنسبة بلغت 4.34% بعد أن وصلت إلى 3.84 مليارات دينار. جاء بعده قطاع العقار الذي وصلت قيمته الرأسمالية إلى 2.41 مليار دينار. مسجلا تراجعا نسبته 2.48%، وحل قطاع الشركات غير الكويتية ثالثا لجهة نسبة الانخفاض، والتي بلغت 2.45% لتصل قيمته الرأسمالية إلى 3.79 مليارات دينار. هذا وكان قطاع البنوك أقل القطاعات انخفاضا حيث وصلت قيمته الرأسمالية إلى 11.35 مليار دينار. بعد أن تراجعت بنسبة 0.89%. وفي المقابل، جاء قطاع التأمين في مقدمة القطاعات الرابحة حيث نمت قيمته الرأسمالية خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.76% لتصل إلى 352.72 مليون دينار، تبعه قطاع الخدمات الذي ارتفعت قيمته الرأسمالية بنسبة 0.88% لتصل إلى 9.44 مليارات دينار. وحل ثالثا قطاع الأغذية الذي وصلت قيمته الرأسمالية إلى 721.91 مليون دينار. مسجلا نموا نسبته 0.28%.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )