Note: English translation is not 100% accurate
«EY»: تأثير هبوط أسعار النفط يصل إلى «الفنادق»
26 مارس 2015
المصدر : الأنباء

سوق الضيافة في بيروت شهد ارتفاعاً في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 43.5%
القاهرة تسجل أعلى رقم في إيرادات الغرفة الواحدة بالشرق الأوسط بنمو 177.3% في ينايرأشار تقرير إرنست ويونغ (EY) ان القطاع الفندقي في الشرق الأوسط قد يواجه تباطؤا خلال العام 2015 وذلك في ظل عدم الاستقرار الذي تشهده أسعار النفط.
وقال التقرير انه في حال بقيت نسبة الإشغال على حالها أو انخفضت، فإن نسب نمو القطاع خلال العام المقبل قد تتأثر بعاملين أولهما فائض العرض الذي من المتوقع أن يشهده سوق الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا خلال العام 2015، وثانيهما أسعار النفط غير المستقرة. ومن حيث المعاملات التجارية، فقد يشهد القطاع العقاري انخفاضا في عدد الصفقات وذلك على خلفية عدم استقرار السوق. وتتميز الشهور الستة أو التسعة المقبلة بأهمية بالغة في القطاع، إذ يعتمد على استقرار أسعار النفط ومدى تأثير ذلك على عدد المعاملات التجارية والمشاريع التطويرية في قطاع الضيافة في المنطقة.
الأداء الفندقي بـ 2014
تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2014 الأداء في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا من حيث الإشغال، وحافظت على أعلى المستويات بنسبة 78% في دبي وأبوظبي. وشهدت إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في الإمارتين انخفاضا طفيفا مقارنة بالعام 2013، ويعزى ذلك إلى العدد الكبير للغرف التي دخلت السوق في العام 2014.
وإن نظرنا على نطاق أوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد شهدت القاهرة والمنامة والدوحة والمدن الرئيسة في المملكة العربية السعودية زيادة ملحوظة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة خلال العام 2014. وارتفعت نسب الإشغال في القاهرة من 26% خلال العام 2013 إلى 35% خلال 2014، كما ارتفعت إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 53.1% بسبب ارتفاع متوسط أسعار الغرف بنسبة 15% مقارنة بالعام 2013.
كما ارتفعت إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في المنامة بنسبة 21.1% خلال العام 2014 مقارنة بالعام السابق. وعلى الرغم من بقاء المتوسط اليومي لأسعار الغرف ثابتا نسبيا بين عامي 2013 و2014، غير أن الزيادة في الإشغال ساعدت على انتعاش إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في المدينة.
وشهدت المدن الثلاث الرئيسية في المملكة، المدينة والرياض وجدة، زيادة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة خلال العام 2014 بنسب 7.3% و11.2% و6.8% على التوالي مقارنة بالعام 2013. وتتوقع المدن السعودية مشاريع فنادق قوية استنادا إلى الأداء القوي الذي شهدته فنادق المملكة.
كما يعتبر 2014 عاما جيدا بالنسبة للدوحة، إذ شهدت المدينة ارتفاعا في الإشغال بنسبة 7%، مما أدى إلى زيادة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 13.4%. وحافظت الدوحة على نسب إشغال عالية بلغت 70%، والتي تعد من أعلى نسب الإشغال في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
أداء الفنادق في يناير
وشهدت الفنادق في دبي قطع عدد من السياح الروس لإجازاتهم خلال شهر ديسمبر عقب الأخبار عن حالة عدم الاستقرار الاقتصادي الذي تشهده بلادهم. وواصل نمو العرض القوي للفنادق في دبي تخطي نمو الطلب خلال شهر يناير. وشهدت الفنادق في كل أرجاء دبي هبوطا في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 5.7% في يناير 2015 مقارنة بالشهر نفسه من العام 2014. ويعزى الانخفاض في عوائد الغرف إلى حد بعيد إلى هبوط المتوسط اليومي لأسعار الغرف من 338 دولارا أميركيا خلال يناير 2014 إلى 321 دولارا خلال يناير 2015.
وانخفضت إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في أبوظبي بنسبة 4% ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض المتوسط اليومي لأسعار الغرف بنسبة 3.9% ومن 223 دولارا في يناير 2014 إلى 214 دولارا في يناير 2015، بينما بقيت مستويات الإشغال ذاتها التي سجلت في العام المنصرم.
الوضع السياسي
وشهد أداء سوق الضيافة في بيروت زيادة في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 43.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى الزيادة في متوسط الإشغال من 36.0% في يناير 2014 إلى 50.0% في يناير 2015، ويعزى ذلك إلى الوضع السياسي العام المستقر في لبنان وإجازة العام الجديد.
وفي يناير 2015، ارتفعت مستويات متوسط الإشغال في الرياض بنسبة 3.0% مقارنة بالفترة نفسها من العام الفائت، بيد أن المتوسط اليومي لأسعار الغرف شهد انخفاضا بنسبة 4.6%. وانخفضت مستويات متوسط الإشغال والمتوسط اليومي لأسعار الغرف في جدة والمدينة في يناير 2015 مقارنة بالعام السابق ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى انخفاض إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسب 3.1% و12.0%.
القاهرة.. أعلى إيرادات للغرفة بالمنطقة
وسجل سوق الضيافة في القاهرة خلال يناير أعلى رقم في إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، قافزا 177.3% مقارنة بشهر يناير 2014، في حين بلغ الإشغال 24%.
وشهد سوق الدوحة للضيافة زيادة في الإشغال من 70.0% في يناير 2014 حتى 75.0% في يناير 2015. وترافقت زيادة الإشغال مع قفزة في المتوسط اليومي لأسعار الغرف من 244 دولارا في يناير 2014 حتى 273 دولارا في يناير 2015، مما تسبب في زيادة إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة بنسبة 20.4% في يناير 2015 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وتعزى زيادة الإشغال إلى بطولة العالم لكرة اليد للرجال التي بدأت في 15 يناير 2015.
تأثير أسعار النفط
وخلص التقرير إلى ان قطاع الضيافة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا يواصل تسجيل أسعار ثابتة في ذروة الموسم السياحي الذي يستمر حتى شهر مارس. ومع زيادة المؤتمرات والفعاليات المقامة في المنطقة، فضلا عن الطقس المعتدل، يمكننا التكهن ببقاء هذا النمو ثابتا ومواصلة النمو خلال الأشهر القادمة، ونتوقع أن تحافظ أسواق الضيافة في كل من المملكة العربية السعودية وقطر على معدلات إشغال عالية وبقاء مستويات إيرادات الغرفة الواحدة المتاحة مرتفعة، ولكن قد يصعب على منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا المحافظة على المستوى نفسه من الأداء الإيجابي في حال بقاء أسعار النفط منخفضة أو مواصلة هبوطها إلى ما بعد الأشهر الستة أو التسعة المقبلة.